كلمات صريحة بدرالدين الباشا دور الـ16.. مونديال الكبار فقط!

-
كلمات صريحة
بدرالدين الباشا
دور الـ16.. مونديال الكبار فقط!
الشغف والإثارة والتشويق والمتعة تزداد اشتعالاً في مونديال كأس العالم قبل نهاية دور الـ32.
وننتظر بفارغ الصبر انطلاقة مباريات دور الـ16.. لأن دور الـ16 يؤهل الأقوياء فقط، من يستحقون ذلك.
مباراة البرتغال وكرواتيا كانت قمة في الإثارة والدراما. من أجمل لقطات كرة القدم.
شهدنا العناق والمودة بين الكباررونالدو يحتضن مودريتش ويواسيه عقب نهاية المباراة.
رونالدو يؤكد أنه لاعب كبير باسمِه ومكانتِه وقدراتِه الفنية والأخلاقية.
قاد منتخب بلاده للتأهل لدور الـ16 وهو في سن الـ41 عاماً.. لا يزال نجماً متوهجاً.
وتابعنا كيف سقط محاربو الصحراء.. منتخب الجزائر الشقيق. قاعدة المونديال واضحة التقدم للأقوياء المجتهدين الطموحين.. لا مكان للصغار المستسلمين.
منتخبات أفريقيا تساقطت وخرجت.. والسيناريو متشابه: غياب التركيز في آخر الدقائق.
ثلاث منتخبات أفريقية خرجت بنفس التفاصيل الموجعة.
خلاصة المونديال:
الخبرة، المجهود، والانسجام أهم حاجة. ودور القائد والمدرب حاسم.. وكذلك اللاعبون أصحاب الحلول الفردية: ميسي، رونالدو، الإنجليزي كين، فينيسيوس وآخرون. وهناك مدربون ببصمتهم وتأثيرهم على المنتخبات.. الدوافع والطموحات لها دور كبير ومؤثر.
والخاتمة المرة..
مباريات المونديال ترد الروح وتبعث البهجة والفرحة.. جعلتني أتابع المباريات بحرص وشغف ومعنويات عالية جداً.
*لكن المونديال مربوط بزمن وينتهي ونودعه. وأشعر بالأسف لأنني سأعود لأتابع وأشاهد “العك” والأحداث المحيطة بكرة القدم السودانية.
بواسطة “الشلة” في الاتحاد السوداني لكرة القدم.. يا ساتر





