مازج بين الازهري وابو العائلة.. محمد سيد أحمد الجكومي يستحق نصبا تذكاريا
مهموم بوحدة السودان وتطوير الرياضة ونهضة الكيان!! كالذهب لا يصدأ كلما تعرض للنار ازداد لمعانا

-
مازج بين الازهري وابو العائلة.. محمد سيد أحمد الجكومي يستحق نصبا تذكاريا
مهموم بوحدة السودان وتطوير الرياضة ونهضة الكيان!!
كالذهب لا يصدأ كلما تعرض للنار ازداد لمعانا
/كفرووتر /تقارير/
محمد سيد أحمد الجكومي رئيس كيان ومسار الشمال وتنسيقية القوى الوطنية ورئيس الجبهة الثورية السودانية و مستشار رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مولانا السيد محمد عثمان الميرغني ومقرر المجلس القيادي لقوي نداء السودان ومستشار مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم و مساعد رئيسه دكتور معتصم جعفر واحدا من الشخصيات التاريخية التي خلدت اسمها بأحرف من نور في سفر الخالدين من أبناء وطننا الحبيب.
فهو شخصية محبوبة من كل الأطياف السياسية والمكونات حيث انه رجل وطني مازج ما بين شخصية الزعيم السياسى إسماعيل الأزهري في الحكمة السياسية والحنكة الإدارية التي لا تتوافر الا في الكبار وأصحاب القدرات العقلية الكبيرة وبين شخصية الزعيم المريخي الكبير الجنرال حسن أبو العائلة.
وما بين الشخصية الأولى والثانية لعب دورا مهما في البناء الوطني والتنموي.
فهو سياسي محنك لعب أدوار عظيمة ساهمت بنجاة السودان من نفق مظلم في أزمان وأزمات شتى كان له الدور الكبير في التحول الديمقراطى الأخير مناهضة نظام مستبد جثم على صدر البلاد ٣٠ عاما.
وأيضا رياضي من الطراز الرفيع ساهم في نهضة كرة القدم السودانيه وقيادة تيار رياضي عريض ساهم أحداث ثورة رياضية كبيرة ساهمت في تقديم أفكار في اتحاد الكرة أسهمت في العودة إلى الواجهة الأفريقية وغاب قوسين أو أدنى من العودة للواجهة العالمية بعد أن كان واحدا من الشخصيات التي أحدثت حراك رياضي أزال الأفكار البالية وجاء بثورة أعادت الاتحاد السوداني لكرة القدم إلى جادة الطريق.
الجكومي له إسهامات وطنية مشهودة ووقفات داعمة للجيش السوداني بعد أن تكالبت المحن على بلادنا من كل حدب وصوب.
أدوار لا تنكرها العين المجردة وهو يجوب مطارات السودان المختلفة مو اجل الوحدة والتوحد في وطن يسع للجميع مطالبا بحور سوداني سوداني يشمل الجميع دون إقصاء لأحد.
وبمثلما كانت له أدوار في وحدة بلاده ووطنه السودان لعب دورا مهما في دعم وحدة كيان المريخ من اجل إعادة ترتيب البيت من الداخل وكانت له إسهامات في عودة المريخ كنادي قيادي وما اختياره لمجلس الباشمهندس مجاهد سهل إلا تأكيدا لما اقول له أدواره الوطنية حينما شغل منصب نائب رئيس النادي وله مقولته المشهورة المريخ يقود ولا ينقاد واما قصةتحريره للنادي من قبضةسوداكال وقيادته وفلذات كبده لموكبالتحرير فهذا قصةأخري لذا ماثلته بالزعيم أبو العائلة وقيادته لثورة المنشآت فتلك حكاية أخري يرويها لكمأعضاءلجنة المنشآت ويكفي أنه بنا ستة مدرجات من ماله الخاص .. المريخ نادي وطني لا يتأخر عن واجبه على الإطلاق.
الجكومي شخصية من ذهب يستحق النصب التذكارية لما قدمه لوطنه ولكرة القدم.





