المقالات

جملة مفيدة – ياسر فضل المولى الصالحية نخلة الخلود التي لا تهزها ريح

-

جملة مفيدة – ياسر فضل المولى
الصالحية نخلة الخلود التي لا تهزها ريح

منذ تأسيسها على يد الرمز الرياضي والإداري الملهم عبدالمنعم عبدالعال شبت الصالحية كيانا عملاقا يستند على قيم راسخة ولم تكن في يوم من الأيام كيانا هشا يقوم على المجاملات والترضيات ويمنح أصحاب الحظوة والنفوذ المالي الاجتماعي ميزة على غيرهم. بل كانت الصالحية ومازالت مؤسسة رياضية متكاملة تحتكم انديتها لقوانين الرياضة ولوائح اتحاد الكرة والفيفا.
وبجانب كونها صرحا رياضيا عملاقا عرفت الصالحية بكونها منظومة اجتماعية مترابطة متماسكة تجد أهلها أخوان ورجال في السراء والضراء .
كما كانت الصالحية ومازالت حاضنة تربوية ذات قيم وأخلاق احتوت الناشئيين والشباب وطورت مواهبهم ورفدت بهم الأندية السعودية والخليجية والقمة السودانية ولولا الآلية العقيمة لاتحادنا لكانوا اليوم ركائز للمنتخب السوداني.
مرت الصالحية بنكبات كبيرة وفقدت أبرز قادتها لكنها واصلت مسيرتها القاصدة دون هزات ولاتراجع، فقدت الرابطة المبروكة مؤسسها ورائد نهضتها الراحل المقيم عبدالمنعم عبدالمنعم، ودرق معاركها وفاكهة مجالسها صديق الموج، ورجالها الاوفياء تركمان وكبوش وإسماعيل شبشة وإبراهيم عثمان، وعباس إبرهيم ونخلاتها الممدودة أبوناجي وعبدالرحيم الريس، ومستشارها الأمين سليمان، وخازن مالها الرائد حسن، وشاهد عظمتها درويشها الأزرق محمد أحمد مصطفى وفنانها الانيق ياسر حلفاية، ثم نكبت الصالحية بفقد زينة الرؤساء شيخ العرب عبدالمنعم عمر ورئيسها الفخري العالم الجليل صائد الجوائز البروف عزالدين عمر موسى.
كل هؤلاء العظماء غادروا كوكب الصالحية وبقيت شمسها تمنح الضياء وقمرها يهدي الطريق. واستمرت كما العهد بها منارة رياضية شامخة تقدم الدروس والعبر حتى في أحلك الظروف وفي أعلى درجات الاستهداف من خصومها التاريخيين الذين دائما ما غادروا ميدان النزال يجرجرون الخيبة ويعضون أصابع الندم.
الأحداث الأخيرة التي صاحبت مباراة كرمة والحفير ماكان لها أن تكون والبطولة تحمل اسم رمز تاريخي وخبير دولي اسمه كمال شداد، لكنه التعصب للمناطق النابع من حب وارتباط بالبلد. لكنه لايبر الخروج عن الاخلاق والقيم التي تربينا عليها في الصالحية.
لااريد أن أخوض في القضية لأن ثقتي كبيرة في أخوان سمير عبدالمطلب الرجل المهذب الذي تشرب باخلاق الصالحية وهو الأكثر التزاما باللوائح والقوانين.
وثقتي أكبر في لجنة الرابطة وأنها ستتخذ القرار الصحيح وأن الكل سيلتزم بمخرجاته لأن الصالحية منظومة أخلاقية وليس رابطة عصبجية.
أما الحكام فهم الجنود المخلصون الذي يسكبون الجهد والعرق لتقديم منافسة شريفة تعزز تاريخ الصالحية فإن أخطأوا فهم بشر وإن اصابوا فهم مكان التقدير والثناء.
جملة أخيرة:
لوكانت النقاط تهدى مقابل الأخلاق لمنحت قائد الحفير د. خالد عبدالرحمن بطولات كل المواسم. ولتوجت سمير بتاج الفخر ولألبست علي خليل درع النصر وسلمت ماضي سيف النبلاء ولأرسلت إلى أبهاء بشت من لؤلؤ وزمرد للفتي الذهبي صلاح خضر، ولرسمت قبلة الخلود على جبين اللجنة التنفيذية بقيادة الأمير شمت والأمير مصعب وكل رؤساء الفرق ولنثرت الورد على قبور من رحلوا وتركوا لنا إرثا وتاريخا تليدا.

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى