جملة مفيدة – ياسر فضل المولى دفن الليل أب كراعا جوة

-
جملة مفيدة – ياسر فضل المولى
دفن الليل أب كراعا جوة
فاجأت لجنة الاستئنافات الأهلة بقرار “ليلي” سبب خسارة مدوية لمجلسنا الهمام وهو يستعد لتجديد دمائه وبداية مرحلة جديدة تستمر لأربعة سنوات قادمة ننتظره أن يقود فيها أحلام الأهلة وتلبية تطلعات الشعب الأزرق، لكن مجلس السوباط صحي صباح أمس على قرار لجنة الاستئنافات وهي تسحب كاس الدوري الممتاز، وتذهب به إلى الدولاب الأحمر، في توقيت غريب كان فيه 90% من الشعب السوداني في آخر نومة.
دفن الليل أب كراعا جوه فاجأ مجلس السوباط بحقيقة مرة وهي أن الهلال لم يعد بطل الدوري المتوج، وأن هدف فلومو الذي يذكرنا به الحبيب عصام ود الجبل كل صباح ويكاد يفقع به مراراة هارون دياب قد راح شمار في مرقه، وأن الوصيف المضروب بمسمار القاصر هو اليوم بطل الدوري بأمر الدخيري وبغياب أخوان السوباط عن المحفل القانوني.
لانستبعد التلاعب بلوائح المنافسة ولانستغرب وجود طابور أحمر اعتدنا عليه يلعب ويتلاعب باللوائح بعيدا عن ساحات النظام والعيون الزرقاء، لكننا في النهاية نحن أمام خسارة فادحة كشفت مدى الضعف الإداري والقانوني لمجلسنا الذي سبق له فقد نقاط مباراة في الدوري الموريتاني بنفس هذه الكياشه الإدارية.
هزيمة مجلس السوباط وبروف حسن عيسى والعليقي أعادت شريط قضية نهضة بركان التي خسرها الهلال ونسيها المجلس الذي ملأ الوسائط وعدا وتمني وقدم لنا المحامي بيدرو وكأنه بلاتر زمانه.
لابدرو ظهر تاني في الصورة ولا العليقي جاب سيرة ولا بروف حسن ترجم لينا قرار الكاف وهو يرد حق الهلال المسلوب ، بل كانت الطامة الكبرى التي فجرها الدخيري أنصاص اليالي لايخشى فيها تحديات العليقي ولافصاحة بيان البروف ولا فلسفة بيدرو وكيسو الفاضي.
شئ محزن والله أن تتوالى الخسائر القانونية في الهلال والمحزن أكثر أن المجلس الجديد لايضم أي قانوني جهبوز مثل الطيب العباسي ولا محامي شاطر مثل عماد الطيب ولا إداري شفت شفتنة الأرباب لهذا لن نستبعد أن تتواصل الهزائم الإدارية في الموسم الجديد.
ناس الجان وفلومو يجيبوها في الميدان وناس الصن يفرحوا المدرجات وناس السوباط يقدوها في المكاتب. شئ مؤسف أن يظهر مجلس الهلال وكأنه في سنة أولى حقوق وهو النادي العريق الذي قاده فطاحلة الإداريين وشفوت الكورة ومعلميها الذين كم كسبوا من قضايا أمام خبير بحجم وعلم بروف شداد.
جملة أخيرة :
اتصالات ورسائل لم تتوقف من نهار السبت وحتى اليوم تنتقد دفاعنا عن الزميل نادر عطا بحجة أن الرجل قد خاض في الشتائم وهتك الأعراض، وفات عليهم أننا مع النقد الصريح والقلم الشجاع، ولانرضى للزملاء تجاوز أخلاق المهنة إلى الخوض في أعراض الناس وخصوصياتهم، فلنا أمهات وأخوات. كما أننا مع القانون والقضاء العادل وضد أي أسلوب همجي أو إرهاب سلطة أو استخدام نفوذ يسكت الأقلام أو يسلب هيبة القضاء، فيهب الحياة للأقوى والموت للأضعف.




