أصداء كروية

كلمات صريحة  بدرالدين الباشا  105 نادي بلا اتحاد.. 3 سنوات من الفوضى تذبح كرة القدم بالخرطوم

-

كلمات صريحة

بدرالدين الباشا

105 نادي بلا اتحاد.. 3 سنوات من الفوضى تذبح كرة القدم بالخرطوم

عندما تغيب الإدارة، تموت القاعدة. وعندما يتحول الصراع الشخصي إلى سيد الموقف، تضيع الأندية واللاعبون والشباب بين الأرجل.

أكتب اليوم عن جريمة إدارية مكتملة الأركان اسمها: الاتحاد المحلي لكرة القدم بالخرطوم

القاعدة الضخمة التائهة

ثلاث مناطق كبرى تشكل قلب الكرة السودانية: الخرطوم، بحري، أمدرمان.

في كل منطقة توجد منافسات الدرجة الثانية والثالثة.

الأرقام وحدها تصرخ

*الدرجة الأولى تقريبا حوالي 15

*الدرجة الثانية في كل منطقة تقريبا 15 نادي × 3 مناطق = 45 نادي

*الدرجة الثالثة تقريبا حوالي 15 نادي × 3 مناطق = 45 نادي

*المحصلة: 105 نادي.. 105 إداريين.. حكام آلاف اللاعبين.. عشرات الآلاف من المشجعين.. كلهم معلقون في الفراغ.*

*3 سنوات من الشلل والقرارات المحلولة*

بدأت القصة بخلاف وصراع بين اتحاد الخرطوم والاتحاد السوداني لكرة القدم.

انتخب أهل الكرة اتحادهم برئاسة الشاذلي عبدالمجيد، فجاء قرار من الاتحاد العام بحله.

كونت وزارة الشباب والرياضة بالخرطوم لجنة تسيير، فتم حلها.

كون الاتحاد العام لجنة تسيير، فتم حلها أيضاً.

منذ ثلاث سنوات والسيناريو يتكرر: *حل.. تكوين.. صراع.. شلل*.

والموسم الكروي الجديد على الأبواب، ولا يوجد اتحاد شرعي في الخرطوم يدير النشاط، يضع البرمجة، يحسم الشكاوى، يرعى المواهب.

النتيجة: لا دوري.. لا برمجة.. لا رعاية.. لا مستقبل

ماذا يفعل لاعب الدرجة الثالثة الذي يحلم بالصعود؟

إلى أين يذهب إداري النادي الصغير الذي يدفع من جيبه ليحافظ على فريقه؟

كيف تبنى المنتخبات الوطنية ونحن نذبح قاعدتها بـ “قرارات فردية” و”خلافات شخصية”؟

سؤال أخير للمسؤولين

105 نادي تنتظر.. والموسم يقترب.. والصراع “مدور”.

إلى متى يظل مصير كرة القدم في العاصمة رهينة لصراع الأجنحة؟

من يحاسب على ضياع 3 سنوات من عمر اللاعبين والأندية؟

الخرطوم تستحق اتحاداً يدير.. لا لجاناً تُحل.. وبرنامجاً واضحاً.. لا فوضى مستمرة.

*كرة القدم تبدأ من القاعدة.. فإذا ماتت القاعدة، مات كل شيء.*

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading