.كلمات صريحة بدرالدين الباشا _”شكراً موريتانيا ورواندا: درس في الوفاء والكرم”_

-
.كلمات صريحة
بدرالدين الباشا
_”شكراً موريتانيا ورواندا: درس في الوفاء والكرم”_
الحركة الرياضية في مختلف الألعاب هي جسر التواصل بين الأمم والشعوب، خاصة كرة القدم تتجاوز الحدود الخطوط توحد الأمم والشعوب تدعو للمحبة والتسامح والتعاضد. تنبذ التفرقة والخصام تقف ضذ التفرقة بين الناس والشعوب ضد العنصرية، لاتفرق بين البشر والألوان هذا ابيض وذاك اسود الناس تساوي لافرق بين ابيض واسود مسلم ومسيحي . المواثيق واللوائح وقواعد كرة القدم ماخوذة من الاديان السماوية لا تفرقة بينها من الدين الإسلامي.
شهدنا وراينا ووقفنا ماوجدة أندية الهلال والمريخ من تعامل واحترام وتقدير وتعاون من دولة موريتانيا ورواندا، خلال مشاركتهم في التنافس اعتبروهم وتعامل معهم كأنهم من أبناء أوطانهم. لم يفرقوا بينهما بين انديتهم. الاتحاد الموريتاني الرواندي قدروا الظروف الصعبة التي مرت علينا بلدنا، تجمد نشاط كرة القدم توقف التنافس المحلي، ووافقوا على مشاركة الأندية السودانية في دورياتهم بدون اي شروط وإجراءت مسبقة.
عندنا مثل شائع في السودان يقول: اذا كان لديك صديق عزيز عليك قدم إليك خدمة لديك رغبة لرد جميل لة شخص، المثل يقول “إن شالله يوم شكرا فلان دا ما يجي”، لانكك لاتستطيع بالايفاء برد الجميل. أن شالله يوم شكر الاتحاد الموريتاني الرواندي مايجي لأنهم فتحوا أبوابهم على مصرعيها.
الاتحاد الموريتاني الرواندي يستحقوا الشكر والتقدير والاحترام والتكريم من الدولة واتحاد كرة القدم من أندية الهلال والمريخ. هم نموذج يحتذى به في الكرم والوفاءالالتزام السدقة . لفت نظري الصدق والشفافية في التعامل لم نسمع ونشاهد احد الأندية يعترض علي برمجة مباراة أو تحيز حكم مباراة اويشتكي نادي ويعترض علي تسجيل الاعب أو اجراءت التسجيل غير صحيح الفوضي العشوائية عندنا نحنا في السودان.




