لماذا نحارب الاداريين الذين تبقوا وهم القابضين على جمر القضية ماهى الاسباب واين الحل ؟؟
في الوقت الذي أضحت فيه كرة القدم صناعة و مكلفة وفى الوقت نفسه

-
في الوقت الذي أضحت فيه كرة القدم صناعة و مكلفة وفى الوقت نفسه
لماذا نحارب الاداريين الذين تبقوا وهم القابضين على جمر القضية ماهى الاسباب واين الحل ؟؟
كتب موسى مصطفى
في الآونة الأخيرة ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ببعض أصحاب الغرض والمرض الذين يحاربون القابضين على جمر القضية من الإداريين الذين تبقوا من الرعيل الأول ومن يصدروا المشهد حاليا وتحملوا الأذى ونكران الجميل والإساءة احيانا ذلك من اجل قيادة مؤسساتهم ونقلها إلى بر الأمان.
تلك الشخصيات المحبة للإبداع التي تقدمت الصفوف بدلا من أن ننصب لها التماثيل وتقيم لها التكريمات ينبري لهم ضعاف النفوس من الذين سولت لهم أنفسهم السباحة عكس التيار وتوجيه النقد الهدام والتشكيك في القدرات.
حقبقة ما يحدث يدعو للأسف والحزن والحيرة احيانا لأن من قبضوا على الجمر قدموا للرياضة ومازال يقدمون حتى البارحه دون أن يطلبوا المقابل على طريقة لا نبقى جزاء ولا شكر.
مؤسف حقا أن يكون بينا من يحمل معاول الهدم في مواجهة معول البناء والتطور والنهوض بالنادى لمصافة اعلى
في الوقت الذي باتت فيه كرة القدم صناعة مكلفة تتطلب استجلاب اللاعبين المهرة ومن جنسيات مختلفة ان دعى الامر لذلك والتعاقد مع أطقم فنية مقتدرة يسعى أصحاب الغرض لإعادة كرة القدم إلى المربع الأول عهد كرة الشراب والحواري والازقة البعيدة جدا عن الواقع الحالي.
كرة القدم تتطلب وجود إداريين أصحاب مخزون وآفر وجهد كبير لا إداريين الشيرنغ وشغل اليوم باليوم مثال لذلك هنالك ادارى طلب من اعضاء اللجنة شطب عدد من اللاعبين وعلى يكون الكشف ١٥ لاعب فقط حتى يمكنهم من الصرف عليهم نشوفو فهم بعض الاداريين .
أحبتي كل المجتمعات الرياضية نهضت لأنها دعمت التطور ووقفت وساندت القيادات الكبيرة والمهمة وتصدت لمن يحاربهم.
الفرجة على من يحاربون الأشخاص المهرة المتقدرين وهم كثر فى هذه الايام يجب ان يطلقون عليهم من اليوم ديوك العدة فعلهم هذا يندرج تحت طائلة التواطؤ والمشاركة الهدامة وتدمير وتكسير مقاديف من يقبضون على جمر القضية
حان الوقت كي تتصدوا لمن يحاول أن ينشر الكراهية بين أبناء الكيان الواحد وتفريغهم لشعب وفئات وهم للاسف جبناء ولا يظهرون بما فى قلوبهم عماهم الحقد والحسد لان المسيرة ماضية للامام
طبقوا تأب الرماح أن اجتمعنا تكسرا وان تفرقت تكسرت احادا.
وجب علينا قولها لن تنالوا منهم طالما أننا ندعمهم ونساندهم ونقف معهم في خندق واحد حتى تحقيق حلم الانصار لاننا نعلم ماذا يفعلون لانديهم .
نقولها لن تسيروا وحدكم ايها القادة .. نحن معكم فالكيان يمرض ولكنه لا يموت.
شكرا سيروا وعين الله ترعاكم.
نرفع شعارنا اليوم لا لديوك العدة





