ضل الدليب ودالشريف

-
ضل الدليب
==============
**** ودالشريف *****
================
** الراحل هاشم صديق كتب الشعر وعمره 18 سنة وعندما قام بتسليم الفنان محمد الامين انشودة ..قصة ثورة ….او الملحمة …..كان عمره 20 سنة وكان ذلك في العام 1966 وقدمها ود الامين من علي خشبة المسرح القومي بام درمان في اكتوبر 1968 بحضور الزعيم اسماعيل الازهري وعدد من الوزراء وضيوف البلاد وردد معه بعض المقاطع كل من ..
عثمان مصطفي وام بلينة السنوسي وخليل اسماعيل وبهاء الدين ابو شلة ..في ليلة وكنا حشود بتصارع عهد الظلم الشبه حواجز شب موانع ..ويقول ..جانا هتاف من عند الشارع. .قسما قسما لن ننهار ..طريق الثورة هدي الاحرار والشارع ثار وغضب الأمة اتمدد نار . .وكان القرشي شهيدنا الاول وما تراجعنا قطعنا بحور حلفنا. نموت او نلقي النور …قصة ثورة عمل ضخم برع ود الامين في تلحينها وساعد الموسيقي موسي محمد ابراهيم في
اخراجها بتلك الصورة وتسلم ود الامين جائزة الدولة التقديرية …….هاشم صديق غني له محمد الامين.. حروف اسمك وكثير من الاغنيات وغني له صلاح بن البادية .يا جني في بعادنا عن ارض الحنان الليلة مرت كم سنة ..وسيد خليفة..غني له . في يوم غريب ..والشمس لمت غروبها وسافرت.. وغني له محمد وردي في اخر ايامه أغنية عصفورة ….هاشم صديق ايضا رفد
المسرح بعدد من المسرحيات منها نبتة حبيبتي وخدم الدراما من خلال برنامج تلفزيوني استمر طويلا ….هاشم صديق اسم كبير في دنيا الشعر والغناء والمسرح والحياة الثقافية عموما ….وكان رجلا مناضلا ضد حكم العسكر ….وتبقي ذكراه ما بقيت .قصة ثورة .وباقي الاغنيات …..له الرحمة والمغفرة
** احدهم لا اعرف كيف اصفه كتب عبر الفيسبوك ووضع محمود عبد العزيز في مقارنه مع محمد وردي وضحك عليه كل المتابعين وسخروا منه …..عندما غني وردي الطير المهاجر وخاف من الله والمستحيل والحبيب العائد لم يكن محمود مولودا ووردي ملحن كبير يمكن يصنع موسيقي من العدم واحتفظ بشعبيته الضخمة حتي لحظة رحيله وما زال في المقدمة ووردي لم يتنازل عن القمة اطلاقا. وصاحب اجمل صوت في تاريخ الأغنية كما قال
الموسيقار الماحي سليمان واليكم هذه القصة التي تحكي عن شعبيته ..
..في العام 86 وبعد الإطاحة بنظام مايو عاد وردي من المنفي واقام حفلا بالميدان الشرقي لجامعة الخرطوم وغني وسط 70 الف نسمة وقدم لاول مرة انشودة يا شعبا تسامي يا هذا الهمام …تفج الدنيا ياما وتطلع من زحامها زي بدر
التمام ….تسلقت كثير من الجماهير ابراج الإضاءة والأشجار والجدران وبعد نهاية الحفل إختلط الحابل بالنابل وتسقاقطت الفتيات والأطفال والشيوخ من شدة الزحام وشخصيا وانا من سكان الخرطوم وجدت نفسي في كبري بحري واستدركت بصعوبة ورجعت ولحسن حظي وجدت سيارة شقيقي عبد العظيم قرب القيادة العامة للجيش وشاهدت الآلاف تايهين وشقيقي زين العابدين وثلة من أصدقائه وصلو الكلاكلة كداري ولن اتحدث عن استقبال وردي بمطار الخرطوم عقب عودته من امريكا وعن حفلاته بمسرح معرض الخرطوم التي نظمتها شركة كوكاكولا عام 2002 ولا حفله باستاد العاصمة الأثيوبية اديس ابابا …فقط اؤكد أن وردي صوت السودان ولا يقارن باي فنان اخر واذا اردنا الكتابة عنه وعن ابداعه نحتاج لمجلدات
** الاصوات النسائية الغنائية في بلادنا بدأت من مهيرة بت عبود وبعضا من المغنيات في مناطق الجعليين وفي الشرق والغرب ثم جاءات مرحلة حواء الطقطاقة والرحمة مكي في ايقاع الدلوكة و بعدها كانت عائشة الفلانية وفاطمه الحاج غناء حديث باوركسترا كاملة وتلتها مرحلة ثنائي النغم فحنان النيل وقدمن اغنيات محترمة وجاطت القصة وبالتحديد من اوائل التسعينات وسمعنا بعشرات المغنيات كلهن سقطن في امتحان الابداع
** هل من الممكن ان يجتمع جلال الصحافة وفيصل الصحافة وخالد الصحافة في جلسة فنية
** بالمناسبة خالد الصحافة ادي أغنية امير الحسن لوردي بروعة لكنه فيما يبدو ترك الغناء واتجه للمديح وخالد جاد في عمله ولم يخض مع الخائضين في مسلسل الغناء المبتذل
** في فترة الستينات تحديدا كان التنافس كبيرا بين المبدعين .تنافس شريف وعفيف بعيد من الاحقاد لذلك كانت اروع الاغنيات …..قدم عثمان حسين .شجن ..وقدم محمد وردي الطير المهاجر وقدم الكابلي ضنين الوعد وقدم محمد الامين .الحب والظروف .قلنا ما ممكن تسافر وقدم صلاح مصطفي بعد الغياب وردد ابراهيم عوض ..ليه بنهرب من مصيرنا وحمد الريح غني يا قلبي المكتول كمد .اعصر دموع وهات غنوة لسيد البلد … وبخلاف ذلك استمتع الناس بكثير من الاغنيات لهؤلاء العمالقة وكان الشعراء …اسماعيل حسن وحسين بازرعة ومحجوب سراج وفضل الله محمد واسحق الحلنقي وعزمي احمد خليل وعثمان خالد ثم عمر الطيب الدوش ومحجوب شريف
والتجاني سعيد
** كنت احرص علي مشاهدة افلام فاتن حمامة لاستمتع بصوتها اكثر من جمالها وادائها
..كانت صاحبة صوت ملائكي وكأنها تغني وكنت انتظر صوت نجاة كبيدة عبر إذاعة هنا
ام درمان واستمتع بصوت احمد قباني وابوبكر عوض
** دعوة لتكريم الاستاذ علم الدين حامد نجم الإذاعة السودانية في فترة الستينات والسبعينات وصاحب البرنامج الشهير صالة العرض
** كثيرا ما استمع لرائعة النعام ادم …الزول الوسيم ….لاستمتع بالطمبور ….حاجة عجيبة
** إذاعة صوت الامة هل ما زالت موجودة واين إذاعة مانقو واذاعة الرابعة
** فنان البطانة ود الاشبة وجد استقبالا ضخما في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان
** كانت مشهدا مؤلما ومؤسفا ان يدوس مئات الشباب علي الأوراق المالية بارجلهم في احدي الحفلات بمدينة سودانية ..يدوسون علي النعمة ولا احد يسأل ..مجموعة ترمي بالاوراق أمام أحد المغنيين ومجموعة تدوس بالارجل ومال كتير جدا ….بالله الناس في شنو وناس في شنو ……اعوذ بالله
** احدي الفتيات تردد رائعة ابن البادية …ما عشقتك لجمالك …بطريقة سمجة ..وشوهتها حقيقة
** ممكن ان تضع محمود عبد العزيز في مقارنة مع ابناء جيله .نادر خضر …احمد وحسين الصادق وعاطف السماني لكن ان تضعه مع وردي فدة مضحك ويعتبر نوع من الغباء
** خوجلي عثمان. له الرحنة بخلاف كونه مغني رائع ..كان بارع جدا في تقليد اصوات المذيعين ومقدمي البرامج واستمعت له وهو يقلد عمر قدور والذي كان يقدم احد البرامج التلفزيونية ..وضحكت كثيرا
** ليتني زهر في خدك الزاهي …..يا سلام علي .مبارك المغربي ورمضان زايد
** من يوثق للفنان الكبير احمد الجابري
** ارجو ان يمنحني الله القدرة لاستمع لهدي عربي ومروة الدولية وايمان الشريف
**.في مرة قادمة بإذن الله نكتب عن شاعر الاكتوبريات محمد المكي ابارهيم ..صاحب …بعض الرحيق انا والبرتقالة انت
** مرة وبالصدفة وبرففة صديقي عبد الباقي خالد عبيد الناقد الفني المعروف حضرت حفلة عرس بالثورة امدرمان غنت فيها انصاف مدني وشاهدت العجب . .مسرح كيف وكورس كيف وغادرت بعد ربع ساعة
** وانت منك لا بداية عرفت لسة ولا نهاية
مرة اسرح ومرة افرح ومرة تغلبني القراية
ولمن اكتب لك وداعا قلبي ينزف في الدوابة
ياصبية الريح وراي خلي من حضنك ضراي





