الأهداف العكسيه ظاهرة كارثية لمنتخبات العرب

-
الأهداف العكسيه ظاهرة كارثية لمنتخبات العرب
المونديال: مفتى محمد سعيد
شهدت المنتخبات العربية ظاهرة سلبيه فى كاس العالم ثمثلت فى الاهداف العكسيه حيث تلقت حتى الان خمسة أهداف من ثمانيه أهداف عكسيه سجلت فى المونديال
وتلقى المنتخب السعودى هدفا عكسيا فى بداية الشوط الثاني، سجله المدافع حسان تمبكتي عن طريق الخطأ في مرماه وكان هو الهدف الرابع الذى اختتم به الماتدور فوزه على الاخضر
وأصبح تمبكتي أول لاعب سعودي يسجل هدفًا عكسيًا في تاريخ كأس العالم.
وأصبح هذا الهدف هو ثامن هدف عكسي تشهده النسخة الحالية من المونديال، وهو ثاني أكبر عدد من الأهداف العكسية في نسخة واحدة فى تاريخ المونديال، بعد نسخة عام 2018 التي أقيمت في روسيا (12 هدف عكسى).
وبذلك، تكون المنتخبات العربية قد سجلت في كأس العالم الحالى نفس عدد الأهداف العكسية التي سجلتها في شباكها خلال تاريخ المونديال، منذ انطلاقه لأول مرة عام 1930، حتى النسخة الماضية في قطر (5 اهداف عكسيه).
ومن الغريب أن خمسه من الأهداف الـثمانيه العكسية جاءت بأقدام عربيه وذلك على النحو التالى
⭕ محمد هاني، ظهير منتخب مصر، خلال التعادل مع بلجيكا 1/1، في الجولة الأولى.
⭕ أيمن حسين، مهاجم العراق، خلال الهزيمة من النرويج 4/1
⭕يزن العرب، مدافع الأردن، خلال الهزيمة من النمسا 3/1
⭕ محمد المناعي، لاعب قطر، خلال الهزيمة من كندا بسداسية نظيفة 6/0
⭕ حسان تمبكتى مدافع السعوديه خلال الهزيمة من إسبانيا 4/0
أما باقي الأهداف العكسية، فسجلها داميان بوباديا، لاعب باراجواي، خلال الهزيمة من أمريكا 4/1 وميرو موهايم، لاعب سويسرا، في التعادل مع قطر 1/1، وكاميرون بورجيس، لاعب أستراليا، في الخسارة من أمريكا 2/0.
ويرى المحللون ان الخطط الدفاعية التى تلجأ لها معظم المنتخبات العربيه فى المباريات التى تواجه فيها المنتخبات التى تتميز بهجوم ضارب وراء هذه الظاهرة الكارثية ..





