تعديل مثير للجدل بنظام الهلال الأساسي

-
🌀 «يجيد القراءة والكتابة»… شرط عبقري في زمن الطباعة باللمس!
في مشهد أقرب إلى الكوميديا الإدارية، أُقرت تعديلات في النظام الأساسي لنادي «الهلال» حملت في طياتها شرطًا أثار كثيرًا من الجدل: «يجيد القراءة والكتابة»!
وبحسب التعديلات، يرى مجلس «الهلال» أن المؤهل الأكاديمي لم يعد ذا جدوى، وهو رأي يُحترم حتى مع اختلاف الكثيرين معه، لكن المفارقة أن الاستغناء عن الشهادة لم يُلغِ الفكرة بالكامل، بل استُبدلت بشرط يبدو أكثر مرونة… أو لنقل أكثر “مطاطية”.
فإذا كانت الأسباب التي أزاحت شرط المؤهل الأكاديمي قائمة، فهي ذاتها التي قد تُعيق آخرين، مما يفتح باب التساؤل: لماذا يُسمح لمن يملك المال بدخول المجلس، بينما يُشترط على غيره إتقان القراءة والكتابة؟ وهل أصبحت الكفاءة تُقاس بالرصيد البنكي لا بالقدرات؟
الأكثر إثارة أن هذا الشرط يطرح إشكاليات تطبيقية: كيف سيتم التحقق منه؟ هل ستطلب لجنة الانتخابات شهادة من محو الأمية؟ أم سنشهد امتحان قراءة مباشر قبل اعتماد الترشيح؟ وربما يحمل المرشح معه “كتاب مطالعة” كجزء من متطلبات التقديم!
ويعكس هذا الجدل أزمة أعمق تتعلق بدور الجمعيات العمومية، التي كثيرًا ما تمر قراراتها دون نقاش كافٍ أو حوار حقيقي. وبين هذا وذاك، تبقى الآمال معلقة على تطور قادم، سواء عبر «العضوية الإلكترونية» أو أفكار أكثر نضجًا تسهم في تعزيز الشفافية وتوسيع دائرة المشاركة.
وفي انتظار ذلك، يظل السؤال مفتوحًا:
من هو هذا الشخص الذي لا يمتلك أي مؤهل تعليمي و تم تعديل النظام الأساسي له ، و هل هذا الأمر بمثابة تمهيد فج لإدراجه بقائمة مجلس ادارة نادي الهلال القادم على مرأى و مسمع من شعب الهلال ؟!




