ياسر فضل المولى.. جملة مفيدة.. العشرة الاوائل

-
جملة مفيدة – ياسر فضل المولى
العشرة الأوائل
واصل هلال السودان زحفه نحو المواقع المتقدمة في قائمة أفضل الأندية الأفريقية وظفر بالترتيب التاسع على مستوى القارة متقدما على أندية عريقة ذات صيت وقيمة سوقية أعلى.
حصل هلال الملايين على هذا الترتيب المتقدم، وكسب مع العشرة الاوائل صفقة كبيرة بطول أفريقيا وعرضها مؤكدا المكانة الرفيعة التي بات يحتلها بين أعتى فرق القارة.
وهذه المكانة والقيمة الكروية جاءت نتاج جهد وعمل كبير قام به المجلس، وتوجه المدرب واللاعبون بنتائج باهرة جعلته قاب قوسين أو أدنى من نصف نهائي البطولة لولا أن الكاف كان له رأي آخر ورغبة في حرمان سيد البلدان التلاتة من مقصده نحو البطولة الأكبر.
حل الهلال تاسعا وقبع المريخ في المرتبة 57 يلوك الصبر ويتفنن أهله في الشماته من تاسع أفريقيا وأيقونة كرتها الجميلة.
انشغل الأهلة بتطوير فريقهم من خلال استقطاب المواهب والنجوم وتوفير البيئة المحفزة للجهاز الفني واللاعبين، وظل الإعلام الموجب العين الساهرة والجماهير هي حرس الحدود الزرقاء في أطراف الأرض وأقاصيها.
اما سكان العرضة جنوب فبدلا من الالتفات لحال فريقهم وانتشاله من هوة التمهيدي حيث أكله ( الصقر ). تفرغوا للشماته من الهلال والسخرية من ثورته ضد بؤر الفساد في الكاف.
أهل الوصيف بات حالهم حال من ترك أرضه جرداء قاحلة من العطش لا سقيا ولا إصلاح، ومضى يتسكع بجوار بساتين خضراء مفرهدة متى اينعت رماها بحجارة الغل والحسد.
لم يعد الأهلة يهتمون بمنافسات اتحاد أعرج سطحي التفكير أعور الرؤية ولا بمنافسة فريق طموحه الستين الأواخر ، بل أصبح همهم ملاحقة اعتماد العضوية الإلكترونية وتطبيق التقنيات المتطورة لتوسيع قاعدة المشاركة واستيعاب كوادرهم المهنية التي تحقق الإضافة لمنظومة العمل والإبداع في الكوكب الأزرق.
جملة أخيرة:
وليعلم أصدقائي في الضفة الأخرى، مهدي الصادق وخلف الله الهادي وصديق آدم وعبدالعزيز الشيخ وغيرهم من ضحايا الهوى الأحمر، أن الأهلة اليوم أكثر اهتماما بتطوير البنية التحتية لاستادهم وتأهيله لاستقبال مباريات المنافسات القارية وفق مواصفات الفيفا، خاصة وأن الهلال هو الرقم الثابت في البطولة الأفريقية الكبرى. ومتى ماعادت الحياة لطبيعتها في الخرطوم عاد الهلال يزين جيد أم درمان، يملأ الأرجاء نورا والشوارع حياة والأسواق ضجيجا.





