• ×

بدون فريق قوي وعملاق.. الجوهرة لن تحمي الكاردينال من ثورة الجماهير..!!

 0  0  989
بدون فريق قوي وعملاق.. الجوهرة لن تحمي الكاردينال من ثورة الجماهير..!!

الإقصاء والتهميش وعدم استقطاب الكوادر المؤهلة السبب الأساسي لفشل مجلس الهلال..!!

بقلم / محمداحمد دسوقي / 

× أكد مجلس ادارة الهلال في الموقع الرسمي للنادي أنه قد رفض طلب عماد الطيب الأمين العام السابق للعودة للعمل في المجلس فيما أصدرت أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني بياناً أكدت فيه أنها قد تقدمت بمبادرة لعودة عماد الطيب لموقعه بالهلال في محاولة لتوحيد المجلس لمواجهة أعباء المرحلة القادمة وان الكاردينال قد وافق على هذا المقترح وطلب مخاطبة المجلس لتمريره..
× واذا كان مجلس الهلال قد قبل استقالة عماد الطيب وخاطب المفوضية وكلف الدكتور حسن علي عيسى بمهام الأمين العام فانه لا يملك حق عودة عماد أو رفضها لأنه هذا حق الجمعية العمومية بعد أن أغلق الباب بقبول الاستقالة, أما اذا كان المجلس قد عقد هذا الاجتماع لمناقشة مبادرة أمانة الشباب فقد كان الواجب يفرض عليهم مخاطبتها بتأكيد قبولهم للاستقالة وليس لديهم سوى الدعوة لجمعية عمومية لاختيار أمين عام جديد بالانتخاب المباشر ويمكن في هذه الحالة لعماد أن يترشح مع أي أفراد آخرين للحصول على ثقة الجمعية لأن استقالته لا تحرمه من حق الترشح فضلاً عن أن عودة عماد لموقع الأمين العام رهين بأمر الجمعية العمومية وليس مجلس الادارة الذي لن يستطيع أن يمنعه من ممارسة مهامه اذا فاز في الانتخابات..
× ان قرار مجلس الهلال برفض عودة عماد الطيب المتعارض مع بيان أمانة الشباب حول مبادرتها لإعادة الأمين العام لموقعه تؤكد ان المجلس يريد أن يظهر عماد بمظهر النادم على استقالته والمتكالب على العودة ولكنهم يرفضون ذلك بعد أن تقدم باستقالته وتخلى عنهم بعد فترة وجيزة من انتخاب المجلس الجديد الشيء الذي يؤكد انهم "قادين" قانون و"ساقطين" في اللوائح..!
× يبدو واضحاً ان مجلس الهلال يعاني من خلل اداري يتمثل في ضعف قانوني واضح وعدم ادراك للائحة ولدور ومهام المجلس بدليل انه قد انشغل بموضوع عودة عماد في الوقت الذي كان ينبغي أن يعقد سلسلة من الاجتماعات لمناقشة أسباب خروج الهلال من البطولة الافريقية, وهل هي ادارية بتقصير المجلس والقطاع الرياضي وادارة الكرة في أداء مهامهم وواجباتهم بالمستوى المطلوب, وهل السبب هو الجهاز الفني بعدم قيامه بدوره في اختيار التشكيلة ووضع طريقة اللعب المناسبة وادارة المباراة بمستوى جيد؟ أم أن اللاعبين هم الذين يتحملون المسؤولية لضعف في قدراتهم وامكاناتهم البدنية والفنية؟
× كان هذا هو الدور المطلوب من المجلس القيام به بعد خروج الفريق المذل أمام بطل توغو المغمور في محاولة جادة لمعالجة المشاكل حتى لا تتكرر الهزائم أمام الفريق النيجيري في الكونفدرالية وتؤدي لمغادرة الهلال لبطولتين في ظرف خمسة عشر يوماً في سابقة يتحمل مسؤوليتها المجلس الذي يدير النادي بعشوائية وبدون تخطيط أو برامج أو حتى مناقشة جادة لمشاكل الفريق الذي يعيش أسوأ الأيام في تاريخه الطويل وهو يعاني من ضعف واضح في قدرات اللاعبين الفنية والبدنية والتكتيكية ومن جهل القطاع الرياضي وادارة الكرة بأبسط قواعد العمل في هذا المجال والذي ينبغي أن تكون مناصبه حكراً على قدامى لاعبي الهلال ومدربيه الذين تم استبعادهم تماماً لتعطى المناصب للمؤيدين والموالين والمطبلاتية وحارقي البخور لتكون النتيجة الطبيعية الخروج المتواصل للفريق من البطولات الافريقية خلال الاربع مواسم التي تولت فيها مجالس الكاردينال العمل في الهلال وكانت حصيلتها "ملطشة" في سماء القارة التي كان أقوى أنديتها في الثلاثة عقود الماضية..
× ان حالة الزهو والغرور التي انتابت الكاردينال بعد افتتاح الجوهرة قد جعلته يعتقد انه قد أصبح ملكاً متوجاً على قلوب الجماهير وانها ستقف معه وتدافع عنه مهما تواصلت هزائم الفريق في البطولات الافريقية أو المنافسات المحلية, وهو وهم لا وجود له على أرض الواقع لأن الهلال هو في الأساس فريق للكرة اكتسب شعبيته من انتصاراته وانجازاته وابداعات لاعبيه منذ أيام طلعت فريد ومنزول وجكسا وقاقارين والدحيش وكسلا ومروراً بحمد والديبة وطارق وعاكف وتنقا والثعلب والعوني وصبحي وكندورة ومبارك سليمان وخالد الزومة وانتهاء بجيل هيثم مصطفى وعمر بخيت ومهند الطاهر ولذلك فان الكاردينال لو بنى استاداً من عشرين طابقاً بدون فريق قوي وعملاق يحقق الآمال والتطلعات في بطولة خارجية فان ذلك لن يحميه من ثورة الجماهير التي ستجبره على المغادرة, اللهم الا اذا غير من سياساته واسلوبه في التخلي عن شلة الموالين وتوقف عن عمليات الاقصاء والتهميش واستقطب الكوادر المؤهلة صاحبة الخبرة الادارية والكروية للقيام بعملية اصلاح شامل لإعادة بناء فريق كرة القدم الذي لم يعد قادراً للتأهل على حساب الفريق التوغولي الهزيل الذي لو لاقى الهلال في عهود القوة والهيبة لنال هزيمة دخلت به كتاب جينيس للأرقام القياسية ولكنه زمن الهوان الذي يدار فيه الهلال بواسطة اشخاص كان مشاهدة تمارين الهلال اقصى طموحاتهم ناهيك عن دخول مجلس ادارة الهلال الذي تولى قيادته والعمل فيه أعظم الرجال على مستوى الوطن أمثال حمدنا الله وحسن عبدالقادر الحاج رئيس البرلمان وعمر الأمين وأحمد عبدالرحمن الشيخ وعبدالله السماني وزين العابدين محمد احمد عبدالقادر عضو مجلس الثورة ووزير الشباب والرياضة ومحمد التوم التجاني وزير التربية والتعليم وعمر محمد سعيد والطيب عبدالله وطه علي البشير وعبدالرحمن سرالختم وعبدالمجيد منصور وعثمان سرالختم واحمد دوله وعلي احمد عباس والبلولة والامين البرير وشيخ العرب يوسف احمد يوسف والحاج عطا المنان وكاروري وزير المعادن وابومرين وعبدالله البشير وبقية العقد المنثور من الرجال اصحاب الكفاءة والرأي والموقف والذين كانوا خير سلف لأسوأ خلف الذين أوصلوا الهلال لهذه المرحلة من الفوضى والهرجلة وسوء الادارة التي لم يشهد النادي مثلها خلال التسعين عاماً الماضية..


امسح للحصول على الرابط
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات