هل يكتب التاريخ سديم النهاية لعملاق الشرق

-
عاجل صرخة انذار كبرى
هل يكتب التاريخ سديم النهاية لعملاق الشرق؟
ليس مجرد نادى.. بل هو نبض بورسودان وروح الشرق الخالدة؛ فهل يُطفأ نور السوكرتا على حين غرة؟”
في مشهد دراماتيكي يعتصره الألم وتتقطع له قلوب الملايين من عشاق الكرة السودانية، يواجه نادي حي العرب بورسودان (السوكرتا) العريق – عملاق الشرق الشامخ بتاريخه المرصع بالبطولات والأمجاد – أصعب وأخطر منعرج في تاريخه الطويل.
بين عشية وضحاها، تحولت أحلام الجماهير العريضة التي طالما غنت بحب الكيان إلى كابوس مرعب؛ فبعد خطوات سابقة أمام الاتحاد السوداني لكرة القدم، أقدم لاعبو الفريق الأجانب اليوم على خطوة زلزلت أركان النادي، بتصعيد رسمي لشكواهم عبر محاميهم الفرنسي الشهير جوفاك. المحامي الذي توعد بإصدار قرارات رادعة، وغرامات مالية طائلة وموجعة تتراكم منذ عام 2018 وحتى تاريخ الشكوى، مضافاً إليها تعويضات مالية ضخمة تلتهم الأخضر واليابس.
هذا التصعيد القانوني الخطير لا يقتصر أثره على الجانب المالي فحسب، بل يضع النادي التاريخي وجهاً لوجه أمام شبح التهبوط الإجباري إلى الدرجات الأدنى، وسط مخاوف حقيقية من إجراءات تصيدية قد تصل إلى حد شطب النادي نهائياً من سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد السوداني؛ لينمحي تاريخ أجيال وعهود في لمح البصر!
غضب جماهيري عارم وتساؤلات مشروعة
تتصاعد حالة من الغليان الشعبي والغضب الساطع في شوارع بورسودان، حيث تلقي الجماهير الوفية باللوم الكامل على مجالس الإدارات المتعاقبة، متسائلة بحرقة
أهكذا تُجازى تضحيات الأنصار؟ أبهذه السهولة يُترك السوكرتا وحيداً في مواجهة الطوفان ليُنسف تاريخه العريق بسبب تراكمات إدارية وقصور مالية
إن ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة عابرة، بل هي محاكمة لتاريخ الشرق بأسره، ومحاولة لطمس إرث رياضي عظيم ارتبط بوجدان مدينة بورسودان الباسلة ومحبي السوكرتا في كل مكان.
نداء العزة: قفوا خلف السوكرتا قبل أ فوات الأوان!
إلى كل قلب ينبض بحب حي العرب، إلى كل غيور على تاريخ الشرق وكرامته الكروية، النداء اليوم ليس اختيارياً، بل هو واجب وطني وتاريخي حتمـي:
هبوا للوقوف خلف مكتسبات ناديكم: التاريخ لا يرحم، والمواقف الكبرى تختبر معادن الرجال الأوفياء.
التفاف جماهيري ومجتمعي عاجل: حان الوقت ليتكاتف التجار ورجال الأعمال وكل محبي الكيان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وطي صفحة الخلافات.
حماية الإرث العريق السوكرتا أكبر من أي أزمة، وتاريخه الذي صنعته أجيال سابقة يجب أن يظل شامخاً للأجيال القادمة.
يا جماهير الشرق الأوفياء.. النادي يناديكم في أظلم لحظات تاريخه.. فهل تتركونه يغرق، أم ستكونون طوق النجاة الذي يعيد للعملاق هيبته ومجده؟





