المقالات

صيحة موسى مصطفى الخندقاوي كالغيث أينما وقع نفع

-

صيحة
موسى مصطفى
الخندقاوي كالغيث أينما وقع نفع

الدكتور صابر شريف الخندقاوي النائب الثاني لرئيس مجلس صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية من الشخصيات المميزة التي تمتاز بكاريزما قلما توجد في وسطنا الرياضي وصاحب أفكار نيرة.
نجح الخندقاوي في جذب اهتمام المشجعين وعشاق كرة القدم للمنتخبات الوطنية حينما قدم رعاية مثالية خلال فترة المجلس السابق ولعب دورا مهما ومحوريا في تسهيل كافة الإجراءات التي تتعلق بحوافز اللاعبين ما كان له عظيم الأثر في رفع همة نجوم منتخب صقور الجديان للإبداع وتفجير طاقاتهم بعد أن كان اللاعب يفضل اللعب لأندية القمة بات نجومنا يتسابقون لتمثيل بلادهم لما وجدوه من اهتمام كبير من إدارة المنتخبات والرعاية الجادة من الخندقاوي.
تلك الرعاية أعاد الهيبة للمنتخب الذي كان لا يجد الاهتمام.
دكتور صابر شخصية مهمة وما جعل الإعلام يطلق عليه رجل المهام الصعبة.
تعيينه كنائب ثاني لرئيس صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية مكسبا كبيرا واختيار صادف أهله لما يملكه من علاقات يمكن الاستفادة منها في جذب الاهتمام بالمنشط الرياضي والتعريف بماهية مهامة والتمهيد للحصول على دعم الشركات والبيوتات التجارية وخلق علاقات مميزة لما يخدم النشاط الشبابي والرياضي في السودان.
انفتاح الخندقاوي على البيوتات والمؤسسات الخاصة والعامة يمثل نقطة تحول في عمل الصندوق.
اللقاء المهم الذي جمع بين الدكتور صابر شريف الخندقاوي النائب الثاني لرئيس صندوق دعم الأنشطة الشبابية والرياضية مع السفير الباهي يمثل نقلة نوعية في خلق علاقات جيدة مع المؤسسات الدبلوماسية والصندوق.
ندعم بشدة ما ذهب له الأخ صابر ونثمن مجهوداته في التعريف بالصندوق.
وكذلك أن تبني فكرة تأهيل مدينة السودان العالمية الرياضية يمثل ضربة معلم.
اخيرا
الرياضة السودانية موعودة بالنجاحات في ظل القيادة الحكيمة للصندوق.
الصندوق وجد دعم غير مسبوق وتأييد من أهل الرياضة.
اخيرا جدا
الخطوة القادمة ستكون مفاجأة حسب علمي.
الصندوق يمثل قيمة كبيرة وفكرة وجب دعمها.
اخيرا جدا جدا
الدكتور صابر شريف الخندقاوي مثل الغيث أينما وقع نفع

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى