جملة مفيدة – ياسر فضل المولى رقصة لامين ودموع ميسي

-
جملة مفيدة – ياسر فضل المولى
رقصة لامين ودموع ميسي
حسمت أسبانيا أمر المونديال الأمريكي وفازت باللقب على حساب الأرجنتين والأسطورة ميسي الذي كم صال وجال بقميص البرشا، وزرع الفرح في شوارع كتالونيا فأطرب أهلها وأدهش الناس.
أسبانيا ياستهم فقد قدمت دروسا في فنون كرة القدم من خلال أداء متصاعد بلغ ذروته أمام الديوك الفرنسية في مباراة تاريخية، انحسر فيها المد الأزرق وتاه فيها المنتخب المرشح والأكثر حظوظاً ليتحول يومها أخوان ام بابي إلى دراويش في مسيد ودبدر. استحقت أسبانيا البطولة بعد أن قدمت أداءا رائعا وقدمت تيكي تاكا راقيه سحرت بها قلوب رواد الكرة العالمية.
تفوقت أسبانيا على الأرجنتين وكسرت عناد التانغو الذين أبلوا بلاء ا حسنا في هذه البطولة بقيادة الساحر ميسي الذي قدم مباراة نهائية (في وضع الصامت) عكس ماقدمه من سحر كروي في المباريات السابقة رغم بلوغه التاسعة والثلاثين.وكلنا كنا نتمنى أن يختم مشواره الكروي وهو بطلا للعالم لكن العزاء أنه حصد البطولة السابقة في قطر وزين بها سيرته الذاتية التي تحكي عن أسطورة كروية يندر أن تتكرر قريبا.
في 2010 كان الموسيقار انيستا هو بطل أسبانبا المتوج وفي 2026 بزغ نجم فيران توريس من خلال هدفه الحاسم الذي أهدى الثيران الحمراء البطولة الثانية بعد 16 عاما من الانتظار
فوز أخوان رودريغو (أفضل لاعب في المونديال) بالبطولة لم يات من فراغ، بل برهنت أسبانيا أنها فريق متكامل، مكتمل الصفوف مترابط الخطوط بما فيها الكنبة التي قدمت وليامز في مباراة النهائي وكان مفتاح الفوز من خلال اللعبة الخلفية الذكية للمندفع توريس صاحب هدف التتويج.
الأرجنتين أظهرت خطورة متأخرة جدا ارتبطت بعودة ميسي للجناح الأيمن وهو المكان الذي تتفجر منه موهبة ميسي وفيها كم برع في الانخراط والتسديد والتمرير المتقن ولاندري لماذا تأخرت عودته لهذه الخانة، هل لوجود الصخرة الدفاعية كوكوريا أم لسبب تكتيكي حرمت بسببه الأرجنتين من أهداف ميسي وتمريراته السحرية
الغريب أن أبرز موهبه في المتتخب لم يظهر بمستواه المعروف وكان من نقاط الضعف في المنتخب ولعل اللياقة البدنية قد خذلت لامين يامال وقرعت جرس انذار في وجه الموهبة الشاب لينتبه لنفسه ويترك المغامرات التي خصمت منه الكثير وأظهرته دون تطلعات معجبي فنه في أكبر تظاهرة رياضية في العالم شكلت مسرحا لظهور الكثير من المواهب الكروية مثل الفرنسي الأسمر أوليسيه
جملة أخيرة:
في أول مشاركة له في المونديال حصد لامين يامال الذهب فرقص وغنى، لا يابه بدموع ميسي ملهمه الذي حمله طفلاً ولقنه فنون الكورة.. لامين توج مشواره المونديالي بابتسامة الرضا، وميسي ودع الملاعب بالدموع، لتبرهن كرة القدم أنها تنحاز دوما لمن يقوى على الركض الرشيق، وتتنكر دون حياء لمن حبس العمر سيقانه وأكلت السنين قوته.



