رياضة سودانية

العليقي يكشف سبب عدوله عن قرار ابتعاده عن الهلال

-

العليقي يكشف سبب ترشحه لمجلس الهلال

قال نائب رئيس الهلال في بيان عبر صفحته الرسميه بفيسبوك لم يكن قرار الابتعاد عن العمل الرياضي، وعدم الترشح في الدورة الجديدة لمجلس الإدارة، قراراً متسرعاً، بل جاء متأنياً بعد دراسة وتفكير عميق، فتولي زمام الأمور في نادٍ بقيمة الهلال، ليس بالأمر الهين، حيث يتطلب جهداً جباراً ومتابعة دقيقة، تفرض على صاحبها أن يظل تحت الضغط باستمرار، بجانب السعي المتواصل وتجويد الآداء.

الخلافات في العمل العام تحديداً، هي أمر طبيعي، ولكنها للأمانة ليست سبباً في قرار اعتزال العمل، بل الضغوط الناتجة عن هذا التكليف، فقد عملنا في وقت صعب جداً، تخللته الحرب ومآلاتها التي تأثرنا بها بشدة، إضافة إلى العديد من العقبات والصعاب، التي ضاعفت من حجم المعاناة ورهق العمل.. ولكن كان لجماهير الهلال الوفية رأي آخر، وكان لابد أن أنصت لهذا الرأي وأن أضعه عين الاعتبار، فهي ذات الجماهير التي جاءت بنا لهذا الموقع وظلت طوال الفترة السابقة داعمة ومساندة لنا.

خلال الأيام السابقة عقدنا عدة جلسات، بمبادرة طيبة من الأخ العزيز هشام السوباط رئيس مجلس الإدارة، الذي يمثل بيت الحكمة لنا، فهو رجل يتمتع بقدرات عالية تؤهله لأن يتولى القيادة بما بتمتع به من قدرة على النظر بعين لكل ما حوله، واتخاذ القرارات النموذجية، وقيادة المبادرات الرامية للتكاتف والتعاضد، فقد كان لحديثه عظيم الأثر في شخصي، كما لا يمكن أن أتجاوز مجهودات أخي العزيز المهندس الفاضل التوم التهامي، فهو هلالي قح، مهموم بأمر النادي، ومبادر للخير والصلاح.

عليه واستجابة لرغبة جماهير الهلال، والقائد هشام حسن السوباط، والحبيب الفاضل التوم التهامي، فقد ترشحت لعضوية مجلس الإدارة، لدورة جديدة، في منصب نائب الرئيس، ونسأله العلي القدير أن يكتب للهلال الخير في هذه التجربة الديمقراطية، وأن يولي من يصلح، فإن كتب الله لنا ثقة الناخب الهلالي، فسنبذل كل الممكن لمواصلة المسير بذات الحماس والشغف، وإن لم نوفق فنتعهد بأن نظل داعمين ومساندين ومناصرين لمن يشغل هذا الموقع.

والله ولي التوفيق

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى