المجتمع

عوض الجيد الكباشي ينعي البشير الكباشي

-

يا لثقل الفقد، ويا لمرارة الرحيل… رحل الحبيب البشير محمد أحمد الكباشي تاركاً وراءه قلوباً مكلومة، وأرواحاً مثقلة بالوجع، وكأن الدنيا قد انطفأ نورها بفقده.
وصل الراحل إلى مدينة رسول الله ﷺ، وكأنها كانت غايته ومبتغاه، ثم لم يمهله القدر إلا ساعات قليلة ليُقبَر في البقيع الطاهر، بين الصالحين والشهداء، في مشهد يختصر قصة عمره كله: حبٌّ صادق للمصطفى، وشوقٌ دفين إلى جواره، حتى ختم الله له بخاتمة تُبكي العين وتُوجِع القلب، لكنها تبعث فينا عزاءً أن مثواه هناك، ولولا المخافة لكان الفرح هو عنوان هذا الفقد العظيم حيث الرحمة والسكينة.
لقد عانى في هذه الأرض، وتجرّع مرارة الابتلاء، حتى صار الألم كفارةً له، والوجع رحمةً تُطهّره، ليُستبدل عناء الدنيا براحة الآخرة. وما أشد قسوة أن نفقده، وما أوجع أن نودّعه، لكننا نُسلِّم الأمر لله، ونرضى بقضائه، ونرجو أن يكون هذا الرحيل بداية حياة أبدية في جنات النعيم.
اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واجعل قبره نوراً وسكينة، واغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، واجعل مثواه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين…اللهم اجعل فقده لنا ذخراً له عندك، واجعل دموعنا شفاعةً له، واجعل حبنا له سبباً لرفعة درجته.
يقام العزاء في بيوت اهل الكباشي في #المدينة_المنورة .. وفي #الكباشي وفي #الرياض و #الدوحة و #القاهرة واقبَر قبل قليل في البقيع الطاهر بمدينة رسول الله ﷺ بعد أن صلى عليه في المسجد النبوي بعد صلاة العصر ..
إنا لله وإنا إليه راجعون…

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية

صحيفة كفر و وتر الإلكترونية ،صحيفة إخبارية رياضية شاملة تسعى لتكون من الصحف ذات الجودة في الخبر والمعلومة والتغطيات الإعلامية بكادر يسعى ليفرض نفسه على الساحة الإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى