05-18-2011 04:27 AM
تزايد حمى التايفويد في ولاية الخرطوم يُهدد الجميع والسلطات الصحية آخر من يعلم !!!
اقترب من الوصول لمرحلة الوباء والوزارة تحمل الاطباء والمواطنين مسئولية انتشار المرض
تزايد حمى التايفويد في ولاية الخرطوم يُهدد الجميع والسلطات الصحية  آخر  من يعلم !!!
الخرطوم / افراح تاج الختم /

انتشر مرض حمى التايفويد بصورة كبيرة في ولاية الخرطوم وفي محافظاتها الثلاث بحري،الخرطوم وامدرمان لدرجة ان هناك أُسر عن بكرة أبيها اضحت طريحة فراش (حمى التايفويد) الأم والأب والأطفال .... لينتقل المرض بعد ذلك الى جيرانهم وجيران جيرانهم .... كل ذلك بسبب عدم وجود ثقافة مكافحة المرض ، فما من أسرة في الولاية إلا و بها شخص أو شخصان يرزحان تحت وطأة هذه الحمى .
هذا المرض سريع العدوى ينتج عن حالات تلوث لا يعرفها المواطنون البسطاء لذلك هم يحتاجون دائما الى التوعية ، لم تستطيع السلطات الصحية في الولاية من السيطرة على المرض بسبب انتشار المأكولات في الشوارع بدون رقابة وعمليات البيع والشراء الخاصة بالخضروات واللحوم في الشوارع وتلوث المياه التي تحيط بالولاية خاصة امدرمان ومن كل الاتجاهات والتي يقوم بعض الصبية بالاستحمام فيها مما ينقل اليهم المرض ويشرب من هذه المياه كثير من حيوانات الذبح .
اقترب هذا المرض من ان يصبح وباءً رغم التكتم الواضح من سلطات على البيانات المتعلقة به ، حاولنا في " كفر و وتر " سبر اغوار هذا المرض سريع الانتشار في محاولة للفت انتباه السلطات المختصة خاصة وان تجاهله يمكن ان يكون سببا مباشرا في تأخير عجلة التنمية باعتبار انه يؤثر مباشرة على العنصر البشري .
غياب السلطات
حتى اجراء هذه التحقيق تكاد تكون تحركات الجهات المختصة محسوبة بـ " السيسي" حيث كان من المفترض ان تقوم ادارة صحة البيئة وادراة الوبائيات باتخاذ الاجراءات اللازمة خاصة تلك المتعلقة بمنع الاستحمام والشرب المباشر من المياه الجارية كاجراء اولي .

د. عبدالسلام نايل : الوزارة مطالبة بتوفير اجهزة تشخيص دقيقة

ترجع المشكلة في مرض التايفويد للتشخيص هكذا ابتدأ د.عبدالسلام نايل أخصائي أمراض الباطنية بمستشفى طب المناطق الحارة حديثة ، وقال أن الحالات المرضية ليست كلها تايفويد وعزى ذلك إلى أنه: أن أعراض التايفويد (حمى عالية جداً – صداع حاد – ألم في الظهر- تضخم في الكبد والطحال مع ألم شديد عند لمسهم).
image
1. توجد حوالي 400 نوع تقريبا عن البكتريا غير الممرضة (المشابهة).
2. فحص (Widal test) الفيدال هو فحص غير دقيق وهو يساعد في تشخيص المرض ولكن لا يمكن الاعتماد عليه لأنه يعطى نتائج سلبية وإيجابية خاطئة.
وأضاف أن فحص الفيدال هو الفحص المتوفر في المعامل هذا الفحص يكون إيجابي (احتمال وجود التايفويد) لمدة 6 أشهر أو أكثر.
3. هناك تداخل إيجابي مع بعض الأمراض الأخرى مثل (الروماتيزم) وغيرها – بكتريا السامونيلا المسببة للتايفويد تظل مقاومة للعقار (Sierofloxacin) المستخدم في علاجها. بالاستخدام المتكرر والخطأ.
وقال د. عبدالسلام نحن نطالب وزارة الصحة بتوفير الوسائل التشخيصية الدقيقة وهي في حالة مرض التايفويد القيام بأخذ عينة من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري (Culture) لعزل الميكروب:
1. زراعة الدم في الأسبوع الأول من ظهور الأعراض.
2. زراعة البول في الأسبوع الثاني.
3. زراعة نخاع العظام.
وكل هذه تعتبر فحوصات دقيقة وفي الغالب غير متبعة في تشخيص المرض ونطالب بمحاربة فحص الفيدال وننصح المرضى بإتباع الوسائل الصحية الصحيحة.


طبيب مختص : الفحص الدوري للعاملين في المطاعم والكافتريات اولى خطوات معالجة المرض !!!
أحد الأطباء "رفض ذكر اسمه" اشار الى أن التشخيص الصحيح مهم في حالة مرض التايفويد. وأفضل تشخيص للمرض عن طريق الزراعة وهي القيام بأخذ عينة من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري، وتزريع العينات هو فحص غير متوفر مقارنة بفحص الفيدال. وأرجع أسباب انتشار المرض للتلوث وعدم إتباع وسائل الوقاية البسيطة (النظافة) ، وأضاف على الطبيب الربط بين أعراض المريض والفحص وأردف قائلاً أن أغلبية الحالات المشخصة لا تعتبر تايفويد ومن وسائل الوقاية الفحص الدوري للعاملين في المطاعم والكافتريات وأنا كطبيب أقدم اقتراحات لوزارة الصحة وهي توفير معدات الفحص الدقيقة والعمل على وقاية المواطنين وأكرر وأعيد نحن نطالب بضرورة توفير الفحوصات الدقيقة.
مواطنة : اذا تاخرت السلطات اكثر فان السيطرة على المرض ستكون مستحيلة !!!
المواطنة (اسيا ضو البيت) ، ترى أن مرض التايفويد (منتشر في المنطقة التي تسكن فيها" امدرمان" وأضافت كنت مصابة بالتايفويد قبل أيام وكانت الأعراض هي صداع وحمى عالية والحمدلله شفيت منه وقالت أن خالتي وبعض من أقربائي كانوا مصابين بالمرض ، وطالبت المواطنة اسيا الجهات المختصة بسرعة التدخل لقطع دابر هذا المرض قبل ان يستفحل ومن ثم تصعب السيطرة عليه .
image

مريضة : تعالجت من المرض مرتين خلال اقل من شهرين ومازلت اشعر بالاعراض !!!!
المريضة (أ- م – ص) قالت أصبت مرتين بالمرض المرة الأولى كانت قبل شهرين وبعد ما أخذت الجرعة شفيت ولكن حالياً ذهبت إلى المستشفي وأكدوا إصابتي بالمرض وهذه هي المرة الثانية التي أتناول فيها علاج التايفويد لأكون بذلك قد تناولت بذلك (60 حبة) نصفها مرة أولى قبل شهرين والنصف الأخر حالياً، وتساءلت هل هذا تايفود ام ان في الامر شيء اخر غير معروف لدى الجهات المختصة ؟؟ .
طالب : اين دور وزارة الصحة من انتشار المرض ؟؟؟
التقينا بالطالب (أحمد على محمد) جامعة الخرطوم والذي أكد على وجود المرض وقال أن المرض أسبابه مجهولة عند بعض المواطنين ونناشد بعض مسئولي الصحة بالاهتمام بالمرض والعمل على معالجته وتوفير معدات الفحص اللازمة له.
مدير ادارة الوبائيات في الوزارة : التشخيص غير الصحيح وقلة وعي الاطباء سبب رئيس لاستفحال المرض

ارجع الدكتور عبدالقادر الطاهر أحمد مدير إدارة الوبائيات بوزارة الصحة الولائية إنتشار المرض الى التشخيص غير الصحيح للمرض ووعي الأطباء وقال : الفحص المعمول به هو فحص الفيدال فيجب على الطبيب التركيز على الصورة السريرية للمرض مع الفحص السريع ولا أقصد بالفحص السريع فحص الشريحة (Slide test) بل فحص الأنبوب (Widal tube test) وجدنا 12% من المعامل تعمل بفحص الأنبوب.
واضاف فحص زراعة العينات متوفر في كل المعامل الخاصة والعامة ولكن يعمل به على حسب تشخيص الطبيب لحالة المريض ويجب على الطبيب رصد الأعراض رصد دقيق
مشيرا الى انهم في وزارة الصحة يقومون بعمل كشف دوري لعمال المطاعم واخر نتائج الفحوصات اثبتت أنه لا توجد حالات حاملة لمرض التايفويد في عمال المطاعم
واستطرد مشكلة التايفويد معروفة لدى وزارتنا وتمت الاستعانة بالخبراء من كل الدول للعمل على وضع حلول لوباء التايفويد وقد رصدت وزارة الصحة ميزانية لمكافحة المرض ونحن نعمل منذ 2006م وقد وضع بروتكول للتايفويد بواسطة اللجنة الفنية المختصة وتم البروتكول على مراحل مختلفة وقد بدأت اللجنة بالعمل وتم التقييم لطرق تشخيص وعلاج التايفويد للوحدات الصحية بالولاية وقد عُرضت نتائج التقييم على أعضاء اللجنة الفنية المختصة وهي الآن بصدد صياغة بروتكول التايفويد.
ونحن نستهدف بعد صياغة البروتكول تدريب الأطباء وفني المعامل وواجهنا عائق التمويل ليقف حاجزاً من إكماله، وفي نهاية العام الحالي نعزم على إكمال البروتكول وطرحه وكذلك ببداية العام الجديد يطرح برنامج تدريب الأطباء وفني المعامل عليه
واختتم دكتور عبدالقادر حديثه لـ "كفر و وتر" بقوله " انصح الجميع بإتباع إرشادات الطبيب وثانياً الاهتمام بالنظافة والأهم من ذلك هو إكمال الجرعات العلاجية لأن عدم الانتظام يؤدي إلى إكساب البكتريا مقاومة ضد المرض مما يؤدي إلى قصور في فعالية العلاج.

ما هو التايفويد ؟
ببساطة شديدة مرض التايفويد هو حمى معوية ..ويُسببه بكتيريا عصوية يُطلق عليها ( السالمونيلا ) وتنتقل العدوى عن طريق الطعام مثل ( البيض والدجاج ) أو الشراب الملوث بالبكتيريا من الفم إلى المعدة ثم إلى الأمعاء الدقيقة لتخترق جدارها ، وتتجه إلى الدم ، ومنه إلى الكبد والطحال والنخاع الشوكي.. ثم إلى جميع أجزاء الجسم. وتتكاثر هذه البكتريا في جدران الأمعاء الدقيقة ، مما يؤدي إلى التهابها وتورمها وحدوث نزيف معوي وتضخم للطحال ، ويُساعد الذباب على انتشار هذا المرض.
تاريخ حمى التايفويد
حمى التايفويد واحدة من أقدم الأمراض التي لازمت وجود الإنسان على هذا الكوكب وقد أثبت العلماء أن الإنسان أُصيب بالحمى التايفويدية ..و العائل الوحيد لهذا المرض هو الإنسان ذلك من الممكن السيطرة عليه إلا أن ظروف الفقر والفوضى التي تضرب معظم أنحاء العالم تحول دون ذلك كما أن هناك سبب أخر مهم وهو أنه يوجد أكثر من ألف نوع من البكتريا المسببة لهذا المرض لذلك فتطوير الأمصال في هذا الاتجاه عملية شاقة.

اعراض المرض


من أهم أعراض مرض التايفويد هي ارتفاع درجة الحرارة بشكل تدريجي والصداع في جبهة الرأس وفقدان الشهية ، الذي إلى الإعياء الشديد وسعال جاف بدون بصاق ، وآلام في أعلى البطن وإمساك يتحول إلى إسهال واحتقان بالحلق ويكون اللسان عادة ً مغطى بغشاء أبيض..وقد يحدث طفح جلدي أحمر على الصدر والبطن ، ويُعالج التايفويد عن طريق الراحة التامة بالفراش ، وتناول طعام خفيف سهل الهضم ، وتناول الأدوية التي يُحددها الطبيب. وفترة حضانة المرض من أسبوع إلى اربعة اسابيع.
الأسبوع الأول: حمى خفيفة مع بطء في دقات القلب وصداع وكحة وأحياناً رعاف وألم في البطن وتبدأ عدد كريات الدم الأبيض في الهبوط.
الأسبوع الثاني: حمى عالية يستمر بطء دقات القلب ويكون هناك هذيان وقد يكون أحيانا عصبي لذلك تسمى (الحمى العصبية) مع ازدياد ألم البطن خاصةً في الجانب الأيمن السفلي مع اسهال شديد (أكثر من 8 مرات في اليوم) مع اللون الأخضر ورائحة مميزة يشبهه رغوة الصابون وأحياناً يكون هناك إمساك شديد ويحدث تضخم في الكبد والطحال مع ألم شديد عند لمسهم.
الأسبوع الثالث: (أسبوع المضاعفات) : النزيف المعوي وأحياناً قد يسبب ثقوب في الأمعاء وتسمم الدم وأحياناً التهاب الدماغ مع ازدياد الأعراض العصبية والهلوسة وأحياناً تكون مصحوبة بالتهاب المرارة وعضلة القلب والعظام مع الحمى العالية والجفاف العام (فقدان السوائل)
الأسبوع الرابع: تبدأ الحمى في الانخفاض
الوقاية من المرض
مصاب مرض التايفويد يستمر معه لفترة ستة شهور وحتى لا يصاب الصحيح بالمرض المعدي يجب اتباع كثير من الخطوات وهي: العناية بالنظافة الشخصية ، وغسل الأيدي جيداً قبل الأكل وبعده ، وبعد قضاء الحاجة ، وغسل الخضروات جيداً قبل أكلها ، والقضاء على الذباب باستخدام المبيدات الحشرية ، وغلي الحليب قبل شربه ، والتطعيم ضد الحمى التايفويدية ، ويُفضل قبل حلول فصل الصيف ، وكذلك عدم مخالطة المرضى.
تشخيص المرض
أفضل معيار للتشخيص هو القيام بأخذ عينة من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري لعزل الميكروب المسبب للمرض فإذا كان الأسبوع الأول من المرض تؤخذ عينة الدم وعينة البراز والأسبوع الثاني عينة بول في الأسبوع الثالث.
افضل عينة تشخيصية
هي عينة نخاع العظام لأنها تظهر الميكروب حتى لو كان المريض يأخذ المضادات الحيوية.
كيفية انتقال المرض
تنتقل البكتريا مباشرة من شخص إلى أخر عن طريق المياه أو الأطعمة الملوثة ويخرج ضحايا المرض بكتريا التايفويد مع الغائط والبول كما أن الأشخاص يبدون أصحاء والذين يسمون (حاملى الجرثومة) ينشرون جرثومة المرض أيضا وحاملى جرثومة المرض هؤلاء تظهر عليهم أعراض حمى التايفويد ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط ويمكن لفضلات الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التايفويد أن تلوث الأطعمة والمياه بعدة طرق إذ يقوم الذباب بنقل الجرثومة من الغائط إلى الأطعمة كما أن الطعام الذي يلمسه حاملى المرض يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى في المناطق ذات المرافق الصحية الرديئة، تنتشر الجرثومة في أغلب الأحيان بعد أن تكون إمدادات الماء قد تلوثت بفضلات الناس.
فصل الخريف والمرضيكثر المرض في فصل الخريف وفصل الصيف لأنها فصول تحدث فيها الإصابات والإسهالات.. وأكثر الفئات عرضى للإصابة بالمرض هم متوسطي العمر وربما لا يعاود المرض إلا في حالة عدم إكمال الجرعات العلاجية المقررة له.. و تشابه اعراض المرض مع اعراض مرض الملاريا يدفع بعض المواطنين للاعتقاد بإصابتهم بالملاريا مما يجعلهم يتناولون العلاج


العلاج المتوفر للمرضهو (ciproflocxacin) وهي حبوب تعطى صباح ومساء gمدة اسبوعين بجانب بعض المضادات الحيوية وهو العلاج المنتشر في السودان حاليا .
افضل الاطعمة اثناء المرض
يتناول المريض الطعام السائل وشبه السائل الخالي من الدهون والتوابل والأطعمة الخشنة لأن المعدة عرضى للنزيف

روشته طبية من المحررة :
واخيراً عزيزي القارئ وباعتباري احد الذين اكتوو بنيران هذا المرض اللعين وجب علي ان انصحك بعدد من النصائح والمتمثلة في ما ياتي :
تجنب شرب العصائر والألبان ومشتقاتها وكل السوائل الباردة مثل الماء في الأكياس وحتى المثلجة لأن البكتريا (السالمونيلا) يمكن أن تعيش في درجات برودة منخفضة وما لم تكن مضطرا فلا تجازف بأكل ما هو بارد غير مطبوخ وكل ما يؤكل نياً ولا تنسى أن الكثير من الخضروات والبصل الأخضر والطماطم والسلطة الخضراء بالإضافة إلى معظم الفواكه تعد مصدراً مهما في نقل المرض حيث تتلوث عند ريها بمياه ملوثة ومواد يسهل تلويثها من قبل الأشخاص الذين يؤدون هذه الأطعمة ..الحذر من المطاعم والكافتريات الغير مراقبة صحياً. والتي قد تكون من أهم أسباب انتشار المرض.




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2424






خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook

شروط التعليق

* يسمح بالتعليق لأي شخص كان شرط الجدية في الطرح

* عدم التطرق الى السب والشتائم في التعليقات لأنها ستحذف فورياً

* يجب أن لا تتعدى المشاركة حدود 500 حرف.

* يجب أن الإلتزام بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها تحديداً

* يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.

* يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.

* تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.

* تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.

* تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.

* تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.

* تهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص

* •الموقع عربي فيرجى المشاركة فيه باللغة العربية



33758 - منى
05-18-2011 05:19 PM
التحية لكفر و وتر والتحية لكاتبة الموضوع فعلا موضوع يستحق البحث

[منى]

تابعنا على الفيس بوك