• ×

امم افريقيا ..ليفربول الخاسر الاول ..محرز الكاسب الوحيد

 0  0  213
امم افريقيا ..ليفربول الخاسر الاول ..محرز الكاسب الوحيد
كفرووتر /وكالات / تمكن المنتخب الجزائري من التتويج بكأس الأمم الإفريقية، للمرة الثانية في تاريخه، اليوم الجمعة، بعد فوزه على السنغال (1-0) في النهائي باستاد القاهرة.

وفي السطور التالية، يرصد "" أبرز الرابحين والخاسرين، بعد تتويج محاربي الصحراء باللقب القاري:

الرابحون:

جمال بلماضي

لم يكن يتوقع أشد المتفائلين، حين تم إعلان تولي جمال بلماضي تدريب المنتخب الجزائري، في أغسطس/آب 2018، أن المدرب الوطني سيقود كتيبة المحاربين لرفع الكأس الإفريقية، بعد أقل من عام.



ويأتي بلماضي على رأس قائمة الرابحين، حيث أعاد اللقب لأحضان الجزائر، بعد غياب منذ عام 1990.

وكان المدرب الجزائري قد اعتاد صعود منصات التتويج، خلال عمله في المنطقة العربية، حيث فاز بـ8 ألقاب من قبل.

رياض محرز

رغم عدم ظهوره بأفضل مستوياته في المباراة النهائية، إلا أنه أحد أبرز المستفيدين، بعدما أصبح مع رفاقه ثاني جيل للجزائر يحمل هذه الكأس.

كما زاد محرز من أسهمه، في التتويج بجائزة أفضل لاعب بالقارة السمراء، التي سبق له إحرازها عام 2016، وذلك في مواجهة أبرز منافسيه، المهاجم السنغالي ساديو ماني، الذي خسر أمامه المباراة النهائية، والنجم المصري محمد صلاح.

وكان محرز قد توج أيضًا في الموسم المنصرم بلقب البريميرليج، مع مانشستر سيتي.

الخاسرون:

ساديو ماني

فرط ماني في التتويج بأول لقب في تاريخ السنغال، كما فشل أيضًا في استغلال خروج زميله في ليفربول، محمد صلاح، من البطولة مبكرًا.

وكان ماني ليصبح مرشحًا بقوة لنيل الكرة الذهبية، وجائزة أفضل لاعب في إفريقيا - بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مع الريدز - حال نجاحه الليلة في اقتناص الكأس القارية، وهو ما لم يحدث.



ليفربول

يعد ليفربول الإنجليزي أحد الخاسرين، بعدما فشل لاعباه ماني وصلاح، في مساعدة منتخبيهما للحصول على اللقب الإفريقي.

ورغم تتويج صلاح وماني بلقب دوري الأبطال، إلا أن ثنائية محرز (البريميرليج والكان) قد تقوده للجلوس على عرش إفريقيا لهذا العام.
امسح للحصول على الرابط
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات