• ×

ازمة كبيرة بين شداد واللجنة القانونية قد تكون سببا في الإطاحة به

 0  0  491
ازمة كبيرة بين شداد واللجنة القانونية قد تكون سببا في الإطاحة به

شداد يفشل في مقارعة حلفا بالحجج القانونية ويرفض النقاش معه في مكتبه

 رئيس الإتحاد غير مواكب ويعمل لتطويع اللوائح والنظم لمصالح خاصة يستند علي الذكريات والقصص والحكاوي لإلغاء قرارات اللجنة القانونية ويتجاوز اللوائح والنظم
لا إستقلالية مطلقة لمكونات الجمعية العمومية وهذه حقيقة الطرف الثالث الذي يتحدث عنه
يحق للإتحاد التدخل لضمان سلامة ونزاهة الإنتخابات وإنتهاك النظام الأساسي كما حدث في واقعة كسلا
لائحة إنتخابات الفيفا تؤكد ذلك وهو يتعامل مع القضايا بعقلية تجاوزها الزمن

شهدت أروقة الإتحاد السوداني لكرة القدم بالأمس ازمة كبري بين رئيس الإتحاد واللجنة القانونية وشئون الأعضاء علي خلفية حديث نائب رئيس اللجنة المحامي محمد سليمان حلفا ورده علي المراجع الخارجي للإتحاد حاتم عبد القيوم الذي ذكر في حديثه للدارسين بالورشة الخاصة بتنظيم مباريات الدوري الممتاز والدوري الوسيط أن سلطة التصديق المالي في الإتحاد تنعقد فقط لرئيس الإتحاد فرد عليه نائب رئيس اللجنة القانونية مؤكدا بأنه لا سلطة لرئيس الإتحاد في التصديقات المالية وأشار إلي أن ذلك ينعقد فقط للأمين العام للإتحاد بموجب نصوص النظام الأساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم لسنة 2017م وان الرقابة قبل وبعد التصديق تنعقد للجنة المالية والتسويق والتلفزة وأضاف حلفا في رده علي المراجع الخارجي بأن المنتخبين في مجلس الإدارة رئيس الإتحاد والنائب الأول للرئيس ونواب الرئيس رؤساء اللجان وأعضاء المجلس لا يحق لهم التصديق المالي الذي هو فقط مسئولية وسلطة الأمين العام الذي يقوم بالتصديقات المالية ومسك الحسابات وإعداد الميزانيات وتقديمها للمراجعة وعرضها علي الجمعية وإنتقد حديث المراجع الخارجي وقال له عن أي نظام أساسي تتحدث وهل أطلعت علي نظام أساسي آخر غير النظام الأساسي للإتحاد السوداني المعدل في العام 2017م مستغربا من فتوي المراجع الخارجي مشيرا إلي ان المراجع الخارجي إن كان لا يعلم فهذه مصيبة وإن كان يعلم وافتي بغير ذلك فالمصيبة أجل وأعظم وتساءل إن كان هذا فهم المراجع الخارجي للإتحاد فكيف تمت مراجعة الميزانيات والتأكد من التصديقات مبديا دهشته الكبيرة لحديث حاتم فغضب شداد من موقف محمد حلفا ورده علي المراجع الخارجي فأجري إتصالا به وطلب مقابلته للنقاش في ما ذكره من حديث بجانب موقف اللجنة القانونية ورأي محمد.حلفا من جمعية نادي المريخ الخرطوم لإجازو النظام الأساسي ومفهوم الإستقلالية والطرف الثالث في إدارة شئون مكونات الجمعية العمومية من إتحادات محلية وأندية درجة ممتازة وروابط وجمعيات الحكام والمدربين وكرة القدم الشاطئيية والصالات وكرة القدم النسائية واللاعبين المحترفين فحضر نائب رئيس اللجنة القانونية محمد حلفا للقاء رئيس الإتحاد كمال شداد في وجود مستشاره القانوني الفاتح مختار ومبارك تكتيك الذي لا صفة له تؤهله لحضور اللقاء فهو ليس بعضو مجلس إدارة ولا عضو لجان مساعدة ولا حتي موظف في الإتحاد بجانب عضو مجلس الإدارة رئيسة لجنة كرة القدم النسائية ميرفت حسين التي حضرت في الجزء الآخير من اللقاء والذي شهد ملاسنات حادة بين شداد وحلفا بعد أن فشل الاول في إقناع الثاني بطرحه حيث أفتي شداد. بالإستقلالية المطلقة لمكونات الجمعية العمومية للإتحاد السوداني لكرة القدم وأن تدخل الإتحاد او اللجنة القانونية يعتبر طرف ثالث فسخر حلفا من (كلام) شداد وقال له كلامك ده غير صحيح ولا يتفق مع النظام الأساسي ورد عليه بالقول أن الإتحاد ومجلس الإدارة واللجنة القانونية لهم الحق في التدخل بنصوص النظام الاساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم المجاز سنة 2017م وابان له ان الإستقلالية تأتي بعد إجازة النظام الأساسي لعضو الجمعية العمومية وإنتخاب لجنتي الإنتخابات والإستئنافات الإنتخابية وحتي بعد إجازة النظام الأساسي وإنتخاب اللجنتين يحق للإتحاد التدخل فقرار لجنة الإستئنافات الإنتخابية نهائي ولا يجوز الطعن فيه فيما يختص فقط بالعملية الإنتخابية ويجوز للإتحاد التدخل في العملية الإنتخابية لجمعيته العمومية نفسها أو الجمعية العمومية لأحد مكونات الجمعية العمومية للتأكد من سلامة ونزاهة الإنتخابات ويجوز للإتحاد إيقاف او إلغاء إجراءات الجمعية العمومية فأين الإستقلالية المطلقة التي تتحدث عنها؟! وأيضا يجوز التدخل في حالة إنتهاك النظام الأساسي وإستند حلفا في ذلك علي لائحة إنتخابات الإتحاد السوداني لكرة القدم والمأخوذة من لائحة الإنتخابات في الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)فتقول اللائحة في فصل الأحكام العامة الفقرة (3) يحق للإتحاد السوداني لكرة القدم إيقاف أو إلغاء أو عدم إعتماد الإنتخابات لعدم سلامتها ونزاهتها وفي حالة وجود إنتهاك للنظام الأساسي مبينا أن ذلك موجود أيضا في لائحة إنتخابات الإتحاد الدولي لكرة القدم وقال حلفا لشداد بالحرف خلينا من فهمك إنت للقانون وتطويعه لما تريد نحن بنتكلم عن قانون ونظام أساسي ولوائح واضحة وضوح الشمس لا تحتاج لتفسير او إجتهاد او عبقرية ونحن كلجنة قانونية طبقنا ذلك في واقعة عمومية الإتحاد المحلي لكرة القدم بكسلا فانكر شداد حديث حلفا وقال له وين الكلام موجود في اللائحة فاخرج حلفا اللائحتين الوطنية والدولية وقرأ له المواد واعطاهما لشداد الذي راجعهما بنفسه وتأكد من صحة حديث حلفا فإشتاط غضبا وقال له أنت تريد تدمير الكرة السودانية فقال له حلفا إن كان الإلتزام بالقانون واللوائح والنظام يدمر الكرة ويخرب الرياضة ماذا نسمي ما تقوم به أنت من تغييب للقانون والنظم واللوائح وإلغاء قرارات اللجان الصحيحة لتنفيذ أجندة شخصية لا علاقة لها بالمصلحة العامة ولا تطوير الكرة السودانية وقال لشداد يابروف خلينا من الونسات والقصص والذكريات لانها لا تدير كرة القدم وأن الإتحاد السوداني يحكمه نظام أساسي ويعمل وفق لوائح لا بالامزجة الشخصية وتقاطع المصالح ونصحه بالقراءة والمذاكرة والمراجعة قبل أن يناقش في قضايا لا يعلمها.
وبالمقابل قال شداد لحلفا إنت عايز (توريني) أنا النظام والقانون واللوائح فرد عليه حلفا نعم (بوريك) يا بروف لانك بتتكلم عن فهم قديم وانظمة ولوائح اكل عليها الدهر وشرب وبتحكي قصص ما عندها معني وبتتخذ قرارات غلط وعايزنا نسكت ونبصم بالعشرة ده مستحيل ونحن ما بنعمل إلا (الصاح) والمقتنعين بيهو وبيننا مجلس الإدارة و(الحشاش يملأ شبكتو) ونشوف كلام منو الصاح نحن ولا إنت فنحن نتحدث بالقانون وإنت تتحدث بالعواطف والأهواء.
رئيس الإتحاد شداد فشل في إقناع محمد حلفا ولم يستطيع مجاراته وقال له كيف تتحدث معي بهذه اللغة فرد عليه حلفا ليه نحن في مدرسة نحن في مؤسسة محترمة يجب ان تدار بالشكل الصحيح وأضاف لو ما قادر تتناقش معاي او تستوعب ما اقول ساكتفي بما ذكرت ولو أردت مناظرة انا جاهز لمناظرتك علي الملأ ولكن عليك قبل ذلك ان تذاكر جيدا وان تعلم بأننا في اللجنة القانونية قادرون علي الدفاع عن قضيتنا وطرحنا داخل مجلس الإدارة ولن نحتاج لأي مجهود لإقناع الأعضاء لأن القضية معروفة والقوانين واللوائح فيها واضحة لا تحتاج لعناء كبير وإنما هي فقط قراءة نصوص موجودة أصلا تم تجاهلها قصدا فتعجب شداد من حلفا وابدي دهشة كبيرة من موقف العضو الشاب الذي قدم له درسا لن ينساه وجعله في حيرة من امره ولولا حكمة وادب وحنكة محمد حلفا لحدثت مشكلة كبيرة في مكتب شداد. وكان يمكن أن يتطور الأمر لأكثر من ذلك.
٠يبدو ان ازمة شداد مع اللجنة القانونية قد تكون سببا في الإطاحة به من رئاسة الإتحاد او تحجيم سلطاته وصلاحياته وتغوله علي سلطات وصلاحيات اللجان فإجتماع مجلس الإدارة القادم سيكون حاسما وسيتخذ قرارات سيكون لها ما بعدها خاصة وان بعض النواب وعدد من اعضاء مجلس الإدارة ابدوا عدم رضائهم عن سياسات شداد الآخيرة وإدارته للإمور وخلافاته المتكررة مع اللجان وإنفراده بالقرارات وممارسات شلته والمقربين منه في ملف المال بالإتحاد والأيام القادمة ستكون حبلي بالمزيد من التطورات.
امسح للحصول على الرابط
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات