• ×

مشاعر متباينة في عودة الدراويش لدوري الابطال

 0  0  135
مشاعر متباينة في عودة الدراويش لدوري الابطال
كفرووتر /وكالات / مشاعر متداخلة سيطرت على أروقة نادي الإسماعيلي المصري، عقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، بعودة النادي الساحلي إلى الساحة القارية من جديد، على خلفية قبول تظلم الدراويش على عقوبة إبعاده من دوري الأبطال، إثر أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الفريق الأصفر أمام الأفريقي التونسي.

قرار الاتحاد الأفريقي بعودة الإسماعيلي، قوبل داخل القلعة الصفراء بمزيج من الفرحة والقلق والترقب، على خلفية تبعات القرار المفاجئ على مسيرة النادي محلياً وقارياً، خاصة وأن الفريق الساحلي لازال يحاول لململة شتاته، وإعادة ترتيب البيت، بعد النتائج المخيبة، والانتدابات الضعيفة.

البعض داخل الإسماعيلية يرى أن قرار "كاف" يعد انتصاراً لإدارة النادي وجماهيره، لاسيما أن الواقعة نالت من سمعة الفريق في القارة السمراء، وربما تجاوزتها لتلقي بظلالها على البلد الذي يتأهب لتنظيم كأس أمم إفريقيا، يونيو/ حزيران المقبل، وهو ما جاء بمثابة صك البراءة لتحسين الصورة أمام الجميع.

القرار كذلك، قوبل بمزيد من القلق داخل النادي الساحلي، في ظل ضغط المباريات، وإلارهاق الذي يحاصر الفريق جراء التنقلات الشاقة قارياً، خاصة أن معظم لاعبي الإسماعيلي لا يملكون الخبرة الكافية، حتى يستطيعون إيجاد التوازن بين المشاركة في بطولة أفريقيا والدورى، مما ينعكس على أداء اللاعبين، ومن ثم ضبط إيقاع النتائج.

ورصد ، أراء بعض المسؤولين في الإسماعيلي سواء داخل إدارة النادي، أو المنتمين إلى الدراويش، حول قرار عودة الفريق للمشاركة الأفريقية.

إبراهيم فارس، عضو مجلس إدارة الإسماعيلي، قال إن قرار الاتحاد الأفريقي يعد انتصاراً لمصر بصفة عامة، وللإسماعيلي خاصة، وإثباتاً للعالم كله أن الكرة المصرية، لا يوجد بها أي شغب، وأن جماهيره تلتزم وتتسم بالروح الرياضية.



وتابع عضو مجلس إدارة الإسماعيلي، أن قرار إلغاء العقوبة، يمثل الواقعة الأولى من نوعها بالبطولة القارية، مشيراً إلى أن خوض الفريق مبارياته خارج الإسماعيلية، يثير القلق بالنسبة للإدارة، ولكن الثقة مطلقة في زحف جمهور الدراويش خلف الفريق في كل مكان.

دافع كبير

وأكد أحمد قناوي، مدرب عام النادي الإسماعيلي، أن قرار الاتحاد الأفريقي بالعودة إلى بطولة دورى الأبطال، سوف يعطي دوافعاً كبيرة للفريق، ويمنحه القوة والطموح لتحقيق إنجاز بالبطولة، مشدداً على أن الأمل ما زال قائماً ولم يفقده الفريق، رغم عدم تحقيق أي نقاط في مرحلة المجموعات حتى الآن.

وأضاف المدرب العام أن القرار يعد إنصافاً لجمهور الإسماعيلي، وقلعة الدراويش، التي دائماً تضرب المثل في الانضباط داخل الملعب أو من ناحية الجماهير في المدرجات.

وطالب قناوي، لجنة المسابقات برئاسة عامر حسين، أن تراعي مواعيد مباريات الإسماعيلي، حتى تتيح للفريق الفرصة للاستعداد الجيد للمواجهات الأفريقية، بجانب المباريات المحلية، خاصة وأن دورى هذا الموسم صعب جداً ويحتاج الجهاز الفني للتنسيق بين البطولتين بشكل جيد.

ضغط المباريات

أحمد فكرى الصغير، نجم الإسماعيلي السابق، اعتبر أن قرار عودة الإسماعيلي أثلج الصدور، ولكن القلق يأتي بشأن ضغط المباريات على اللاعبين، وفي الوقت نفسه يرى أن الثقة حاضرة في قدرة الفريق على تحقيق إنجاز يضاف لهم وللنادي.



وكان الإسماعيلي قد استند فى تظلمه، إلى المادة 12 من لائحة الاتحاد الأفريقى، والتى تنص على وجوب نزول الجماهير لأرض الملعب، أو إصابة أحد أفراد الفريق الضيف، لإصدار عقوبة الإقصاء، وهو ما لم يتحقق فى مباراة الدراويش مع الأفريقى التونسى.

موقف صعب

بدوره، أوضح عاطف عبد العزيز، نجم الإسماعيلي السابق، أن الموقف الآن صعب على لاعبي الدراويش، لكنها تعد تجرية مفيدة لاحتكاك اللاعبين بالكرة الأفريقية واكتساب الخبرة، لاسيما وأن جميع لاعبي الفريق ليس لديهم الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف.

من جانبه، قال عادل شكوكو، كبير مشجعي الدراويش، إن تقرير مراقب المباراة كان ظالماً على جماهير الإسماعيلي، خاصة أنه لا يوجد مشجع واحد، اقتحم أرض الملعب، وانحصر الاعتراض في الهتافات الغاضبة التي تدين قرارات الحكم الكاميروني، الذي ظلم الفريق في عدة مناسبات.

وكان الإسماعيلي، استعاد مقعده في دور مجموعات دوري الأبطال، بعد تراجع "كاف" عن إقصاء النادي من البطولة، على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الفريق أمام ضيفه الأفريقي التونسي، ضمن الجولة الثانية للمرحلة، والتي أجبرت الحكم على إلغاء المباراة قبل 6 دقائق من النهاية، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم الضيف بهدفين دون رد.
امسح للحصول على الرابط
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات