• ×
الأحد 16 يونيو 2024 | 06-15-2024

د حسين يكتب في نافذة الامان: شكرا الخندقاوي.. سيعود السودانيون ٱمنون لا يخشون الا الله والذئب علي غنمهم

د حسين يكتب في نافذة الامان: شكرا الخندقاوي.. سيعود السودانيون ٱمنون لا يخشون الا الله والذئب علي غنمهم
كفرووتر/ الخرطوم/ احمد حسين يكتب في نافذة الامان: شكرا الخندقاوي.. سيعود السودانيون ٱمنون لا يخشون الله والذئب علي غنمهم


الحرب التي تدور رحاها في السودان اظهرت الغث من السمين في اخلاق ومعاملات الناس فقديما قيل ان الخيل الاصيلة تظهر في اللفة الاخيرة.. وفرمت ظروف الحرب كل الاقنعة والتعاملات الزيف وكشفت مستور في حيات كل السودانيبن .
رأينا لان اعيينت كيف تٱمر البعض مع الغزاة علي اقرب الناس البهم ليتم نهب منازلهم وممتلكاتهم.. وكل ما يحبون وكانو سببا في التغول علي حقوقهم وفي الطرف الٱخر رجالا رسموا صورا جميلة في اذهان الشعب السوداني من خلال التوادد والتعاطف الكبير.. الذي ابدوه خدمة لهم وتسهيلا لامرهم ووقوفا حقيقيا ابان هذه المحنة ما حدث في السودان اشبه بيوم البعث حيث يفكر الكل في نفسه ليبحث عن مخرج ٱمن له ولمن يعول و يدخر من مال مهما كثر يكون النحسات التي تطاولت علي الشعب السوداني التي كانوا يخالونها ايام معدودة.
من بين هؤلا الرجال وابرزهم رجل الاعمال والاقتصاد والرياضة والعمل العام الدكتور صابر شريف الخندقاوي الذي لم يجد بابا من ابواب الخير الا وطرقه تخفيفا لوطأة الحرب علي الشعب السوداني الطيب الصابر داخل حدود الوطن وحيث ما وجد السودانيون في براحات العالم الفسيح.
الخندقاوي اسم ارتبط بكل ما هو جميل وحسن وبات مصدر امن وامان: واينما ذكر اسم الرجل حلت الطمأنينة حيث يذهب الفقر والعوز لغير رجعة.
كيف لا وهو الاسم الذي تردد كثيرا في باحات دعم السودانيين في مصر وقطر والسودان وكل ما وجد السودانيون وهو يتفقد حال الاخوة وبعث اليهم ما يعينهم في الغربة واللجوء والبعد عن الاهل والازواج والاحباب والاولاد.
بفعله هذا تحول حال اسر كثيرة من الشقاء والاحساس بالحوجة والمعاناة لاحساس جميل اقل ما يمكن ان يقال عنه ان هناك ثمة رجال يشعرون بما تشعر وانهم يبذلون في ذلك الغالي والنفيس لتعود اليك الطمأنينة التي فقدتها بسبب الهجرة القسرية والغربة التي لم تكن بارادتك.
نحن هنا لا نربد ان نقصم ظهر الرجل الخندقاوي بكتاباتنا عنه ولكنه فقط من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله ومن باب التذكير بفضل الرجل وما قام به من اعمال جميلة تستحق التكريم من الدولة من الناس اجمعين.
صابر شريف الخندقاوي قام بعمل عز ان يقام مثله في هذه الظروف الصعبة والحرجة وسابقا قلنا ان الانفاق في زمن العسر اصدق واجل منه في زمن الرخاء.
تسأل الله تعالي ان يعود السودان اجمل مما كان عليه وان يسلم اهله في الداخل والخارج وان يعد بهم ٱمنين لا يخشون الا الله والذئب علي غنمهم
امسح للحصول على الرابط
بواسطة :
 0  0  1470
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تـوج الرجـاء، بطـلا للـدوري المغربـي لكـرة القـدم، بعـد الفـوز علـى مضیفـھ مولودیـة وجـدة (0-3) أمــس الجمعــة، علــى الملعــب الشــرفي..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019