• ×
الخميس 22 فبراير 2024 | 02-21-2024

من هو الفريق صلاح قوش؟

من هو الفريق صلاح قوش؟
كفرووتر/ الخرطوم/ فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات جديدة على قيادات بارزة في عهد نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير؛ لاتهامها بالتورط في تأجيج الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وشملت العقوبات كلًا من رئيسي المخابرات السابقين، صلاح عبدالله قوش، ومحمد عطا المولى، إضافة إلى طه عثمان الحسين، الوزير السابق ومدير المكتب الرئاسي للبشير.

وتقول وزارة الخزانة الأمريكية، إن صلاح عبد الله محمد صلاح الشهير بـ”قوش”، المسؤول الحكومي رفيع المستوى في عهد الرئيس المعزول عمر البشير، اجتهد منذ سقوط البشير لزعزعة استقرار البلاد.

وقوش الذي تولى رئاسة المخابرات العامة حينذاك، اتهمته الولايات المتحدة الأمريكية بأنه ترأس مجموعة من نظام البشير لتنفيذ انقلاب ضد الحكومة المدنية، إذ سبق وأن دعا القوات المسلحة السودانية إلى الإطاحة بالحكومة المدنية السودانية، كما صنفته على قائمة العقوبات لكونه مسؤولًا عن أعمال أو سياسات تهدد الاستقرار في السودان.

وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان إي نيلسون: “تواصل وزارة الخزانة جهودها لتحديد الأفراد الذين يسهمون في عدم الاستقرار في السودان، ويقوضون احتمالات التوصل إلى حل سلمي، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة لن تتسامح مع الاستغلال المستمر للشعب السوداني من قبل أولئك الذين يسعون إلى توسيع نطاق الصراع وتعميقه”.

وتقول مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، مولي في: “تبعث العقوبات رسالة واضحة مفادها أن أمريكا ستواصل اتخاذ إجراءات ضد الذين يسعون إلى إطالة أمد الصراع في السودان”.

وفي شباط/ فبراير من العام الماضي أثار الظهور المفاجئ لمدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني الأسبق صلاح عبد الله المعروف بـ” صلاح قوش”، في القاهرة جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية، بعد 3 سنوات من الغياب وفشل السلطات في إلقاء القبض عليه عبر “الإنتربول”.

وتلاحق السلطات السودانية “قوش” عبر البوليس الدولي “الإنتربول” منذ سقوط نظام البشير.


وسبق أن اتهمت جماعات حقوقية صلاح قوش بلعب دور رئيس في قمع الاحتجاجات الشعبية في السودان، والتي انتهت بإعلان استقالته، إذ أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، في 14 أبريل عام 2019، أن رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح عبد الله محمد صالح، المعروف باسم صلاح قوش، استقال من منصبه.

وفي كانون الثاني/ يناير عام 2020 اتهم قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، صلاح قوش بتنفيذ مخطط تخريبي في البلاد، والوقوف وراء “تمرد” عناصر داخل مقار تابعة لجهاز المخابرات الوطني، وتبادل إطلاق النار بينها وبين القوات المسلحة.

وسبق أن أعلن المكتب الوطني للإنتربول في السودان، تفعيل “النشرة الحمراء”، بطلب من “الشرطة الجنائية الدولية” تعقب مطلوبين رئيسيين من قادة نظام البشير، فروا من البلاد عقب الإطاحة بالحكومة، في أبريل/ نيسان عام 2019، أبرزهم مدير جهاز الأمن الأسبق صلاح عبد الله قوش.

وحملت النشرة الحمراء للإنتربول الرقم ( A-8781-2020)، لتعقب مدير جهاز الأمن والمخابرات الأسبق “صلاح قوش”، وطلب من مدير إدارة الشرطة الجنائية العربية والدولية بالقاهرة إلقاء القبض عليه، بعد تحديد موقعه بدقة، وتسليمه للعدالة في السودان، لمواجهة عدد من البلاغات الجنائية.

وتخرج صلاح قوش المنحدر من شمال السودان، من كلية الهندسة بجامعة الخرطوم، وانضم باكرًا إلى صفوف جماعة الإخوان المسلمين.

تولى صلاح قوش إدارة شبكة المعلومات بحزب المؤتمر الوطني “حزب البشير”، وعند الانقلاب الذي قاده العميد آنذاك عمر البشير بدعم من الترابي، انضم قوش إلى جهاز الأمن والمخابرات.

وفي عام 1996 أقيل قوش من جهاز الأمن والمخابرات بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بأديس أبابا، واتهام السلطات المصرية السودان بتدبير المحاولة.

وعاد قوش عام 1999 لإدارة جهاز الأمن والمخابرات بصلاحيات مطلقة، لتتصادف عودته مع ما عرف آنذاك بالمفاصلة بين مؤسس جماعة الإخوان بالسودان، حسن عبد الله الترابي، وعشرة من أتباعه الذين انتقدوا طريقته المطلقة في إدارة الدولة.

ويتهم حقوقيون صلاح قوش بالتورط في عمليات الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، لكن المحكمة الجنائية الدولية لم تتهمه بشيء ضمن قائمة مطلوبين في الصراع، بينهم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير.

وأقيل قوش من منصبه عام 2009 بشكل مفاجئ، وعين مديرًا عامًا لمستشارية الأمن القومي في مسعى لاحتواء رجل المخابرات وخازن أسرار الدولة لفترة طويلة.

وعام 2012 أعلن القبض على صلاح قوش بتهمة “التحريض على محاولة تخريبية” مع 12 شخصًا للإطاحة بنظام البشير، ليخرج من السجن بعفو رئاسي ويمارس نشاطه البرلماني.

غاب قوش عن المشهد حتى فبراير عام 2018، حيث عينه البشير مجددًا مديرًا لجهاز الأمن والمخابرات السودانية، ليعود إلى منصبه بعد 10 أعوام من الإقالة.

واستمر قوش في موقعه حتى أقاله المجلس العسكري في السودان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير بثورة شعبية عام 2019، ليظهر في عدد من المناسبات بالعاصمة المصرية التي اختارها بعد هروبه من السودان
امسح للحصول على الرابط
بواسطة :
 0  0  3291
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

تعرضت طائرة النادي الأهلي المصري لحادث مفاجئ اثناء ماكانت جاثمة على ارض مطار أكرا بغانا قبل مغادرتها مرة اخرى الى مدينة كوماسي، لمواجهة فريق ميدياما..

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019