• ×
الثلاثاء 3 أغسطس 2021 | 08-02-2021

محاربة مخططات الفلول لا تتم الا بمزيد من الصبر

ثورة ديسمبر .. تشريح الماضي وبناء المستقبل

ثورة ديسمبر .. تشريح الماضي وبناء المستقبل
بقلم طه التوم / لندن/ السودان الذي تجرع المر والعلقم على أيدي الطغاة الفاسدين الكيزان، والسودان الذي دفع وما زال أبناؤه وبناته يدفعون من أجل عزته وكرامته الغالي والنفيس قادر بقوة الإرادة على العودة للطريق الصحيح وقريبا جدا كيف لا وقد عودتنا هذه البلاد على قدرتها الفائقة على انجاب القادة .. لذلك لا يساورنا أدنى شك في ان حق الشهداء لن يضيع وان العدالة.لن تسقط.
ورغم سهولة تشريح الماضي وتفصيل أخطاءه وإجرام الكيزان والعسكر و ميلشيات كتائب الظل و ميلشيات الجنجويد (الدعم السريع ( الدعم المدمر). وإحصاء نجاح الثوار فئ خلعهم، ولكن مازال الطريق طويل لتفكيك هؤلاء من مفاصل الدولة في جميع مؤسساتها.
والثوار يعملون ومجتهدين في المضي قُدماً إلى الإمام للوصول إلى المكان والمكانة التي يستحقها السودان، ويستحقها الشعب السوداني.
والكيزان ما فتئوا يضعون العراقيل أمام العدالة وامام الديموقراطية، فضلا عن التقاعس المتعمد في تحقيق مطالب الثورة من (المجلس العسكرى ) تفكيك نظام ال30 من يونيو تفكيك حقيقي.
وضمن هذة الخطوات هي التأكيد على التمسك بثوابت الثورة السودانية العادلة والمتمثلة في:
العدالة واسترداده الحقوق المنهوبه.
– والثورة والحمدلله نجحت في إعلاء قيمة الإنسان السوداني ووضعه في مكانته المرموقة آلتي يستحقها بين جميع شعوب الأرض. ليس تفضلا من أحد أو منة من دولة أو هدية من منظمة، وإنما هو حق تم الحصول بالكفاح السلمي الشاق.
–والثورة نجحت في حق المساواة بين جميع أبناء الوطن في الحقوق والواجبات لا تمييز بين دين و عرق أو لون أو انتماء.
– ولكن السلطة العسكرية عبر الآليات المتعارف عليها مازالت تعرقل تفكيك ومحاسبة الكيزان، وتود ان تعود بهم من جديد عبر اللجان الرياضية ؤما شابة ذلك، و تعرقل سيرة العدالة و تعرقل مسيرة التنمية ومسيرة النهضة.
أمامنا خارطة الطريق واضحة لامحيد عنها تتمثل في الإصلاح السياسي لبنية وتركيبة الثورة؛ عليه فلابد من إعادة صياغة قوى الحرية و التغير والعودة لمنصة التإسيس لتتصدى بكل قوة وعزم وتعيد ناصية العمل الثرى إلى مساره الصحيحة وستعيد مكانها كحاضنة اسياسية اجامعة لجميع مكونات الشعب السوداني كما نصت الوثيقته الدستورية على أنها الممثل الشرعي الوحيد للثورة والشعب السوداني.

آما الثورة المضادة القايمة الان، فلم تنجح ثورة في التاريخ دون أن تكون هناك ثورة مضادة تعمل على إفشالها وإسقاطها، والانتقام منها، فعلينا التسلح بالوعي الكامل لطبيعة المرحلة، ولا ننس مبادئنا التي اصطففنا جميعاً خلفها، الكتف لن يفارق الكتف.
هذه هي الضمانة الأولى التي يجب العمل عليها، والوقوف أمام الثورة المضادة، التي بدأت تنسج خيوط تأمرها وقد لا يراها الثوار بسبب انشغالهم بالمرحلة الراهنة، متبعين فى ذلك سياسة الإلهاء والخداع التى طالما مارسوها على كل الأزمان.
أما عن مستقبل الدولة السودانية،
في إنجاز العدالة وحق الشهداء والمفقودين والجرحى فهذا ما يحتاج الوصل ألية وليس السعى الية -بدءا من قبل الآن- والوصول إليه بشكل صحيح، ومن المؤكد أن ما قامت له الثورة وضحى الشعب السوداني من أجله هو إصلاح الدولة السودانية من الآساس الي الرأس.
هناك تحديات كثيرة تواجه الثوار تتمحور حول شكل الدولة السودانية المنشودة: و تركيبة مؤسسات الدولة؟
وعلى أي فلسفة ستقوم العدالة؟.
و ما هو وضع المؤسسات الأمنية وكيف سيتم التعامل معها؟
أما عن الفصائل المسلحة فيتم إدماجها في جيش وشرطة وطنية، طبقاً للقواعد المهنية والحرفية المنظمة، بعد تفكيك هذه الفصائل ونقل تبعية الأفراد والقادة إلى الدولة بشكل كامل.

عودةُ الحياة بضوابطها.
عدم تغول سلطة على أخرى.
تفضل القضائية فصلا كاملا عن السلطة التنفيذية.
وفي النظام القضائي لا يقتصر الأمر على هيكلة القضاء، بل يمتد إلى وضع نظام كامل للعدالة يستند على أعمدة ثلاثة، وهي: المساواة بين الشعب، والعدالة، والتدقيق في القوانين والأحكام.

وهناك الملف العاجل الشائك إعادة المؤسسات الي سابق عهدها، قبل الانفاذ الكيزان، و اعادة الإعمار وعودة المهجرين. وكيف ستتم إعادة اللُّحمة الوطنية؟
وكيف سيتم التعامل مع المشكلات الاجتماعية التي تواجه شعبنا؟
وكيف يعود نظام الحكم المدني الكامل الشامل؟ من موسسات بنوكًا و هيئة السكك الحديدية و هيئة الإتصالات والبريد والبرق، وهيئة الطيران المدني، والجمارك والضرايب والتصدير والاستيراد، وغيرها من الأسئلة التي يجب وضع إجابات لها، وحلول الآن.
أما عن نظام الحكم، فبما أننا لسنا حديثي عهد بالاستبداد بأشكاله المختلفة فسيكون لزاماً علينا أن نعالج نظام الحكم من آثار الاستبداد السابقة، ونعمل على تجنب عدد من المخاطر، من محاصّة أو استحواذ على السلطة من فئة والسيطرة التدريجية على الدولة، مما سينتهي بنا إلى استبداد جديد.
مع العلم.
الكيزان اساس البلاء
امسح للحصول على الرابط
 1  0  2562
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    محمد علاءالدين يوسف مكاوي 06-13-2021 06:0
    شكر استاذ طه التوم علي هذا المقال القيم
أكثر

جديد الأخبار

اعلن الفنان محمد عيسي عن تقديم ترشيحه لرئاسة المريخ وذلك خلال الانتخابات المقبلة ومعلوم ان عيسي دعم المريخ خلال فترة الوالي

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019