• ×
الإثنين 2 أغسطس 2021 | 08-01-2021

من ذاكرة كوبا أمريكا.. قمة سيئة السمعة تؤجج العداء بين البرازيل والأرجنتين

من ذاكرة كوبا أمريكا.. قمة سيئة السمعة تؤجج العداء بين البرازيل والأرجنتين
كفرووتر/وكالات/ تتمتع مواجهات منتخبي البرازيل والأرجنتين بمذاق خاص، لا سيما أنها القمة الأشهر عالميا، التي يترقبها كثير من عشاق كرة القدم بفارغ الصبر.

ومع نقل نسخة كوبا أمريكا رقم 47 من الأرجنتين وكولومبيا، إلى البرازيل، قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات، وسط أجواء مثيرة بسبب جائحة كورونا، يعود كووورة بالذاكرة إلى مواجهة لا تقل صخبا بين المنتخبين العريقين.

في نسخة 1991 التي استضافتها تشيلي بمشاركة المنتخبات العشرة التي تشكل قوام "كونميبول" التقى منتخبا البرازيل والأرجنتين في قمة أقل ما يناسب وصفها أنها سيئة السمعة.

فاز المنتخب الأرجنتيني على نظيره البرازيلي 3-2، في حضور 50 ألف متفرج، ضمن الجولة الأولى من المجموعة النهائية للبطولة.

سجل داريو فرانكو هدفين وجابرييل باتيستوتا هدفا للأرجنتين، بينما سجل هدفي راقصي السامبا برانكو وجواو باولو.

حرب الاتهامات

لم تكن الإثارة حاضرة على مستوى الأهداف الخمسة فقط، بل غلف المواجهة إطارا من العنف والشبهات واتهامات بالمؤامرة والفساد، حيث أشهر الحكم كارلوس ماسيل من باراجواي البطاقة الحمراء لثنائي الأرجنتين كلاوديو كانيجيا وكارلوس إنريكي.

كما طرد ثلاثي البرازيل مازينيو، مارسيو سانتوس وكاريكا بعد دقيقتين من مشاركته بديلا نتيجة العنف الزائد بين لاعبي الفريقين على مدار شوطي اللقاء.

تفسير هذا العنف الزائد صاحبه اتهامات متبادلة بين المعسكرين، حيث صرح النجم البرازيلي برانكو بعد المباراة بأن "أوسكار روجيري قائد منتخب الأرجنتين كان ملاكما أكثر منه لاعبا".

ودافع كانيجيا عن نفسه قائلا: "لقد تعرضت للضرب والركل كثيرا، وعندما حاولت الرد، وجدت البطاقة الحمراء في وجهي".

أما ألفيو باسيلي المدير الفني للتانجو حينها، قال: "الهجوم على لاعبي فريقي لم يكن مبررا. لاعبو الأرجنتين ليسوا ملائكة، لكني تعبت من كثرة إلقاء اللوم عليهم بشأن العنف".

مؤامرة تحكيمية؟

كما طعن المنتخبان في ذمة الحكم، ففي اليوم التالي تقدم الاتحاد البرازيلي احتجاجا ضده بسبب اعتراضهم على طريقة تعامله مع المباراة.

كما ادعى الاتحاد البرازيلي وجود مؤامرة من "الكونميبول" لطرد أكبر عدد من اللاعبين لتسهيل مهمة منتخب تشيلي في الفوز باللقب.

ووصلت الاتهامات إلى الباراجوياني نيكولاس ليوز، رئيس اتحاد الكونميبول بأنه أصدر تعليمات لحكم المباراة بنسج خيوط هذه المؤامرة.

كل هذه الاتهامات لم تأت من فراغ، حيث صرح روجيري قائد الأرجنتيني بأن "الحكم ماسيل أخبرني بأنه تلقى تعليمات عليا لتنفيذ هذا السيناريو"، وهو ما نفاه الحكم الباراجوياني فيما بعد.

وأسفرت هذه الأحداث عن إيقاف كانيجيا ومازينيو مباراة، بينما نال كارلوس إنريكي عقوبة الإيقاف 3 مباريات.

وبعد هذه الليلة الدامية، استكمل منتخب الأرجنتين مشواره بتعادل سلبي مع شيلي ثم الفوز على كولومبيا 2-1 بينما فازت البرازيل على كولومبيا وتشيلي بنتيجة واحدة (2-0) ليذهب اللقب إلى منتخب الأرجنتين لتفوقه في إجمالي النقاط على مدار الدورين.
امسح للحصول على الرابط
 0  0  993
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

احتفلت شركة تاركو للطيران بنجم الهلال وصقور الجديان السابق منقستو وقامت بتكريمه ومنحه تذكرة طيران الخرطوم الدوحة

للمشاركة والمتابعة

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019