• ×
الجمعة 14 أغسطس 2020 | 08-13-2020

تنقا.. وفاروق جبرة أشهر من قام بدور الظهير الهداف مع انديتهم والمنتخب

أطهر الطاهر يعيد الى عشاق الكرة السودانية ذكريات (الباك الطائر)..!!

أطهر الطاهر يعيد الى عشاق الكرة السودانية ذكريات (الباك الطائر)..!!
كتب محمد كامل سعيد أطهر الطاهر يعيد الى عشاق الكرة السودانية ذكريات (الباك الطائر)..!!


تنقا.. وفاروق جبرة أشهر من قام بدور الظهير الهداف مع انديتهم والمنتخب

البرازيلي نوغيرا قلب الموازين وحول جلال كادوقلي من مهاجم الى ظهير هداف

هدفا أطهر في مرمى المونديالي الشناوي والنجم برادس منحاه النجومية بجدارة




تتنوع وتتعدد أشكال النجومية داخل ملاعب كرة القدم السودانية ، ويظل القبول والدخول الى قلوب الجماهير العاشقة للساحرة المستديرة من الاسرار التي اذا اجتهد البعض وسار خلفها قد يعرف جزء يسير من تفاصيلها لكن تظل الاسباب الخفية للنجومية بعيدة عن فهم المرتبطين بمعشوقتهم التي تعتبر اللغة الرسمية للتعامل في كل انحاء العالم خاصة وانها تخترق الاعراق ، والديانات ، والجنسيات وتجبر كل محبيها على التفاعل بكل التلقائية ، مع النجوم ..

ظاهرة الباك الهداف في دوائر القمة السودانية تألق اكثر من نجم ، ومر قطار الشهرة على افراد كل الخطوط داخل الملعب حيث لم يختصر الأمر على المهاجمين ولا افراد الوسط بل تعداهم الى المدافعين الذين ظهر بينهم عدد من الهدافين تمكنوا من خطف قلوب الجماهير ، وخلدوا اسماؤهم واشتهروا بلقب ( الباك الطائر ) ذلك اللقب وبمراجعة الواقع الحالي سنجد انه اختفى وتراجع في السنوات الاخيرة لكن مشاركة الهلال في مجموعات ابطال افريقيا الاخيرة حملت معها الكثير من البشريات بعودة المدافع الهداف او الباك الطائر فظهر أطهر الطاهر الذي خطف قلوب المشجعين ..وفي المساحة التالية نستعرض أبرز الأسماء التي شغلت العشاق في السنوات الماضية ، ودرجات الاعجاب التي ارتفعت وتصاعدت مع النجم اطهر الذي استحق لقب ( الباك الطائر ) بعدما اثبت عمليا انه مدافع هداف فالي المحصلة

قناعة ثابتة

العرف القديم في كرة القدم السودانية ارتبط بقناعة ثابتة لم تتبدل تشير وتؤكد أن المهاجم في كل فريق هو الشخص او اللاعب الذي يتولى أمر تسجيل الأهداف ، وعليه كان من الطبيعي أن تتراجع نسبة تألق المدافعين خلال المباريات سواء تلك التي يلعبها الهلال والمريخ في المسابقات المحلية او الافريقية لان تسجيل الأهداف لا يعتبر من اختصاصاتهم .. تلك القناعة انطبقت ايضا على نجوم المنتخب الوطني ..

الباك باك .. والثيرد باك ثيرد باك

المتابع لمسيرة الاندية والمنتخبات السودانية يجد ان القناعة التي تناولناها في السطور اعلاه ظلت ثابتة لسنوات طويلة ..

(الباك باك .. والثيرد باك ثيرد باك
والاستوبر استوبر )حيث تختصر مهام جميع افراد خط الظهر في الدفاع عن مرمى فريقهم فقط ، والاجتهاد الايقاف خطورة المهاجمين .. وبالامكان ان ينال المدافع النجومية والاشادة على تألقه في القيام بمهته تلك ..

صدمة تدريب أجنبية

في فترة الثمانينيات ، وبالتحديد ایام اشراف المدرب البرازيلي نوغيرا على فريق الهلال ، وعقب وقوفة علي مستوي المهاجم الهداف جلال كادوقلي . تألق في كأس السودان . قرر اعادته الى اللعب في خانة الظهير الأيمن وسط دهشة واعتراض كل الهلالاب الذين كانوا يعتقدون أن مستقبل اللاعب التهديفي قد انهار .. لكن الخواجة تمسك برأيه ، ودفع بجلال في خانة الباك الايمن مراهنة على سرعته .. وعملية اثبتت التجربة نجاحها وبصورة عملية حيث استغل جلال كادوقلي مهارته في السرعة وقام بدور المدافع الهداف .. !!

الفكرة تتواصل

ولعل نجاح تلك الخطوة هو الذي شجع بقية المدربين على الشروع في تكرارها .. اما الجماهير فقد اقتنعت بعد ما مارست الانبهار ، وظلت تترقب ظهور اي مدافع ينضم للقمة . سواء في خانة الطرف الايمن او الايسر . ليتحول الى ( جناح طائر هداف ) .. خاصة وان كل الاندية السودانية تحولت لاتباع تنظيم ( 2.5.3 ) الذي يتمدد فيه دور طرفي الملعب بالتقدم والمشاركة هجوما في ظل وجود اكثر من لاعب ارتكاز يمكنهن لسد الفراغ الذي يخلفه تقدم الفريق الاطراف .

تفاعل جماهيري كبير

ومع الأيام ، بدأت الساحة الكروية بالسودان تتقبل فكرة المدافع الهداف الجديدة ، وتتعامل معها باهتمام كبير الشئ الذي ساعد على تبدل فكرة المدافع الذي يكتفي بالذود عن مرمی فريقه ، وتحولت الى امكانية ان يكون المدافع نجم هداف يغزو شباك المنافسين ، وفي نفس الوقت يقوم بنفس دوره الاساسي في الدفاع ..

متطلبات خاصة للخانة

خانةالظهير او المدافع الهداف او ( الباك الطائر ) وكما اثبتت التجارب فان صاحبها لابد ان يتمتع بامكانيات خاصة منها البدني وبعضها فني لكي تتناسبالمهام والاعمال التي يفترض ان يقوم بها داخل الملعب وبالتوافق المطلوب دون أن تختلط الادوار وتتأثر وتنعكس بالسلب على شكل الفريق ونتائجه في المباريات ..

فاروق جبرة ( بيكهام )

في المريخ والهلال سطع أكثر من نجم ، وتلالأ في سماء النجومية بعد ما سلك تلك السكة ، وسحر قلوب الملايين بفنه واهدافه ، ومساهماته المباشرة في صناعة الاهداف عبر التقدم الى الهجوم ، الى جانب ادواره الدفاعية .. من بين اولئك النجوم أبدع الظهير الأيمن في صفوفالمريخ القدير فاروق جبرة والذي كان واحدة من أصحاب الشهرة والجماهيرية بتمييزه ومساهماته المستمرة في صناعة وتسجيل الأهداف .. وتربع جبرة على عرش النجومية ، صناعة وتسجيلا اللاهداف سواء مع فريقه المريخ او منتخب صقور الجديان ووصل الأمر الى ان تطلق عليه الجماهير لقب ( بيكهام ) تيمنا بالنجم الانجليزي الشهري ..

منصور بشير تنقا

منصور بشير تنقا كان من بين النجوم الذين اشتهروا ايضأ بالمهارة العالية وحساسية تسجيل الأهداف وتهديد مرمى المنافسين ( قبل فارق جبرة ) وبالرغم من ان تنقا شغل خانة الظهير المدافع ( من الجهة اليسرى ) الا انه نجح في توظيف امكانياته الكبيرة ، ومهاراته العالية ، وتحول الى نجم جماهيري يسجل الاهداف ويصنعها ولدرجة صار معها انشودة على شفاه عشاق الهلال ومتابعي المنتخب الوطني السوداني وصار الهتاف ( تنقا .. تنقا .. تنق .. أوووووه تنقا ) هو النغمة المحببة للجماهير .
امسح للحصول على الرابط
 0  0  414
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد الأخبار

أعلن اتحاد كرة القدم السوداني اليوم (الخميس) تعليق النشاط الى حين انتهاء جائحة “كورونا” بشكل نهائي. وقال الاتحاد وفق بيان رسمي ” تسلم..

للمشاركة والمتابعة

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:0 الجمعة 14 أغسطس 2020.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "كفر و وتر" 2019