العودة لصحيفة كفر و وتر الالكترونية

مركز تحميل الملفات

 

العودة

 

شبكـة و منتديات كفـر و وتـر > قسم التقنية > الملتقى..الاسلامى

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 23-11-15, 12:27 AM
المديرالعام
المجمر غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~
اوسمتي
وسام المشرف المتميز 
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 فترة الأقامة : 3535 يوم
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي من مظاهر الأنانية في بيوت الله



الأنانية هي النظر الى مصلحة الفرد دون النظر إلى مصلحة الآخرين، وهي سلوك بغيض منبوذ، وعكسها الايثار وحب وعمل الخير للآخرين. وللأنانية مظاهر كثيرة، لكن اللافت ان تكون الانانية في المكان الذي يجب ان يتخلى فيه المرء عن أي مظهر يمكن ان يمت للانانية بصلة، فهو مكان التخلي عن شهوات ومطامع الدنيا والاقبال على الله الواحد الأحد بكل المشاعر راجياً رحمته وطالباً عفوه ومغفرته، وهو المسجد الذي هو بيت الله في الأرض.
يلاحظ المرء أن هناك ممن يدخلون المسجد من يريد ان يكون داخل المسجد على هواه هو فقط دون النظر الى ما يتطلبه وما يحتاجه الآخرون، فأغلب المساجد توجد في أماكن مكشوفة ومن ثم تدخل أضواء الشمس لتملأ المسجد نوراً، وبالتالي لا يكون المسجد في صلاتي الظهر والعصر حصراً بحاجة لأي إضاءة أخرى من التيار الكهربائي وإذا احتاج فمصباح واحد أو اقل عدد يكفي، ومع ذلك نجد من يدخل المسجد ويسرع الى مكابس الكهرباء لاضاءة كل مصابيح المسجد ولسان حاله يستهجن من أتى قبله وكيف أنهم تراخوا عن القيام بهذا الواجب العظيم!.
والسؤال هنا: ما فائدة إضاءة عدد كبير من المصابيح والتكلف فيها؟ ألا يدخل ذلك ضمن التبذير والإسراف غير اللائق وغير المقبول، بما يحمله تيار الكهرباء بلا أية فائدة، ويمتد أمر الإضاءة ليصل إلى بعض الجوامع في صلاة الجمعة، حيث تكون السماء صافية والجامع لا يحتاج الى انارة داخلية، لان ضوء الشمس والنهار يكفي وزيادة ومع ذلك نجد من يضيء المصباح الكبير (الثريا) الذي يحوي عشرات المصابيح الصغيرة في الجامع بلا أية فائدة.
وينطبق الامر على المراوح في المسجد وأجهزة التكييف الهوائية، ففي كثير من اوقات الصلاة يكون عدد المصلين ليس بالكبير الذي يحتاج الى تهوية كل ساحة المسجد بل يكفي ما يكون فوقهم فقط، ومع ذلك نجد كل واحدٍ ـ إلا ما رحم ربي ـ يريد ان يجعل التهوية والتكييف على مقاسه هو فقط، فإذا كان قادماً من جوٍ حارٍ يريد أن يرفع درجات التكييف الى اعلى الدرجات ليصل الى درجة برودة يمكن ان تمثل ضرراً بدنياً وصحياً لغيره، كما يكون هناك أشخاص آخرون يشعرون ببعض البرودة فيعمدون إلى إطفاء أجهزة التكييف فيصبح المسجد مكتوماً لعدم وجود أية متنفسات من فتحات نوافذ أو خلافه فيشعر الكثيرون بصعوبة في التنفس وعدم وجود هواء او أكسجين في المكان فيحسون بالضيق، وذلك كله مناطه النظر الى النفس فقط، وعدم مراعاة الغير، فربما كان هناك أشخاص طاعنون في السن وأشخاص مرضى يعانون من مشاكل في العظام .. وغيرها ويتضررون كثيراً عند تعرضهم لبرودة التكييف، وربما يوجد شخص آخر يعاني من آثار بردٍ في بدايته، وربما آخر قادمٌ من الخارج يتصبب عرقاً، فيدخل إلى ما يشبه البراد، فيصاب بالأمراض، وربما هناك أشخاص يعانون في الأصل من ضيق في النفس .. وغير ذلك.
لذا يتعين على المسلم الحق الذي يدخل للصلاة والعبادة في بيت الله عز وجل، ألا ينظر الى نفسه فقط، بل ينظر الى احتياجات الآخرين، وان المسجد ليس غرفة خاصة به وحده يتحكم فيها حيث يشاء، بل إن هناك أشخاصاً آخرين لهم احتياجات ومطالب قد تكون مختلفة يجب الالتفات اليها، وكفانا أنانية وحباً للذات.
كما ان الامر يتجاوز كل ما هو معقول عندما ترى شخصاً واحداً يجلس في المسجد بعد الصلاة ليقرأ في المصحف أو غير ذلك وهو فاتح كل الاضاءات ومشغل كل اجهزة التكييف، مع انه يكفيه مصباح واحد فقط وربما لا حاجة له بها وكذلك مروحة وجهاز تكييف واحد.
هذه سلوكيات يجب على كثير منا ان يعيد النظر فيها ويتعلم ويعي المصلحة الكلية، ولا ينصب تفكيره على مصلحته الشخصية دون اعتبار لمصالح الغير، ومراعاتها حتى يتحقق فينا قول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ـ رواه البخاري ومسلم.
وحتى يتحقق المقصد الصحيح من الصلاة في المسجد، اذ ليس الأمر مجرد طقوس تؤدى، بل سلوكيات وتصرفات تقوم وتعدل.



 توقيع : المجمر


رد مع اقتباس
قديم 23-11-15, 12:29 AM   #2
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: من مظاهر الأنانية في بيوت الله



نائب مفتي اليونان: الشباب هم طريق النهوض بأي مجتمع ولا بد من غرس قيم التسامح والوسطية والاعتدال للنشء منذ الصغر

ال الدكتور يشار شريف داماد أوغلو ـ نائب المفتي اليونانى: إن مسلمي اليونان لديهم قدر كبير من الوعي بأمور دينهم التى تأخذ طابع الاجتهاد الفردي، لافتاً إلى معاناة كبيرة في قلة المتخصصين في العلوم الشرعية والمدارس الإسلامية، مشدداً على أن الشباب هم طريق النهوض بأي مجتمع ولا بد من غرس قيم التسامح والوسطية والاعتدال للنشء منذ الصغر حتى يشب على ثقافة السلام وقيم الوئام ويتجنبوا الأفكار المتطرفة والجماعات المتشددة.
* التركيز على النشء
وحذر من سعى القوى الدولية للسيطرة على الخطاب الدينى، مشيرا الى أن المساجد بمثابة الشعاع الذي يبث للبشرية حلاوة الدين ونقاء الفكر وتهذيب النفوس وروحانية العبادة, على الرغم من كثرة الفضائيات، مؤكدا ان التركيز على النشء وتعليمهم قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والتسامح ومعانيها، هى حائط الصد الأول والرئيسي ضد الأفكار المتطرفة.
وعن أحوال المسلمين في اليونان قال: الحمد لله، نحن أحسن حالاً من إخواننا المسلمين في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي والجميع يجتهد لإظهار الصورة السمحة للدين الإسلامي، ومسلمو اليونان يتراوح عددهم بين 200 إلى 250 ألف نسمة، ووصل عدد المساجد إلى 300 مسجد، كما أن المسلمين لديهم قدر واع بأمور دينهم.
* الاجتهاد الفردي
وحول المشكلات التى تواجهها الجالية الإسلامية باليونان أوضح قائلا: نعاني من عدم وجود مؤسسات مسئولة بشكل مباشر يتم اللجوء لها، بل يتم الاجتهاد الفردي عن طريق مواقع الإنترنت، نتيجة قلة المتخصصين بالعلوم الشرعية والكل منهمك في الأعمال والسعي علي الرزق.
وعن أنسب الطرق للسيطرة على الفكر المتطرف في المهد قال: من آثار التكفير الغاشم إيذاء الناس وسفك دمائهم دون ذنب اقترفوه، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أكد على حرمة المسلم ونهى عن ترويعه وتخويفه والتعرض لما يؤذيه، فما بالنا بمن يلقى المتفجرات ويخرب ويقتل الصغير والكبير من الرجال والنساء والشباب والفتيات والرضع، وقال (صلى الله عليه وسلم): (صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي سلطان ظالم غشوم وغال في الدين يشهد عليهم ويتبرأ منهم)، فيجب الوقوف في وجه هذا الخطر الداهم الذي يصور الدين علي غير حقيقته ويستغله أعداء الإسلام أسوء استغلال بتركهم كل محاسن الدين والسماحة ويتمسكون بفعل فردي صادر عن جهل، وما أكثر الجهلة في كل دين، ويظهرونه على أنه هو الإسلام، والسبيل الوحيد هو عدم ترك مساحة لهم أو ظهورهم علي الساحة من قريب أو بعيد.
* الجهل بالدين والدعوة
وعن مستقبل الدعوة قال: ستظل المساجد الشعاع الذي يبث للبشرية حلاوة الدين ونقاء الفكر وتهذيب النفوس وروحانية العبادة، نعم كثرت الفضائيات وأصبح هناك من يتسلق المنابر الفضائية ويبث أفكاره منها، وقد تجد مريديه ينظرون إليه وكأنه الباعث الروحي لهم وأحيانا يقدسونه، نظراً لجهلهم بصحيح الدين والدعوة في الفضائيات، فمن الممكن أن تأتي بآثار إيجابية عالية لما لها من الانتشار ودخول كل المنازل، فإذا اخترنا الداعية المؤهل علمياً عن طريق الفكر المستنير وحمله لمواصفات العالم الجليل، في هذه الحالة نطمئن على الدعوة، ونوقن بأنها لن تتأثر بأي معوقات تعترضها لأنها الدعوة إلي الحق والطريق المنير.
* عملية التكرار
وفي سؤال حول كيف نصحح صورة الإسلام في عيون الغرب قال: الغرب يضخّم أفعال المسلمين وتصرفاتهم بتكرار متواصل ومستمر على مدار الساعة، فالحادثة الواحدة يذيعها (24) ساعة حتى يجزع الناس عن مجرد السؤال عن الدين الإسلامي، ولكن قال تعالىيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، فكل ما يروجونه عن الإسلام بوسائلهم الإعلامية الفتاكة يظهر من يتساءلون عن حقيقة الدين الصحيحة، ومن ثم يكتشفون أن ما يبثونه وراءه حقد دفين وأفكار مغلوطة، كما إن عملية التكرار تجعل الناس يتشككون في المعروض وأكبر دليل ما حدث بعد أحداث سبتمبر 2011 ليكثر السؤال عن الإسلام ليبدأ في اعتناقه المئات، وصورة الإسلام واضحة المعالم لأنها محفورة في وجدان الماضي والحاضر والمستقبل، وصورته الحقة السمحة دعاية لنفسها، ولكن المسلمين هم من يجب أن يصلحوا صورتهم وتصرفاتهم ويتحملوا مسئولية دينهم.
وعن دور العلماء في احتواء الشباب للاستفادة من طاقاتهم قال: أي مجتمع ينهض من خلال تأهيل الشباب والتعاون المثمر القائم على المحبة والإحترام المتبادل بين الكبار والشباب، فلا غنى عن خبرة الشيوخ والكبار ولا استغنى عن طاقة وحيوية الشباب حتى يعم الخير أوطانهم، فمرحلة الشباب مرحلة التفتح الذهني والقوة البدنية والنشاط والأمل المتفتح علي كل ألوان الحياة، والله جعل مقام الشاب الطائع تأتي في أعقاب منزلة الإمام العادل لما لها من خصائص تميزها عن غيرها في مرحلة العمر، كما أن الحروب لا تستهدف إلا الشباب لأنهم ذخيرة أوطانهم وحامي أعراضهم ومدخل الفساد أو الإصلاح لأي مجتمع.
* الوسطية في المجتمعات الإسلامية
أما حول انتشار الوسطية في المجتمعات الإسلامية أشار قائلاً الى انه لابد من البدء والتركيز على النشء وتعليمهم قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والتسامح ومعانيها، لأنها حائط الصد الأول والرئيسي ضد الأفكار المتطرفة والجماعات التي تتاجر بالدين وتغذي العنف في مجتمعاتنا الإسلامية ونشر هذه القيم وغرسها في نفوس أبنائنا منذ الصغر يجنبنا الويلات في الكبر، فالطفل يشب على ما ينشأ عليه، وكذلك تربيتهم على ثقافة السلام وقيم الوئام تجعلهم ينخرطوا في السلم المجتمعي من أول الطريق ما يؤهل لهم بيئة تدفعهم على قبول الآخر، بعيداً عن فرض وتصلب الآراء.
وقال: الكل يعمل من أجل خدمة الدين والنوايا حسنة وتقديم ما يستطيعون تقديمه من العون والخدمات الدعوية والعينية للمناطق المحرومة، ولكن تشعر أنها تعتمد على الاجتهاد الفردي وليس الجماعي، كما لا يوجد تنسيق ولقاءات واجتماعات إلا إذا حدثت كوارث ثم يخرج الشجب والاحتجاجات والتأثير ضعيف لعملها المنفرد، ولكن إذا توحدت هذه المنظمات تحت راية واحدة سيكون التأثير أقوى والفائدة أعم، ويجب النظر إلى أنفسنا بعين العزة والفخر لأمة تعدت المليار والنصف مسلم، فإذا خلصت نواياهم لسادوا العالم تقدما وقيادة.
* الخطاب الديني متجدد
وعن مصطلح الخطاب الديني قال: انه يقع ضحية لقوانين القوى الدولية المسيطرة بنفوذها إعلاميا واجتماعيا للاستيلاء على الدعوة وفرض المفهوم الذي تريده على الخطاب بحيث تحقق مصالحها المستمرة في تغريب الإسلام تحت مسمى “التجديد للخطاب الديني من رؤى وعقائد وشرعية” وفرض هذا المفهوم علي النقاش العام, فالخطاب الديني إذا اخذ من فقهاء وعلماء يعلمون صحيح الدين علما واسعا يكون عندهم الفكر المتسع لاستيعاب الحاضر والمستقبل مثلما يأخذون من الماضي النهج القويم، فالخطاب الديني متجدد بنفسه، ولكن هناك من يسئ توظيفه ليشوه مضامين الدين الإسلامي ويثير الفتن والكراهية بين الجميع.


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 29-11-16, 09:07 PM   #3
زائر


الصورة الرمزية محمود

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-70 (03:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: من مظاهر الأنانية في بيوت الله



اجرانا الله و اياكم من ر الانانة و عواقبها


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*** في رحاب الله المخرج / محمد سليمان دخيل الله *** العمرابي صالون الدعوات والترحيب 3 06-02-14 06:11 PM
بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم و أكبر بناته المجمر الملتقى العام 0 15-05-13 08:18 PM
فيسبوك.. مخرّب بيوت؟ المجمر رياضة عالمية 1 20-12-10 06:06 AM
اغرب ثلاثة بيوت في العالم !!! ابو عمار رياضة عالمية 12 21-01-10 09:08 AM

الساعة الآن 06:20 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY:
! ωαнαм ! © 2010

 

Development By Magictor.com