العودة لصحيفة كفر و وتر الالكترونية

مركز تحميل الملفات

 

العودة

 

شبكـة و منتديات كفـر و وتـر > الأقــســـام الــعـــامــة > رياضة عالمية

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 20-01-11, 02:48 AM
المديرالعام
المجمر غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~
اوسمتي
وسام المشرف المتميز 
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 فترة الأقامة : 3645 يوم
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي ذوو الشعر الأحمر مختلفون؟



أعباء المنزل أشد ضرراً من الوظيفة
توصلت دراسة جديدة الى أن الأعمال المنزلية مثل تنظيف البيت وصيانة السيارة ودفع الفواتير قد تكون أشد ضرراً على الأعصاب والقلب من العمل الوظيفي.
واختبر فريق من العلماء في الولايات المتحدة أكثر من 100 شخص يزاولون مهناً مختلفة فوجدوا أن ضغط الدم أعلى بكثير لدى الذين يضطلعون بأعباء المنزل منهم لدى أولئك الذين يتركون الأعمال المنزلية للآخرين من أفراد العائلة، وبخاصة للزوجة. وتبين الدراسة أن العائلات الفقيرة أشد تأثراً بهذه الظاهرة من العائلات الميسورة.
ورغم أن بعض الدراسات تشير الى أن العمل المنزلي المكثف يعتبر رياضة مفيدة للقلب فإن باحثين آخرين يرون أن التكرار الذي يقترن بالتنظيف مثلاً قد يزيد المشاكل المرتبطة بارتفاع ضغط الدم بدلاً من تقليلها. وتشير نتائج الدراسة الى أن العمل نفسه ليس هو المشكلة بل التوتر العصبي الناجم عن التفكير في كيفية إنجازه. إذ كان السبب الأقوى لارتفاع ضغط الدم هو القلق بشأن إنجاز الأعمال المنزلية مثل التنظيف والطهي والتسوق. وجاءت بالمرتبة الثانية بعد أعباء المنزل صيانة السيارة وتصليحها والسيطرة على مصروفات العائلة. ولكن الدراسة لاحظت أن تربية الأطفال ورعايتهم والعناية بالحيوانات المنزلية الأليفة لا تؤثر سلباً على ضغط الدم.

%%%
تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان
قالت دراسة نشرتها وزارة العمل اليابانية إن أغلبية أعضاء لجان التوظيف في الشركات والمؤسسات اليابانية لديهم شعور سلبي تجاه تدخين الموظفين الجدد، مشيرين الى أن التدخين من العوامل التي تحدد قرارهم بقبول المرشح للوظيفة أو عدم قبوله. وقال يوري ميزوتا عضو في لجنة التوظيف وباحث في مركز السرطان الوطني يُعتقد أن للتدخين بعض الآثار السلبية على قرار الشركات بتعيين موظفين جدد حتى إذا لم يكن هذا معتمداً كمعيار صريح في مؤهلات الحصول على الوظيفة. وعن تأثير عادة التدخين على قراراتهم لتعيين موظفين جدد، قال 49 في المئة من المشمولين في المسح الذي اجرته الوزارة إنهم قد يتأثرون بذلك، فيما أعرب 85 في المئة عن الاعتقاد بأنه "من المنطقي" اعتماد عدم التدخين كأحد شروط التوظيف، بما في ذلك أولئك الذين يرون الفكرة مناسبة حسب نوع العمل. وقال 53 في المئة من مسؤولي شؤون التوظيف إن شركاتهم مستعدة لأخذ هذا الشرط في الاعتبار، مقابل 44 في المئة قالوا إنهم لا يرون حاجة لاعتماده.



 توقيع : المجمر


رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 02:50 AM   #2
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



312 مرة في السنة فقط؟
كشفت دراسة جديدة نشرتها صحيفة ديلي اكسبرس أن البريطانيين المتزوجين يتشاجرون كل يوم وبمعدل 312 مرة في العام، ولأسباب يتعلق معظمها بنظافة المنزل.
ووجدت الدراسة أن عدم تنظيف الحمام بعد الاستحمام وعدم إزالة المهملات من المنزل في الوقت المحدد وقضاء أوقات طويلة في الاستعداد عند مغادرة المنزل، هي من بين أكثر العوامل الدارجة المسببة بوقوع المشاجرات بين أوساط المتزوجين. وقالت إن المتزوجين البريطانيين هم أكثر احتمالاً للوقوع في شجار في أيام الخميس وبعد تناول العشاء، وعادة ما يستمر الجدل لمدة عشر دقائق قبل أن تعود الأمور بينهم إلى مجاريها الطبيعية.
وأضافت الدراسة، التي شملت 3000 زوج وزوجة، أن المطبخ هو ساحة المعركة التي تشهد أكثر المواجهات بين المتزوجين في المنزل حول النظافة، يليه الحمام. وأشارت إلى النساء هن الأكثر إحباطاً من عادات شركاء حياتهن ويشتكين على الدوام من تركهم المناشف مبللة على الأرض في الحمام وعدم ترتيبه بعد الاستحمام، في حين يتعامل الرجال باسترخاء أكثر مع مثل هذه الأمور لكنهم يميلون إلى إنهاء العلاقة مع شريكات حياتهم عند مطالبتهم القيام بالأعمال المنزلية أو جراء غضبهم من الفترات الطويلة التي يقضينها في العناية بأنفسهن عند الخروج معاً.
ووجدت الدراسة أيضاً أن كلا الجنسين يستشيط غضباً عند ترك النصف الآخر كوب الشاي أو القهوة من دون تنظيف، ومن بعثرة ممتلكاتهم، ومن تغيير قنوات التلفزيون بصورة مستمرة. وقالت إن نسبة تصل إلى خمس المتزوجين فكّرت في إنهاء العلاقة بسبب العادات المزعجة، لكن ثمانية من أصل كل عشرة أشخاص اعترفوا بأنهم يقومون بمهمة تنظيف مخلفات النصف الآخر لتجنب وقوع شجار.

(ديلي اكسبرس، يو بي اي


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 02:51 AM   #3
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



حدث في مثل هذا اليوم
1944- الحرب العالمية الثانية: القوات الملكية البريطانية تقصف برلين بـ2300 طن من القنابل.
[1976- طائرة الكونكورد تبدأ رحلاتها
[ 1981- طهران تطلق سراح الرهائن الأميركيين بعد احتجاز استمر 444 يوماً.
[1987- اختطاف تيري وايت موفد الكنيسة الانغليكانية الى لبنان (اطلق سراحه في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 1991).
[1993- تنصيب بيل كلينتون رئيساً للولايات المتحدة.
[1993- أول لقاء سري بين أحمد قريع رئيس الدائرة الاقتصادية في منظمة التحرير الفلسطينية وباحث إسرائيلي يدعى يائير هيرشفيلد في النروج، في إطار سلسة من الاجتماعات السرية التي أدت اتفاق أوسلو في 1993.
[1996- أول انتخابات عامة في أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية تسفر عن انتخاب ياسر عرفات رئيساً للسطة الفلسطينية.
[2001- جورج بوش يتولى مهامه في بداية ولايته الرئاسية الأولى في الولايات المتحدة.
[2009- باراك أوباما أول رئيس أسود للولايات المتحدة، يقسم اليمين.

(ا ف ب)



 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 02:53 AM   #4
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



ذوو الشعر الأحمر مختلفون؟
ما من طبيب إلا ويتمنى أن تكون نجمتا هوليوود نيكول كيدمان وجوليا روبرتس من مرضاه، لأن شعرهما أحمر. لكن إذا كان الطبيب طبيباً جراحاً فإنه سيحسب ألف حساب قبل إجراء عملية لإحداهما. إذ يسود اعتقاد بين صفوف الجراحين بأن ذوي الشعر الأحمر عموماً، إناثاً وذكوراً، ينزفون في غرفة العمليات أكثر من غيرهم، وأنهم يستجيبون للبنج عند تخديرهم بشكل مغاير عن المرضى الآخرين. فهل هذا صحيح؟
توجد عيادة الجراح البريطاني جوناثان بيري في ويلز، وهو مختص بإجراء عمليات جراحية لذوي الوزن الزائد. لكن بيري والأطباء الآخرين العاملين في ويلز يواجهون تحديات تختلف عن تلك التي يواجهها زملاؤهم في أجزاء أخرى من المملكة المتحدة. إذ أن الكثير من مرضاه لون عيونهم أخضر وبشرتهم منثورة بالنمش وشعرهم أحمر. ويؤكد الدكتور بيري على ذلك بالقول: "لدينا هنا أشخاص كثيرون شعرهم أحمر، ففي حين لا تتعدى نسبتهم في معظم مناطق العالم الاثنين في المئة، فإنها تصل هنا إلى ستة في المئة".
حماة جوناثان بيري شعرها أحمر، وابنته الصغرى أيضاً. وبين كل عشرين مريضاً يأتي إلى عيادته هناك مريض واحد شعره أحمر، وهذا أمر لا يفرح الطبيب الجراح، ويقول عن تجربته مع هؤلاء المرضى: "لديّ انطباع بأن ذوي الشعر الأحمر ينزفون أكثر من باقي المرضى أثناء العمليات الجراحية، وذلك بغض النظر إن كانوا يتناولون أدوية لتمييع الدم أم لا. وأجريت عمليات جراحية كثيرة لمرض الفتاق ومعظمهم كانوا من ذوي الشعر الأحمر. وأطباء التخدير الذين أعمل معهم، يعتقدون أن ذوي الشعر الأحمر يتفاعلون بشكل مغاير عن الآخرين مع مادة التخدير".
لكن ما الذي يجعل ذوي الشعر الأحمر مختلفين عن غيرهم في غرفة العمليات؟ الدكتور جوناثان بيري يقول: "هناك عشرات آلاف الدراسات المتعلقة بالشعر الأحمر في الإنترنت. لكن معظمها لم تكن دراسات علمية، كان هناك فقط 40 إلى 50 دراسة علمية جادة تحدثت عن التركيبة الجينية لذوي الشعر الأحمر وردود فعلهم أثناء إجراء عملية جراحية لكن ليس فيها ما يثبت أن ذوي الشعر الأحمر ينزفون أكثر من غيرهم خلال العمليات الجراحية. وهو يعتقد أن بعض الجراحين يفشلون في السيطرة على النزيف، فيتعذرون بأن شعر المريض أحمر.
إذا كان ذوو الشعر الأحمر ينزفون مثل غيرهم أثناء إجراء عملية، فإنهم يختلفون حقاً حين يتعلق الأمر بالتخدير. وقد عثر جوناثان بيري على دراسات تثبت ذلك، إضافة إلى ما يقوله أطباء التخدير الذين يعمل معهم. "هناك دراستان من كنتكي في الولايات المتحدة تناولتا هذه القضية وأثبتتا، أن ذوي الشعر الأحمر يحتاجون إلى كمية أكبر من البنج من الشقر مثلاً، بغض النظر عما إذا كان التخديرُ تخديراً كاملاً أم موضعياً".
لكن ذلك لا يلعب دوراً يُذكر في الممارسة، وأطباء التخدير قادرون على تخدير ذوي الشعر الأحمر بدون مشاكل. ورغم ذلك يبقى السؤال: لماذا يحتاجون إلى كمية أكبر من البنج؟ بعض الباحثين يرى أن الجينة المسؤولة عن الشعر الأحمر مسؤولُة أيضاً عن الإحساس بالألم. أما كيف يكون التأثير؟ فلا يوجد لدى الباحثين إجابات شافية بعد، وكل ما يقولونه هو أن الخوف من ذوي الشعر الأحمر غير مبرر. أما الدكتور جوناثان بيري فيقول: "على المرء أن يخاف فقط من الطبيعة النارية لذوي الشعر الأحمر".



 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 02:55 AM   #5
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



من أجل إنقاذ كوكب الأرض


يشارك فنانون ومصممو أزياء وممثلون وفاعلون للخير في المزاد السنوي الثاني للبيئة النظيفة الذي جمع العام الماضي أكثر من مليوني دولار لصالح جماعات الدفاع عن البيئة.
وتقيم دار كريستي المزاد الذي يحمل اسم (محاولة لانقاذ كوكب الأرض) في نيويورك في 19 آذار (مارس) وتخصص عائداته لصالح أربع جماعات بيئية كبيرة لا تسعى للربح. وتباع في المزاد أعمال فنية وأزياء على أحدث صيحات الموضة كما يتضمن لقاءات مع مشاهير. ومن المتوقع أن تشارك الممثلة سلمى حايك وشخصيات فنية وثقافية ومن قادة الفكر والأعمال والمدافعين عن البيئة في المزاد. وقال المنظمون إن هدفه زيادة الوعي وجمع تبرعات ولو ضئيلة لمعالجة مخاوف تتعلق بالبيئة.


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 03:06 AM   #6
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



هؤلاء الديكتاتوريون الذين كانوا يتصرفون كالوحوش
مع العالم يتحولون نعاجاً أمام نسائهم

"..قادوا العالم وقرروا مصير الملايين من البشر في مراحل تاريخية معينة، وحيكت من حول شخصياتهم الفذّة قصص وروايات وبعض الأساطير: انهم قادة العالم في الحروب والمواقف الصعبة، أظهروا سلطة وعنفاً وأيضاً وحشية واضطهاداً وظلماً، ومع هذا كانوا في حياتهم الخاصة وفي منازلهم الزوجية يتحول فيهم الوحش الى نعجة... كلهم يخضعون أمام زوجاتهم أو عشيقاتهم ويضعفون إزاء نوبات غضبهن أو غيرتهن ويفعلون أي شيء لامتصاص نقمتهن واسترضائهن بأي وسيلة ممكنة". هذا جزء من مقدمة البحث الذي أجرته الفرنسية ديان دوكريه وصدر في كتاب بعنوان "زوجات ديكتاتوريين" والذي تصف فيه اللحظات التي كانت تشهد على تحول "طغاة الأمس" الذين هددوا العالم بقراراتهم الدامية وتسببوا بهلاك الملايين.
كما انها تشير الى التأثير الذي كانت تتركه المرأة الزوجة أو العشيقة على قرارات مصيرية وتوجهات سياسية أو عسكرية: من العشيقة الوحيدة والدائمة الفرنسية لسالازار الى الألف حب في حياة ماوتسي تونغ، ومن موسوليني وبوكاسا الى لينين وأثر زوجته ناديا كروبسكايا وستالين وزوجته المنتحرة آليلوييفا وصولاً الى هتلر وأثر عشيقته ايفا براون... كلها علاقات عاطفية كانت ميزتها خضوع هؤلاء الديكتاتوريين أمام طغيان زوجاتهم وعشيقاتهم حين كانوا يحكمون التاريخ بقرارات دامية.
استندت ديان دوكريه الى معطيات كثيرة ووثائق نادرة لتسرد أجزاء من حياة زعماء وبأسلوب مشوّق لا يخلو من الطرافة. ننقل من كتاب "زوجات ديكتاتوريين" بعض المقاطع المشوّقة:
موسوليني تحت رحمة عشيقة اعتنقت الإسلام...خلال إلقائها خطاباً في آذار 1913، وجدت ليدا رافانيللي نفسها تحت تأثير التنظيمات الموسولينية. فنشرت مقالة لها وصفته فيها بالتالي: انه الاشتراكي لعصر بطولي... انه يشعر ويؤمن في مسيرته المليئة بالرجولة والقوة..." وفي نهاية المقالة كتبت: "انه رجل بكل معنى الكلمة!".
أرسل اليها موسوليني في اليوم التالي كلمة شكر، فردت عليه بدعوة. لم يعارض فكرة الدعوة لكنه طلب ان تبقى سرية. وجد نفسه يقوم بزيارة لامرأة لا يعرفها، ومع هذا حرص على ان يكون في كامل اناقته العسكرية: المعطف الطويل، الحذاء الضخم والقبعة المعهودة التي كان يرتديها على الدوام. أما المستضيفة فقد وصفها هو في كلام أو تصريح لاحق له جاء فيه: "كانت مشيتها رائعة وفيها شيء من التحدي، أما جسدها فكان ممتلئاً ومُغرياً وشفتاها كبيرتين... وكانت امرأة جريئة ومتحررة في وسط تقاليد ايطاليا ما قبل الحرب.
كانت قد اعتنقت الإسلام وبالتالي اعتمدت أسلوباً خاصاً في لباسها، فكانت تضع على رأسها منديلاً تربطه من حول شعرها وفي يديها مجموعة أساور فضية وفي أذنيها الحلى الضخمة، أما منزلها، فكانت قد حولته أيضاً الى مناخات شرقية وفيه بعض القطع والأثاث من مصر. ومن حول كل شيء كانت تفوح رائحة العطور والبخور، أما القهوة فكانت تقدمها تركية متأصلة في رائحتها الخاصة. شعر بينيتو انه متضايق الى حد ما، فما كان يعرف ماذا يختار من الكلمات ليحادثها واعتبر انه من الأفضل له ان ينسحب قبل ان يباشر بأي مبادرة.اعتذر منها بعد أيام عبر رسالة وجهها لها، كتب فيها ان تصرفه ذلك كان بسبب خجله "وحساسيته الزائدة حيال العطور المصنوعة في الشرق". ربما انه عاد وعاش في تلك اللحظات عندها تجربة "البخور الليثورجي" في صباحات الأحد من طفولته حين كان يحضر القداسات الصعبة ويشعر انه سيفقد الوعي بسبب الرائحة القوية. وهو عرف كيف يختار كلماته فكتب لها: "امضيت ثلاث ساعات طيبة. نحن نحب الوحدة. فأنت تعيشينها في أفريقيا، اما أنا فبين الحشود في مدينة صاخبة. أما الهدف فهو واحد ومتشابه، ويوم أشعر انني راغب بفسحة خاصة لي، سآتي لمقابلتك وسنقرأ نيتشيه والقرآن".
قبلت الفتاة بالأمر ولم تحرجه بالسؤال عن تصرفه. ثم عادا والتقيا أكثر من مرة في مواعيد خاصة بهما لم يفشل موسوليني خلالها في تحطيم كل المقاومة التي أبدتها فريسته. وفي سبيل جعلها تخضع لسحره، عمد موسوليني الى إغرائها بالأساليب التي تقنعها فلبس ثياب البدوي الكاملة في الصحراء من البرنس الى الطربوش مروراً بالحلي الخاصة بالرجال، فوضع عقداً من العنبر. وقد كذب عليها بالتأكيد في البداية عن وضعه الاجتماعي فقال بأنه غير متزوج ولعب دور الدونجوان المتحجر القلب الذي تنتظره المرأة المثالية: "كل رجل، كما تعرفين، راغب في بناء حياة صعبة وغير عادية بحاجة الى ملهمة ومساعدة. هل تفهمينني؟" وهو عرف كيف يرضي لديها الحس الأنثوي، لذا صرّح لها بأنه بحاجة الى ملهمة وليس الى عشيقة: "أرغب في ان تفهمني حتى عمق أعماق روحي، أريد ان اعترف لها بكل شيء، فأقول لها كل أسراري وانتظر منها النصائح أو التحذيرات إذا أخطأت، هل تفهمينني؟".


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 03:12 AM   #7
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



هي زيزن: نَمِرَة في منزل ماو:

"إبن خنزير، بيضة سلحفاة، مجرد نكرة لا تفكر إلا بالعاهرات! سوف ألقنك درسا بنفسي لأرى كيف تأتي بنفسك هكذا لتعاشر هذه الفاسقة البورجوازية!" أيار 1937. انه جزء من غضب زوجته هي زيزن. وها هي تضرب الخائن أمامها بكل ما تجده أمامها. أما المرافق والحارس فيقف جانباً ويتفرج، فليست المرة الأولى التي يشاهد فيها عرضاً مماثلاً.
أما ماو فكان يعترض فقط بالقول انه دخل فقد للثرثرة قليلاً مع ليلي. أما زيزن فلم تكن تصدق ما يقوله.
وهي لم تعد تقوى على تحمّل خياناته. فهو كان قد تخلى عن يانغ كايهوي من أجلها وهذا ما جعلها تشعر بالفخر. ولكن ان يجرؤ على خيانتها، هي، ومع تلك الممثلة ذات الأزياء المغرية! وكانت قد صبت غضبها عليها، فأمسكت بشعرها وشدتها ومن ثم خدشتها في وجهها. يومها، لم يتدخل ماو. فالقتال ضد الامبرياليين السوفياتيين في غومندنغ أمر أكيد، أما ضد امرأتين تتقاتلان، فالأمر مستحيل: "يا للقذارة الامبريالية!" كانت تصرخ. ثم أضافت: "كل هذا بسببك، إرحل من هنا!" ثم صفعت زيزن الصحافية الأميركية آنياس سمدلي التي نظمت اللقاء بين ماو والممثلة. غير ان المراسلة القوية ردت لها الصفعة بقوة، فجعلت زيزن تفقد صوابها، ومن ثم تقع على ركبتيها. ثم عادت ووقفت وصرخت في وجه ماو قائلة: "في نهاية المطاف، أي صنف من الرجال انت، وأي صنف من الشيوعيين؟ تترك واحدة وسخة من الامبرياليين تضربني وانت تتفرج!".
كان ماو ينظر اليها. ثم طلب من مرافقه وحارسه الخاص ان يساعدها لتقف. كانت زيزن في قمة غضبها، فركلته بقوة. واستلزم الأمر ثلاثة من المرافقين ليهدئوا من روعها. لحق بهم ماو، مطأطئ الرأس.
[ إيفا براون الى هتلر: "كلبتك عجّل!

لم تكن ايفا تفعل سوى ما في رأسها: استمرت في تناول الكحول، واللحوم، وأيضاً في التبرج. كانت غاية في الأناقة، وكانت تصرّح بشغفها بالصرعات الجديدة في عالم الأحذية. كانت غرفتها المخصصة للأزياء هائلة وكانت تغيّر ملابسها بحدود ست مرات في اليوم الواحد، وكانت تحب السفر الى إيطاليا للتبضّع وشراء الفساتين والأحذية، خصوصاً من محال الخياط والمصمم فيرّاغامو. وكانت إيفا تمتلك كاتالوغاً بأزيائها لتتذكّر ما لديها. ولم تكن تقبل الظهور إلا بأبهى حلة. فكانت تقوم بتزيين وتمشيط شعرها في منزلها حيث تحضر المزينة وتبتدع لها كل يوم موديلاً جديداً لشعرها، حتى كان أدولف يقول لها: "لم أعرف أنكِ أنتِ في هذه التسريحة الجديدة!".
أما أدولف فلم يكن يشبهها بهوس الأزياء وكان يفضل أن يراها طوال النهار بفستان واحد يحبه. لم يكن آلفي (أدولف) يحتمل التغيير كثيراً، كذلك الأمر في النساء!
كانت إيفا تملي على أدولف ما يتوجب عليه أن يفعل!
وحين انتقلت للعيش في بيرخوف، طُلب منها أن يرافقها الكلاب دوماً لحراستها، فاختارت كلبين صغيرين من نوع سكوتيش وكان اسمهما: "ستاسي" و"بيغوس"، غير أن الكلب الخاص بأدولف هتلر، من نوع "بيرجيه ألمان" وكانت كلبة وتدعى "بلوندي" لم تتوافق هذه الأخيرة مع كلبيّ إيفا، فكانت ردة فعل إيفا أنها طلبت منه احتجازها دائماً في غرفته مع رفض مطلق لها: "كلبتكَ عجل!" شعر هتلر بالإهانة ولم يرفض لها طلبها غير أنه رفض أن يتصور معها بحضور كلبيها. غضبت منه لكنه عاد وتصالح معها ككل مرة بأن اشترى لها مجوهرات رائعة وطلب منها بنعومة: "إيفي، هل تسمحين لكلبتي التعيسة بلوندي بأن تمضي معنا نصف ساعة لا غير؟".
كان بعض الضيوف في بيرخوف يمضون فقط عيد رأس السنة، العيد الوحيد الذي أبقى عليه الفوهرر، الى جانب إيفا وهتلر.
في كل الأعياد كان هتلر يشعر بالحرج، كالعادة. فهي تصرّ عليه بأن يهتم أكثر بأناقته: "أنظر الى موسوليني! لديه بذة عسكرية جديدة! وأنت، لا زلت تحتفظ بهذه القبعات الخاصة بساعي البريد!" كما كانت تشن حرباً على طريقته في اللباس، فترفض ربطات عنقه السوداء والمعتمة كما أحذيته السوداء، وتطلب من المساعدين في المنزل أن يتم كيّ كل ثيابه مراراً في اليوم الواحد. كما كانت تنتقد طريقته في تمشيط شعره خصوصاً الخصلة الأمامية لم تكن تحبها على الإطلاق، كما كانت تنزعج حين يجرح وجهه وهو يقوم بحلاقة ذقنه. فكان هتلر يرد عليها بالقول: "ثمة دم يُهدر حين تتم عملية الحلاقة عند الرجال أكثر من الدم المهدور في ساحات القتال في كل الحروب!".


 
 توقيع : المجمر


التعديل الأخير تم بواسطة المجمر ; 20-01-11 الساعة 03:17 AM

رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 03:14 AM   #8
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



بوكاسّا يمتنع عن الكحول بأمر من الإمبراطورة المستقبلية!


حين التقى بوكاسّا كاترين في هاردريكور، بدا ليناً للغاية في تعامله معها على غير عادة وترك لها أن تدير شؤون القصر. فذاك الذي كان يصدر الأوامر بصوته الجارح كان في غاية النعومة أمامها حين يطلب منها أي شيء! كما كانت "الإمبراطورة" تراقب طعامه وتملي عليه كل ما يجب فعله. وقد صرّح أحد ضيوف القصر ذات مرة ما سمعها تقوله له: "بابا، اليوم سأجعلك تخضع لحمْية قاسية! ستشرب الماء فقط! غير أن بوكاسّا كان بمثابة ممثل محترف. كان يفعل كل الألاعيب ليحصل على نقطة نبيذ! وكان يلاطفها ويتكلم برقة وكأنه نعجة!". وذات مرة، وجدته مخموراً وعلى وشك أن يفقد وعيه، فأخذت منه قنينة الكحول وأفرغتها في المغلسة قائلة بحزم: "الإمبراطور المستقبلي، يجب ألا يكون سكيراً!".


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 03:20 AM   #9
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: تدخن؟ لا وظيفة لك في اليابان



دلال إيلينا تشوشيسكو والعيش الرغيد

حزيران 1975، خليج القبّة على البحر الأحمر. الثنائي تشوشيسكو في ضيافة الملك حسين في الأردن خلال فرصة سنوية. إنها المرة الأولى التي تركب فيها إيلينا اليخت. أعجبها هذا "اللوكس" المائي الذي لم يكن قد خطر في بالها. وبعد رحلة بحرية، قاموا بنزهة على الشاطئ فراحت تبكي وتقول: "أريد هذا اليخت! (...) لن أغادر من دونه!".
أعجبت الفكرة نيكولاي تشوشيسكو: فلماذا لا يمتلك يخته الخاص فوق البحر الأسود؟ ما هذا البلد الشيوعي، رومانيا، إذا كانت هذه الأخيرة غير قادرة على منح رئيسها هذه الهدية؟ فأرسل سريعاً موفداً من قبله ليناقش الملك حسين بالموضوع وفي اليوم التالي اتصل الملك حسين موضحاً: "أعتذر ويجب أن تفهما أن هذا اليخت هو هدية شخصية لابنتي عليا، أميرة الأردن". ساد الصمت، وكانت الأوضاع توشك بالوصول الى حدّ القطيعة الديبلوماسية، فكان أن حصل بعض التوافق حين صرّح الملك حسين بالآتي: "سآمر فوراً بجلب يخت شبيه له في الولايات المتحدة الأميركية وسنطلق عليه اسم: "صداقة". كان زوج إيلينا حينها يحتل المركز الرقم واحد في بلاده منذ عشرة أعوام وكانت كل طلبات هذه المرأة لا تُردّ، حتى تلك التي توصف باللامعقولة، وذات يوم صرّحت: "اليوم، رومانيا معروفة في الغرب أكثر من برج إيفل، ومحترمة أكثر من ملكة إنكلترا. وكل هذا بفضل "الرفيق" (تشوشيسكو) وبفضلي!".




 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
قديم 20-01-11, 03:22 AM   #10
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي .. ونهايات مأسوية لهنّ



.. ونهايات مأسوية لهنّ

لكن.. وعلى الرغم من حرص الديكتاتوريين على إعطاء زوجاتهم وعشيقاتهم حيّزاً كبيراّ من اهتمامهم وحياتهم معتبرين ان القليل من الحب قد ينقذ صورة العنف الملصقة بهم، غير ان فكرة ان تكون امرأة ما زوجة أو عشيقة حاكم أو قائد عسكري أو سياسي معين فهذا لا يعني دائماً الثروة والحياة الفخمة والقصور والرحلات والمال، بل هذا يعني ايضا الانهيار والمشاكل والغيرة والخطر والتوتر وقد يصل الأمر الى الخطف، السجن، الجريمة او الانتحار. فصحيح ان تلك الزوجات او العشيقات قد عشن مراحل زاهية وحلوة ومميزة بدأت معظمها بالعشق والشغف غير ان العديد منهن وقعن في الخيبة أو الخيانة او رهاب الاعتقال والسجن او الاعدام مع أزواجهن وأحياناً وصلن الى الانتحار..
[ مارغاريتا سارفاتي التي أغرمت سريعاً بالشاب والصحفي موسوليني. لحقت به وعملت على إنجاح صحيفته وكان متزوجاً فصارت "عشيقته الرسمية" ولكن سرعان ما دخل في الخيانات المتعددة حتى وصل اخيراً الى طردها خارج البلاد.
[ يانغ كايهيو الزوجة الأولى لماوتسي تونغ احبته بقوة، وفي الوقت الذي تخلى عنها وعن أولادهما وانتقل ليعيش الى جانب زوجة جديدة تدعى "زيزن"، تم اعتقالها وتهديدها إن لم تصرح بمكان زوجها، فضحّت بحياتها وتمت تصفيتها. أما "زيزن" فلم تسلم هي الأخرى من المصير الأسود، فقد تم اعتقالها اثناء الحرب وكانت حاملاً للمرة الأولى، فولدت ابنتها وأجبرت على التخلي عنها، وقد اعجبت الفكرة ماو: "كانت الفكرة صائبة!" بعدها اصيبت في القصف ولم يزرها، وبعد ان حملت ثانية، هربت الى روسيا حيث فقدت ابنها الثاني ومن ثم أودعت مصحاً عقلياً حتى العام 1949، ثم ارجعها ماو الى البلاد وتركها في أحد المستشفيات الخاصة حتى مماتها عام 1984 وانتهاء مأساتها!
[ عشيقة أخرى لموسوليني كلارا بيتاكشي، التقيا وكانت في العشرين من عمرها، تقود سيارتها في روما، لمحها وأغرم بها وكانت من المعجبات به حتى الجنون فتجاوبت سريعاً مع عرضه: معه عاشت الحب والعشق المجنون ورفضت الابتعاد عنه حين صارت حياته في خطر حتى لقّبت بـ "كلبه الحارس" فكانت تعلق: "أين يذهب السيد يكون كلبه!".
وفي رسالتها الأخيرة الى احدى الصديقات قبيل مقتلها معه في نيسان 1945، كتبت: "من يحب يمت: أنا أتبع قدري وهو قدري!"
[ أما لائحة المنتحرات فطويلة:
ـ في 15 ايلول 1931، اطلقت الصبية جيلي، 23 عاماً، النار على قلبها وانتحرت، وهي كانت قريبة لهتلر. مات والداها، وفي حجة رعايتها سيطر عليها وحبسها، وقيل إنها أصبحت عشيقته لفترة زمنية. كانت جيلي قد أغرمت بالسائق الخاص بهتلر ومخافة ان يفتضح الأمرَ الفوهرر ويقتل السائق، انتحرت.
ـ بعد سنة، انتحرت زوجة ستالين الروسية ناديا اليلوييفا، فبعد أن اصبح يسيء معاملتها، هجرته ولم يسأل عنها، وبعد ان عادت وجدته في القصر مع عشيقة جديدة، فانتحرت. أما ستالين فيقال انه تلقى صدمة قوية جعلته جامداً لثلاثة ايام متتالية: فهي كانت المرأة التي أحب: خلصها من الغرق حين كانت في السابعة، واعتدى عليها حين كانت في السابعة عشرة ثم تزوجها، غير انها لم تحتمل طباعه الصعبة ولا خياناته!
حاول ان يستعيد حبها في صورة قريبة لها تشبهها وتدعى جينيا، لكن هذه الأخيرة رفضته، ثم اقام علاقة مع خادمة في قصره، فالنتينا، غير ان هذه العلاقة بقيت سرية حتى مماته.


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتبة المجمر المجمر صحتك بالدنيا 177 12-04-17 11:34 PM
المجمر إلى القاهرة العمرابي صالون الدعوات والترحيب 2 12-10-14 07:06 PM
يا المجمر شندي كيف العمرابي رياضة عالمية 4 03-04-13 09:39 AM
المجمر .......كنز لا يعرفه الا من افتقده ياسرعلي رياضة عالمية 4 24-10-12 06:40 AM
الأحمر يغادر إلى بورتسودان المجمر رياضة عالمية 5 07-03-11 12:08 PM

الساعة الآن 05:07 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY:
! ωαнαм ! © 2010

 

Development By Magictor.com