العودة لصحيفة كفر و وتر الالكترونية

مركز تحميل الملفات

 

العودة

 

شبكـة و منتديات كفـر و وتـر > الأقــســـام الــعـــامــة > رياضة عالمية

 
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-11, 11:30 PM   #11
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: استفتاء الجنوب ..........








اعلن المتحدث باسم مفوضية الاستفتاء في جنوب السودان جورج ماكير الجمعة ان الاستعدادات لاجراء الاستفتاء "باتت مكتملة تماما".
واضاف في تصريح لوكالة فرانس برس "وصلت البطاقات الى كل مراكز الاقتراع في الجنوب كما ان كل الترتيبات الادارية جاهزة ليوم الاحد"، مضيفا ان الاستعدادات "باتت مكتملة تماما".
واوضح ان قوة الامم المتحدة في السودان قدمت طائرات لنقل بطاقات الاقتراع الى المناطق النائية.
وتفتح مكاتب الاقتراع صباح الاحد التاسع من كانون الثاني/يناير الحالي على ان تتواصل عمليات الاقتراع لمدة اسبوع بسبب صعوبة المسالك في الولايات العشر التي يتألف منها الجنوب السوداني والتي تفتقر الى ادنى مقومات المواصلات.
واضاف ماكير ان مراقبين من هيئات الامم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الافريقي وهيئات مجتمع مدني سيشاركون في مراقبة الاستفتاء، خصوصا مركز جيمي كارتر.
كما اوضح ان الامم المتحدة قدمت طائرات صغيرة نقلت المعدات الانتخابية الى مناطق نائية في جنوب السودان.
واكد ان الحملات الانتخابية ستتوقف مساء الجمعة ولن يكون مسموحا بها السبت.
وعانى جنوب السودان من حروب طويلة مع الشمال اوقعت نحو مليوني قتيل، قبل التوصل الى اتفاق سلام عام 2005 فتح الباب امام اجراء هذا الاستفتاء الذي اعطى الجنوبيين حق الاختيار بين الانفصال والوحدة مع الشمال.




 
 توقيع : المجمر



قديم 07-01-11, 11:33 PM   #12
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

Question رد: استفتاء الجنوب ..........






لقد بدانا النضال من اجل الاستقلال بايدينا الخالية"، يقول زعيم اول حركة تمرد في جنوب السودان جوزف لاغو الذي يستعد في سن ال79 للتصويت لصالح استقلال الجنوب الذي شكل حلمه الاكبر.
ويعود تاريخ اولى الحروب الاهلية بين الشمال والجنوب الى العام 1955 والتمرد في توريت في جنوب السودان، اي قبل عام من استقلال السودان الذي كان حينها تحت سيطرة انكليزية مصرية مشتركة.
وفي تلك الفترة، كان السودانيون الجنوبيون يخشون الوقوع تحت سلطة عرب شمال السودان في حال استقلال دولة السودان الموحدة.
وبعد سنوات من النزاع، ارتفعت حدة الحرب بين الشمال والجنوب مطلع الستينات الا ان المتمردين الجنوبيين كانوا يفتقرون الى المال والسلاح.
وقال جوزف لاغو الذي غادر منصبه كمسؤول في الجيش العام 1963 لتولي زعامة حركة تمرد تناضل لاجل استقلال جنوب السودان "لقد بدانا بالنضال بايدينا الخالية".
واضاف اب ثورة "انيا نيا" من جوبا كبرى مدن الجنوب "لا نرى اي خيار اخر سوى مواصلة النضال في سبيل حق شعبنا في العيش بحرية". وسميت حركة "انيا نيا" بهذا الاسم تيمنا بنوع السم الذي كان المقاتلون يغمسون رؤوس سهامهم به.
وتابع سرد ذكرياته قائلا "لم يكن لدينا سوى ثلاث بنادق في تلك الفترة. وكنت املك سلاحا وحيدا كناية عن ساطور".
واوضح لاغو "كنا نعلم ان قضيتنا كانت عادلة، الا اننا لم نكن نملك الوسائل". وكان لاغو تلقى اولى شحنات الاسلحة الموجهة الى جماعته من الكونغو قبل الحصول على دعم اسرائيل، بعد ان ساندت الخرطوم مصر في حرب حزيران/يونيو 1967.
وقال "بعثت برسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي قمت فيها بتوجيه اطراء له بالقول +انا سعيد بانكم، شعب الله المختار، غلبتم العرب+. واضفت +انا ايضا احارب العرب، ما يعني انكم في حال زودتمونا بالاسلحة، ساتغلب على القوات السودانية التي لن تستطيع بعدها دعم مصر ضدكم". وقد اتت هذه الرسالة ثمارها.
وحصلت حركة التمرد "انيا نيا" على اسلحة وجمعت الاف الجنوبيين. وقال لاغو "الناس كانوا يتهافتون من كل مناطق الجنوب، في النهاية كان لدينا نحو 18 الف مسلح".
وفي نهاية المطاف، وقعت حركة متمردي جوزف لاغو في العام 1972 في اديس ابابا اتفاق سلام مع حكومة الخرطوم التي فوضت الجنوبي ابيل الير لتمثيلها في محادثات السلام.
وبحسب التقديرات، قتل نحو 500 الف شخص خلال هذه الحرب الاهلية الاولى بين الشمال والجنوب.
وكتب الير في مذكراته "في السودان، يبدي الشمال نفورا حيال كلمة +اتحاد+ فيما الجنوب مهووس بها. هذه المشاعر القوية يعكسها اتفاق السلام".
ولم يمنح اتفاق السلام الموقع في اديس ابابا الجنوبيين حق اجراء اسفتاء حول الاستقلال، الا انه سمح لهم بانشاء منطقة تتمتع بحكم ذاتي في جنوب السودان.
وقال لاغو الذي يشغل اليوم منصب مستشار للزعيم السوداني الجنوبي سلفا كير "كنت اعلم ان الاتفاق لا يلبي طموحات شعبي، الا انني كنت اعلم ايضا ان الشعب كان بحاجة الى فترة استراحة".
واضاف "اذا ما اسقط العدو الاتفاق، كنت اعلم ان الحرب ستندلع مجددا".
وادى حل حكومة جنوب السودان شبه المستقلة العام 1983 من جانب الخرطوم الى اغراق الشمال والجنوب في حرب اهلية جديدة خلفت مليوني قتيل. وانتهت هذه الحرب في 2005 مع توقيع اتفاق سلام.
وحارب مقاتلون قدامى في حركة انيا نيا الى جانب قوى التمرد الجنوبي الجديد. وقال لاغو "انا سعيد، الحمد لله، لانني رايت شبانا واناسا دربتهم يواصلون القتال الذي بداته".
وتابع "اننا نسير نحو الحرية، ولا شيء على الارض يمكن ان يوقفنا".


 
 توقيع : المجمر



قديم 17-01-11, 06:07 AM   #13
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: استفتاء الجنوب ..........



جنوب السودان رسالة أميركية .. إلى الصين!
لا يمكن الاستخفاف بأي شكل بالنتائج التي ستترتب على انفصال جنوب السودان، خصوصا بعدما تبين ان الادارة الاميركية تعتبر قيام دولة جديدة في افريقيا، وفي منطقة معيّنة من القارة السمراء، هدفا بحد ذاته. يتبين، في ضوء الجهود التي بذلتها الادارة من اجل اجراء الاستفتاء في موعده ان ما حصل في السودان جزء لا يتجزأ من الاستراتيجية الاميركية على الصعيد الافريقي. صحيح ان لا وجود لمشروع اميركي واضح في الشرق الاوسط باستثناء الكلام العام الذي رددته ادارة بوش الابن عن "نشر الديموقراطية" في الشرق الاوسط الكبير، الممتد من باكستان إلى موريتانيا، لكن الصحيح ايضا ان هناك بحثا اميركيا عن موطئ قدم في السودان، في جنوبه تحديدا. هذا البحث اثمر اخيرا. ستكون هناك في المستقبل القريب دولة افريقية اخرى اسمها "السودان الجديد"،او ما يشبه ذلك، ولدت برعاية اميركية. ستكون هذه الدولة اكثر قربا من اوغندا موسيفيني مقارنة مع ما بقي من السودان.
لماذا هذا الاصرار الاميركي على إقامة دولة في الجنوب السوداني؟ الجواب الذي يمكن ان يكون قريبا من الواقع هو ان القوة العظمى الوحيدة في العالم اكتشفت، متأخرة، ان الصين استطاعت ان تسبقها إلى افريقيا وان ذلك لم يكن ممكنا لولا تغلغلها المبكر في القارة السمراء عبر السودان عن طريق نظام الرئيس عمر حسن البشير. استفادت الصين دائما من حاجة هذا النظام إلى حماية دولية، خصوصا إلى الفيتو الصيني في مجلس الامن، فاستغلت الوضع إلى ابعد حدود وهو ما تنبهت له الولايات المتحدة التي سعت إلى ضمان حصة لها في السودان بصفة كونه احدى البوابات الافريقية.
اكتفت الادارة الاميركية السابقة بالكلام العام عن نشر الديموقراطية في الشرق الاوسط، خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من ايلول 2001. غرقت الولايات المتحدة في الرمال المتحركة العراقية. لم تتنبه إلى ان ايران لعبت دورا اساسيا في الاتيان بها إلى العراق كي تخوض حربا انتهت بتقديم العراق على صحن من فضة إلى النظام الايراني الطامح إلى الهيمنة على المنطقة...
بعد اشهر قليلة من الاجتياح الاميركي للعراق، لم تعد للولايات المتحدة سوى استراتيجية واحدة في الشرق الاوسط تختزل بكيفية الخروج من العراق باقلّ مقدار ممكن من الخسائر والتركيز على افغانستان وعلى باكستان. اكتشف الاميركيون فجأة ان باكستان ليست سوى الحديقة الخلفية لـ"طالبان" وانها لا ترى في "القاعدة" مصدرا من مصادر الارهاب في العالم، بل تعتبر الهند، وهي اكبر ديموقراطية في العالم، العدو الاول والاخير!
مع وصول باراك اوباما إلى البيت الابيض، زاد التركيز الاميركي على كيفية الخروج من العراق باي ثمن كان من جهة وعلى اهمية التركيز على افغانستان وباكستان من جهة اخرى. فبعد تعزيز القوات الاميركية في افغانستان قبل نحو سنة، صارت هناك حرب يمكن تسميتها بـ"حرب اوباما".
في غضون ذلك، اي فيما كانت اميركا غارقة في العراق وافغانستان إلى ما فوق اذنيها، كانت الصين تعزز مواقعها في افريقيا في مناطق ليست بعيدة جدا عن مسقط راس أجداد الرئيس الاميركي الاسود، اي في كينيا. كان لا بدّ من الرد في القارة الوحيدة التي لم تستغل الدول الكبرى والشركات الاميركية العملاقة ثرواتها كما يجب. لم يكن ممكنا ان تترك الولايات المتحدة افريقيا للصين. ثمة في واشنطن من يعتقد ان فوز اوباما في الانتخابات الرئاسية ليس بعيدا عن الاهتمام الاميركي بافريقيا وثرواتها.
بات السودان مهيئاً ليكون احدى البوابات الاميركية إلى افريقيا. هناك من دون شك بوابات اخرى في متناول الولايات المتحدة، بينها البوابة الجزائرية على سبيل المثال، لكن جنوب السودان بفضل موقعه الجغرافي والثروات التي في ارضه، اضافة إلى ان قسما من مياه النيل يمر في اراضيه، تحوّل هدفا اميركيا في هذه الايام بالذات. يبدو ان هناك حاجة اميركية إلى تأكيد ان الولايات المتحدة لا تزال القوة العظمى الوحيدة في العالم وان العبء الثقيل الذي خلّفه جورج بوش الابن لا يعني انها تخلت عن افريقيا وانها ستمضي وقتها في البحث عن مخرج من افغانستان بعدما استسلمت امام ايران في العراق. الرسالة الاميركية تبدو واضحة. فحواها ان غياب الاستراتيجية والمشروع الواضح في الشرق الاوسط لا يعني ان لا وجود لرؤية في افريقيا ولمستقبلها في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الباردة.
ايا تكن الضمانات التي ستقدمها الادارة الاميركية إلى الرئيس السوداني وأركان نظامه، ليس ما يؤكد ان انفصال الجنوب هو نهاية المطاف. كان الانفصال جولة في الحرب الاقتصادية الدائرة بين الصين والولايات المتحدة. ستكون هناك جولات اخرى في المستقبل القريب. ما يفترض ان لا يغيب عن البال ان اميركا هي التي اخرجت الاوروبيين من افريقيا. لم يعد الوجود الفرنسي في القارة السمراء سوى وجود موظف في خدمة الولايات المتحدة في معظم المناطق الافريقية. الاكيد ان لفرنسا مصالح في هذا البلد او ذاك. ولكن ما لا يمكن تجاهله في اي لحظة ان هذا الوجود مرتبط إلى حد كبير بالاستراتيجية الاميركية التي لن تقبل بحلول الصين مكان اوروبا في افريقيا لااكثر ولا اقلّ.
في العام 1956، بعد انتهاء حرب السويس، فهمت اوروبا ممثلة ببريطانيا العظمى وفرنسا الرسالة الاميركية. الاكيد ان باراك اوباما ليس دوايت ايزنهاور. لكن المؤسسة الاميركية لا يمكن الا ان تبعث برسالة إلى الصين مضمونها ان الحرب الباردة انتهت وان القوة العظمى الوحيدة لم تفقد كل انيابها بعد، خصوصا في افريقيا!


 
 توقيع : المجمر



قديم 26-01-11, 06:12 AM   #14
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي رد: استفتاء الجنوب ..........









عزالدين الهندي . { عفواً سادتي.. طالعوا معي الرسالة (الخاصَّة) التالية التي تركها شابٌ من أبناء جنوب السودان باستقبال الصحيفة «أمس»، وقد شاءت الظروف أن يزور مكتبي هذا الفتى الأبنوسي، وأظنَّه في العشرين من عمره، ويدرس بالصف الثالث الثانوي.. لم تتيسَّر لي مقابلته، ولكن تيسَّرت لنا، بفضل الله، مساعدته، ثمَّ تواصل معي عبر الهاتف..
{ «سايمون» يناديني: (بابا هندي)!! ابتسم على الخط.. واستكمل معي المحادثة عندما تسنح الفرص. التقيته مرةً واحدة بعد رسالته الأولى التي طلب فيها المساعدة لإكمال رسوم الدراسة التي لم توفِّرها له «الحركة الشعبيَّة» من (نصيبه) من عائدات البترول!!
{ اقرأوا النصَّ التالي.. أنشره كما هو بلغته.. وعباراته، دون أي تدخُّل منِّي أو من قسم التدقيق اللُّغوي.. بعد إذنكم:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الكريم أخي/ الهندي عز الدين عمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: أخذ صورة تذكارية معك
أخي الهندي أنا لن أنكر مجهوداتك الذي قدمته لي مهما كانت النتجة، أنا حزين شديد في هذه يومين، وأسباب حزني هو الفراق المر الذي سيأتي في أيام القادم، كنت أتمنى الوحدة، ومازلت أتمني الوحدة حتى الآن، أنا أريد أن أخذ منك صورة تذكارية وذلك لكي أذكرك به عندما ينفصل الجنوب، بإعتبارك واحد من أبناء الشمال الذين يحبون أخوانهم من أبناء الجنوب، فهل توافق يا أخي الهندي، أنا مازلت موجوداً بالخرطوم حتى آن، وذلك لحبي عن الشمال ولحبي لك.
تصدق يا الهندي بأن الذين يساعدوني هم أبناء الشمال، الذين كاد أن يفارقهم الجنوبيين في أيام القادمة؟ إنه فراق المر.
وبكل إختصار أرجو أن توافق على مقترحي الذي قلته لك هذا وذلك نذكر به أنفسا.
وشكر جزيلاً
أخوك
سايمون إستيفن جيمس
{ وبعد.. هل يفهم أمثال «الطيب مصطفى» معنى ودلالات هذه الكلمات؟ هل لديهم إحساس بأنَّهم شاركوا بالفعل، مع آخرين في (الجنوب) وإسرائيل وأمريكا ويوغندا، في تنفيذ (جريمة بشعة) لا عقوبة لها في القانون الجنائي؟!
{ مواد إعلان الحرب ضد الدولة والتحريض على تقويض النظام الدستوري القائم.. لا تناسب هذه الجريمة.. لأنَّ هؤلاء (المتَّهمين) في محكمة التاريخ لم يقوِّضوا النظام ولم يحاربوا الدولة فحسب، بل (قسَّموا) الدولة.. مزَّقوها.. شطروها شطريْن، ومهَّدوا الأرض.. والأجواء.. لانشطارات أخرى.. والدولة لا تذهب بهم إلى المحاكم الجنائيَّة.. لا، بل تدعمهم (سرَّاً) كما يدعي «الطيب مصطفى» من حين لآخر بأنَّ: قيادات ووزراء يساندوننا خِفية..!! وقد صدق، وإلاَّ لما ذهب صحفيُّو (رأي الشعب) (محبوسين) بإدانة محاولة تقويض النظام ونشر معلومات كاذبة، بينما الذين قوَّضوا الدولة - كلَّ الدولة - وجعلوها دولتيْن.. (مطلوقين) عتقاءَ.. وأحراراً.. لا، بل يذبحون الذبائح.. وينشرون اللافتات الغبيَّة في شوارع «الخرطوم» التي تؤكِّد أن (يوم انفصال الجنوب هو يوم الاستقلال الحقيقي)..!! و«الأزهري الزعيم» يتقلَّب في مرقده بمقابر البكري بأم درمان.. و«المحجوب».. و«مبارك زرُّوق».. و«عبد الله خليل» و«عبد الماجد أبو حسبو».. و«يحيى الفضلي».. و«خضر حمد».. و«ميرغني حمزة» والسيِّدان «عبد الرحمن المهدي» و«علي الميرغني».. و«الشريف يوسف الهندي»...!! كلُّهم يتقلَّبون في مراقدهم. و«الطيب مصطفى» بحملاته الهوجاء يدعو الشعب السوداني (الفضل) إلى الاحتفال يوم الاستقلال من (الجنوبيين)..!! والبعض في الحكومة يبتسم (سرَّاً).. ويتوهَّم أن مثل هذه الدعوات السطحيَّة ستكفيه شرَّ لعنة التاريخ.. ولعنات الشعب..!! ويا لها من جهالة..! وحسبنا الله ونعم الوكيل.
{ عزيزي «سايمون».. أنا في انتظارك لأخذ صورة تذكاريَّة معك.. وقاتل الله (الانفصاليين) في الشمال.. والجنوب، الذين مزَّقوا بلادنا.. وقسَّموا شعبنا.. ومازالوا يذبحون الثيران!.


 
 توقيع : المجمر



موضوع مغلق

الكلمات الدليلية
يا رب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من الجنوب سيأتي الشر المجمر رياضة عالمية 0 23-12-10 06:43 AM
«حكيم الجنوب» المجمر رياضة عالمية 5 27-10-10 09:40 AM
اين رفات شهداء الجنوب..؟ المجمر رياضة عالمية 2 31-03-10 07:56 AM
استفتاء (هلال - مريخ) منتديات كفر ووتر هلال رياضة عالمية 20 28-02-10 04:03 PM
استفتاء جنى الجدى رياضة عالمية 20 11-02-10 05:50 AM

الساعة الآن 10:49 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY:
! ωαнαм ! © 2010

 

Development By Magictor.com