عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-10, 06:40 PM   #4
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

Question مشروع أفريكوم العسكري



مشروع أفريكوم العسكري
ويأتي الهدف العسكري كأحد أبرز الأهداف الأمريكية من الوجود في السودان، وهو ما ترجمه مشروع "أفريكوم" الذي ظهرت فكرته إلى النور عام 2003م، ويهدف المشروع إلى بناء قواعد عسكرية في إفريقيا، ورغم العروض التي قدمتها كل من ليبريا وإثيوبيا لاستضافة (إفريكوم)، إلا أن الإدارة الأمريكية وجدت ضالتها للسيطرة على العمق الإفريقي من خلال دولة جنوب السودان، وقد كشف الباحث السوداني عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج في دراسة حول أسباب دعم الولايات المتحدة لانفصال الجنوب، عن خفايا عديدة في مشروع أفريكوم، مستدلا بتصريحات الجنرال جيمس جونز قائد القوات الأمريكية فى أوروبا عن عزم الولايات المتحدة الأمريكية الوجود على أراضي القارة السمراء؛ حيث أنها لا تريد أن تبقى بعيدًا عن ما يحدث في إفريقيا، وأنه لم يعد بمقدور القوات الأمريكية أن تظل تراقب الأوضاع في القارة الإفريقية من على البحر؛ لذلك لا بد من أن يكون هناك وجود أمريكي على الأرض الإفريقية، خاصة في دول شمال إفريقيا وجنوب الصحراء، وهو الهدف نفسه الذي طالبت به إستراتيجية مجلس الطاقة الأمريكية والذي يعرف بتقرير "ديك تشيني" الذي دعا الإدارة الأمريكية إلى إنشاء قواعد عسكرية في كل المناطق التي تحتوي على النفط في العالم، بدءًا من كازخستان وحتى أنجولا في إفريقيا، وعلى ضوء هذا التقرير أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في 6 فبراير من 2007م أمام لجنة التسلح في مجلس الشيوخ الأمريكي أن الرئيس الأمريكي السابق جوج دبليو بوش قد أصدر قرارًا بإنشاء قيادة عسكرية جديدة في إفريقيا.
وقد عملت الولايات المتحدة على تعزيز وجودها في الجنوب من خلال 35 منظمةً دولية أمريكية منتشرة في مختلف أرجاء السودان، وتمثِّل 19% من كل المؤسسات الدولية العاملة في السودان ككل، وللولايات المتحدة حوالي 390 يعملون في مؤسساتها بالسودان إضافة 220 مـوظفًا يعملون في مختلف الوكالات الدولية غير الأمريكية، ليشكلوا بذلك 34% تقريبا من الوجود الأجنبي في السودان ككل


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس