عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-10, 06:38 PM   #2
المديرالعام


الصورة الرمزية المجمر
المجمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Sudan
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

Question مجلس الكنائس العالمي



مجلس الكنائس العالمي
لعب مجلس الكنائس العالمي دورًا كبيرًا في عمليات التبشير ليس في جنوب السودان فقط، وإنما في كل إفريقيا بل إنه حاول أيضًا الدخول في قلب السودان؛ حيث الأغلبية المسلمة، مستغلا في ذلك فقر البشر وتخلفهم وحاجتهم لما يسد جوعهم وعطشهم، وقد استخدم المجلس - من خلال كنائسه في جنوب السودان التي وصلت إلى 500 كنيسة وإرسالية - كل الأساليب من أجل جذب أهل الجنوب إليها، وقد وضعت في كثير من الأوقات شروطًا لتوزيع معوناتها التي كان من أبرزها تقدمها لكل المسيحيين بمختلف أعمارهم، بينما تقدم إلى غيرهم من المسلمين والوثنيين للأطفال والنساء فقط، ما دفع المسلمين والوثنيين إلى تسمية أنفسهم وأبنائهم بأسماء مسيحية من أجل الحصول على معونات الكنائس التي كانت تتخذ من إثيوبيا قاعدة لانطلاقها في الجنوب.
وهو ما كشفه "آشوك كولن يانق" الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي لوسط وشرق إفريقيا سابقًا" بعد إسلامه؛ حيث أوضح المخططات التي كانت تتبعها الآلاف من المنظمات الغربية الكنسية في تنصير المسلمين عبر وسائل وأساليب متعددة، منها الغطاء الإنساني، وسلاح المعونات، وممارسة الضغوط على الحكومات العربية والإسلامية حتى تستجيب للمطالب الغربية.
وقد حذَّر تقرير أمني سوداني تم نشره عام 2007م من نشاط الهيئات التنصيرية في جنوب السودان، مستدلا بما قاله المنصِّر الإيطالي الشهير (دانيال كمبوني)، الذي أخذ العهد على نفسه وهو يشهد احتضار أحد القساوسة بأن ينذر حياته لتنصير إفريقيا أو الموت على درب من سبقوه، وبدأ القس (ليوللن قوبي) تأسيسه للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بشعار (إعادة نصب راية المسيح التي سقطت) ويقول: "إن على الكنيسة ألا تخلد إلى الراحة حتى تستعيد ما كان لها مرةً أخرى".
وطبقًا للتقرير الأمني فإن دوائر التنصير تتحدث عن إقليم الجنوب السوداني كما لو أنه ملك لهم وحدهم لا يسع أحدًا أن يزاحمهم فيه، رغم أن تلك الكنائس لم تقدِّم إلى أهل الجنوب طوال قرن ونصف القرن ما يصلح أن تنبني عليه حضارة.
وأشار التقرير إلى ورقة عمل قدَّمها مجلس الكنائس السوداني ضمن اجتماع مجلس عموم كنائس إفريقيا في لومي عام 1987م بعنوان (إنقاذ السودان): والتي نادى فيها بضرورة إيجاد السودان الجديد الخالي من السيطرة العربية، وطالبت الورقة بدعم مجلس الكنائس الإفريقي والعالمي لإيجاده


 
 توقيع : المجمر



رد مع اقتباس