عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-01-10, 12:22 AM
المديرالعام
المجمر غير متواجد حالياً
Sudan     Male
SMS ~
اوسمتي
وسام المشرف المتميز 
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 22
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 فترة الأقامة : 3810 يوم
 أخر زيارة : 20-03-19 (10:41 PM)
 المشاركات : 12,454 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي حياة الانبياء .. فى قبورهم ..!!



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(الأنبياء أحياءٌ في قبورهم يصلون) حديث صحيح رواه الهيثمي في الزوائد وقال رجاله ثقات والمنذري و السيوطي في الجامع الصغير وصححه البيهقي .

وورد النص في كتاب اللَّه في حق الشهداء أنهم أحياء يرزقون وأن الحياة فيهم متعلقة بالجسد فكيف بالأنبياء والمرسلين قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون) فإن كان الشهداء أحياءٌ عند ربهم فالأنبياء أولى بذلك من الشهداء .
وقد ورد في صحيح مسلم عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره .
والعجب أيها الإخوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى موسى في قبره يصلي ، ولما وصل المسجد الأقصى وجد الأنبياء فيه ومعهم موسى ، ولما صعد إلى السماء وجده في السماء السادسة
فأي موت هذا ! هل موت موسى كموتنا نحن أيها الأخوة ؟ هل حاله بعد موته كحال بقية الناس ؟ إن كان هذا حال موسى فكيف يكون حال محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد موسى وسيد الأنبياء والمرسلين وحبيب رب العالمين .
إذاً الأنبياء ميتون لكن حالهم وحال أرواحهم بعد الموت ليس كأحوالنا نحن بقية الناس بل لها شأن آخر وفعل آخر وقد ورد في الحديث الشريف الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله روحي حتى أرد عليه) رواه احمد وأبو داوود و البيهقي .
فحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره في قبره متصلة بنا في حياتنا الدنيا إلى يوم القيامة . فنحن متفقون على موت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن موته ليس كموتنا وروحه ليست كأرواحنا وبرزخه غير برزخنا .
وقد يقول قائل هذا حال الرسول صلى الله عليه وسلم فما بال الأولياء والصالحين ؛ فنقول له ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي وسنبين لك بعد قليل كيف أن أرواح الأموات




رد مع اقتباس