• ×

وقس على ذلك

وقس على ذلك
hassanomr@yahoo.com
وقفة مع المنتخب
مباراة المنتخب السوداني مع نظيره الزامبي بطل النسخة الأخيرة من بطولة الأمم الأفريقية مباراة على قدر كبير من الأهمية ليس من جانب أنّها مستهل مشوار المنتخب في التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل فقط، لكن لأنها تأتي على خلفية صحوة شهدها المنتخب وجسدها عبوره إلى الدور ربع النهائي من خلال مشاركتها في البطولة التي تقاسمت ضيافتها غينيا الاستوائية والجابون مطلع العام، وهو مظهر يلقي على عاتق اللاعبين مسؤولية مضاعفة تجعل الحد الأدنى المطلوب حصاد النقاط في المباريات التي تقام على الأرض حتى لو كان المنافس المنتخب المتوّج بالذهب الأفريقي منتخب الطلقات النحاسية.
والمتابع لمسيرة المنتخب في فترة مابعد مشاركته في نهائيات النسخة الأخيرة من البطولة الأفريقية سيلحظ دون عناء أن هذا الإعداد لا يتلأم مع المنافسة الكبيرة التي يعتزم خوض غمارها فتسمية القائمة المستدعاة لمباراة زامبيا تأخر كثيراً وكان الاعتماد الأكبر في الإعداد على مباريات الدوري الممتاز بجانب المباريات الأفريقية لأندية الهلال والمريخ وأهلي شندي الذي عرفت القائمة استدعاء عدد من لاعبيه على رأسهم ماكوك خط الوسط المميز اللاعب حمودة بشير بجانب نجم الكرة السودانية القادم بقوة صدام الدروشاب، وخلت القائمة كما يعلم الجميع من أسماء بارزة مثل حارس مرمى المنتخب في النهائيات أكرم الهادي سليم الذي اعتذر عن الانضمام للمنتخب بالإضافة للمعلم الصغير عمر بخيت الذي امتدّ غيابه عن المنتخب بسبب الاصابة مرة وبسبب تراجع المستوى مرة ثانية.
من الأشياء التي أثارت جدلاً واسعاً حول قائمة المنتخب استدعاء قائد الهلال وعميد لاعبي السودان البرنس هيثم مصطفى المبعد من المشاركة مع فريقه بقرار المدرب الفرنسي غارزيتو، استدعاء البرنس أسال مداداً كثيراً خلال الأيام الماضية مابين مؤيد يرى أن الاختيار أنصف قائد المنتخب وآخر يرى أن استدعاء البرنس في ظل غيابه الطويل عن المشاركة من شأنه أن ينعكس سلباً عليه قبل أن ينعكس سلباً على المنتخب، مع اتفاق هؤلاء وأولئك على قيمة هيثم مصطفى الفنية وقدرته الكبيرة على قيادة زملائه اللاعبين داخل وخارج الملعب، وعلى أية حال فإنّ الاختيار قد تمّ ويبقى التحدي الكبير أمام البرنس أن يسر المؤيدين ويقنع المعارضين.
تحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب أمام المنتخب الزامبي من شأنها أن تفتح الطريق أمام صقور الجديان للمضي قدماً في المنافسة ومغازلة الحلم الكبير المتمثّل في كتابة اسم المنتخب السوداني ضمن المنتخبات التي ترتاد المحفل العالمي الكبير، وهو أمر غير عسير إذا ماصحّت الهمة وقوي العزم، وصول منتخبات مثل انجولا وتوغو إلى نهائيات المونديال من شأنه أن يمثّل دافعاً معنوياً لكل المنتخبات الأفريقية ومن بينها منتخبنا الوطني.
جماهير الكرة السودانية ينتظرها دور كبير في دعم ومساندة المنتخب، وإذا كان تحقيق الانتصار يمثل واحداً من عناصر الجذب للجماهير فإنّ المساندة الجماهيرية تمثّل دافعاً حقيقاً تصبح معه المسألة تبادلية مابين الدعم الجماهيري والانتصارات الميدانية، مشوار المنتخب في التصفيات مشوار طويل يتطلب خلافاً لجهد اللاعبين ودعم الجماهير دعم الدولة على أرفع مستوياتها حتى يتمكن المنتخب من خوض مباريات إعدادية مع منتخبات على طراز عالي وقدر كبير من الجاهزية الفنية، والمعادلة في نهاية المطاف تصبح واضحة من أجل صناعة منتخب قادر على تحقيق الانتصارات والمضي قدماً في مختلف البطولات والمنافسات، دعم مالي متواصل وسند جماهيري دائم وبذل واجتهاد من اللاعبين وحسن قراءة من الجهاز الفني وستكون المحصلة النهائية بإذن الله انتصارات وبطولات تضع كرة القدم السودانية في مكانها الصحيح وتعيد لها مجدها القديم وعزها التليد.




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  2.9K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    مصطفى محمد علي 07-07-1433 11:0
    أستغرب مطالبة البعض للسودن بالتأهل للمونديال أنتو بي جدكم ، بالله أتغطي ببطانية حمراء على زرقاء واتخيل السودان أتأهل للمونديال ووقع في مجموعة الأرجنتين وأتخيل مسي بجنبه قلق وجاي على ضفر وسيف مساوي بالكورة ، أعتقد أنك ما حتشجع كورة مرة ثانية بالله عليكم خليكم في سيكافا احسن البلد محتاجة للقروش بلاش كلام فارغ
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات