• ×

وقس على ذلك

استثمار بطولة بني ياس
* تعود إلى الخرطوم اليوم بمشيئة الله بعثة الهلال الظافرة متوّجة ببطولة بني ياس الدولية التي انتزعها الفريق مدشناً بها موسماً أزرقاً تأمل جماهير الهلال أن يكون موسم خير وبركة، يعود الهلال اليوم فتكتسي الخرطوم ألقاً ويزداد النيل رواءً، يعود الهلال اليوم فتنتعش الأسواق ويفرح الناس، فالهلال مثل الغيث أينما وقع نفع، خص الهلال الإمارات هذا العام بطلته البهية ومنظره الأنيق ومنح الأهلة هناك زاداً يكفيهم حتى طلة جديدة، ويعود الهلال ليجمّل الليالي والأمسيات التي كانت كما غنى المغني: الأماسي حزينة هايمة زي غريب راجي البزورو.
* يعود الحبيب إلى الوطن وهو الذي لم يبارح قلوب محبيه وأنصاره في كل مكان، يعود ويجد لسان حالهم: أنت لما تفوت تسيبنا نحن منتظرين تطايب.. زي غريب العيد غشاهو وحنّ لي لمة قرايب.. زي قطار راجنو مدة ومنو ما طلانا غايب، وستخرج جماهير الهلال وتتدافع من أجل استقبال الأبطال، وقد تعودّت الجماهير على استقبال الهلال دون أن تربط ذلك ببطولة أو كأس، هكذا هي تحن إليه وتشتاق في كل الأحوال والظروف فكيف الحال الآن والفريق يعود بنصر مؤزر وهيئته كربيع البحتري حيث قال: أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً من الحسن حتى كاد أن يتكلما.
* والشئ الذي نود التنبيه إليه في هذه العودة الميمونة أهمية استثمار الفوز ببطولة بني ياس لتحقيق المزيد من الإنجازات في الموسم الجديد، ولعلنا هنا نتفق مع ما قاله المعلم الصغير عمر بخيت أمس عن أن جماهير الهلال لن ترضى بأقل من ما حققه الفريق الموسم الماضي، ومعروف أن الهلال محلياً توّج ببطولتي الدوري والكأس وخارجياً وصل حتى المركز الثالث في بطولة إفريقيا للأبطال.
* بطولة بني ياس يجب أن تكون الدافع المعنوي للهلال في كل مبارياته الإفريقية سواء التي سيخوضها داخل السودان في بطولة الممتاز أو الخارجية في البطولة الإفريقية، المطلوب الاستثمار الأمثل لقوة الدفع المعنوي التي نالها الهلال من مشاركته في دولية بني ياس، الدافع المعنوي يمكن أن يتكامل مع الإعداد البدني الذي يحتاج الفريق للمزيد منه حتى يتخطى مراحل البدايات التي نرى أنّ الوقت مازال مبكراً للحديث عن تخطيها، الهلال يجب أن يتعامل مع كل مباراة يخوضها في هذا الموسم على أنها بطولة قائمة بذاتها.
* الهلال بحساب المباريات خاض ثلاث مباريات أمام المحرق البحريني وبني ياس مرتين، وحصيلة الهلال من المباريات الثلاث انتصاران وخسارة وحيدة، وهنا يجب أن لا نفرّق بين الهلال الرديف الذي خاض مباراة يوم أمس الأول والأساسي لأننا نتطلع هذا الموسم لهلال يكون فيه مستوى الرديف مثل مستوى الأساسي، وبهذا فقط نضمن أن غياب أي لاعب مهما كان ثقله في الفريق لا يؤثّر على توازن الهلال الذي نريده في كامل اتزانه هذا العام ونحن نتطلع لأن يكون 2010 عام الحصاد الأكبر.
* الشئ المهم الذي يجب أن ننبه له هو أهمية مرحلة طموح الهلال بحيث نجعل تفكيرنا منصباً على المرحلة التي يخوضها الهلال فقط دون أن نمد أعيننا إلى ماهو أبعد منه، لأننا إن فعلنا ذلك نضمن أننا سنجوّد عملنا بصورة أكبر ونحقق غايتنا ولسنا بحاجة لأن نقول إن التركيز مفتاح مهم من مفاتيح تحقيق الغايات.
* فلتكن المرحلة الأولى تخطي الفريق العاجي في البطولة الإفريقية، ولنجعل من صدارة الدورة الأولى من بطولة الدوري الممتاز هدفنا الذي نعمل لتحقيقه محلياً، بعد أن نحقق هاتين الغايتين يمكن أن ننتقل إلى الأمام، ونرى ما وراء الأكمة، بطولة بني ياس البداية ولا نريدها أن تكون مرحلة لنهاية الآمال والطموحات الهلالية التي إن ساعدناها بالعمل الدؤوب والجاد والمخلص سارت إلى غاياتها وبلغت أهدافها وما التوفيق إلاّ من عند الله.




امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  866
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات