• ×

وقس على ذلك

الإستثمار بالهلال
الأفكار مهما كان نبلها لاتكتسب قيمة إلاّ إذا تنزّلت إلى أرض الواقع، ومن بين الأفكار الجميلة في عالمنا الأجمل الهلال فكرة الاستثمار الذي يفضي بالهلال للتحرر من جيوب الأفراد، ولعل هذه الفكرة مثّلت أحد أهم المرتكزات التي تقدّمت بها مجموعة المستقبل عبر برنامجها الانتخابي، ومنذ صعوده إلى عرش الحكم بالنادي الأزرق ظلّ الاستثمار أحد الهموم المؤرّقة للمجلس الحالي، ولعلنا لا نبعد الشقة إذا ماقلنا أن قطاع الإستثمار كان من الأسباب التي عمّقت من الخلافات بين أعضاء المجلس وصولاً إلى المفاصلة الشهيرة التي خرج بها الثلاثي أبومرين ود. الكاروري والطاهر يونس.
كان المكلّف الأول بملف الإستثمار هو المهندس الطاهر يونس، وقد كانت له رؤاه التي كان من شأنها أن تحقق المأمول لكن تلك الرؤى ظلّت حبيسة الذاكرة وماقفز منها من الذاكرة ظلّ حبيس الأدراج مما استدعى نقل القطاع إلى أمين المال الحاضر (الغائب) وظلّ القطاع يرواح محله ولم نر من اشراق استثماري سوى الدكاكين التي لاشك ستفيد الهلال على المدى البعيد، وفي ظل هذا الوضع كان لابد من التفكير في آلية لاحداث نقلة في هذا القطاع الذي أسند أمره للمهندس اسماعيل معاوية في محاولة لتحريك الساكن.
ودشّن قطاع الاستثمار في عهده (الثالث) من عمر المجلس عمله بالمؤتمر الصحفي لغارزيتو وكان الظن أن تتواصل الخطوات في انفاذ مشاريع استثمارية لكن الذي حدث هو أن اسماعيل معاوية وقطاعه دخلا في بيات شتوي طويل لم يخرج منه (إعلامياً) إلاّ أمس بتصريح خجول بصحيفة عالم النجوم أمس، ولولا أنّه وصف في التصريح بأنّه رئيس قطاع التسويق أحد مسميات قطاع الاستثمار لما تذكرنا أنّه مازال يباشر عمله حتى الآن، وعلى كل حال فهي سانحة طيبة جعلتنا نتحدّث عن الاستثمار وضرورة وجود مشروعات ناجحة تتنزل على أرض الواقع ولعلها فرصة لنا كذلك لنسأل عن طيب الذكر مشروع صكوك الهلال الإستثمارية الذي بُشّرنا به في وقت سابق.
إن حاجة الهلال للاستثمار ماتزال حاضرة وماثلة، والهلال يملك رصيداً ضخماً من المدخلات المتمثلة في جماهيره العريضة التي تحتاج لتفعيل، وطالما أن الحديث عن الجماهير فمن حقنا أن نسأل أيضاً عن مشروع تحويل الرصيد الذي استبشرنا به خيراً باعتباره نافذة للجماهير الباحثة عن مداخل للتعبير عن عشقها بصورة (عملية)، وعوداً على تصريح المهندس إسماعيل نقول إن التعويل على الجماهير كعناصر داعمة من خلال المباريات فقط تعويل في غير محله، ذلك أن عائد هذه المباريات مهما تعاظم لن يكون خالصاً للهلال، جماهير الهلال بحاجة (لمنتج) هلالي وهذه هي المساحة التي ينبغي لقطاع التسويق والاستثمار أن يتحرك فيها، أما أن يكون هذا القطاع مرتبط بالأحداث المتعلّقة بفريق الكرة من تقديم مدرب ومباريات فهذا ما لايجدي ولا يفيد.







امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  1.1K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات