• ×

وقس على ذلك

تعادل المريخ وخسارة الأمل
* أسفرت الجولة الأولى للكرة السودانية في بطولتي إفريقيا للأبطال والكونفدرالية عن تعادل المريخ مع مضيفه سان جورج الإثيوبي في مباراة كان فيها مريخ السودان الأسبق بالتسجيل، وخسارة الأمل في أول ظهور لفهود الشمال في المنافسات الخارجية، وتلقي الفريق هدفين في شوط المباراة الثاني الذي جمعهم بأتراكو الرواندي، وجاء الهدف الأول من ركلة جزاء شكك معلّق المباراة الأستاذ الزميل الرشيد بدوي عبيد في صحتها.
* التعادل خارج القواعد في بطولات تعتمد نظام الذهاب والإياب أمر جيد لا سيما إذا كان تعادلاً إيجابياً، لذلك نقول إن المريخ بنتيجته أمام سان جورج قد بات قريباً من العبور إلى الدور الأول من البطولة الكبرى، أما الأمل والذي خسر بفارق هدفين فإنّ مهمته ستكون صعبة وهو مطالب بثلاثة أهداف من أجل الصعود المباشر أو الفوز بهدفين من أجل اللجؤ إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، ونرى أن على الأمل أن يتعامل مع مهمته على أنّها مهمة بالغة الصعوبة والتعقيد.
* الكرة السودانية التي تظهر في بطولتي الكاف للأبطال والكونفدرالية بأربعة فرق مطالبة في المرحلة الأولى بالعبور إلى المجموعات بفريقين على أقل تقدير، لأنها إن فعلت ذلك تكون قد حققت الحد الأدنى مما هو مطلوب قياساً بنتائج الموسم الماضي والذي شهد وصول الهلال والمريخ معاً إلى المجموعات ثم مضى الهلال قدماً حتى بلوغ الدور نصف النهائي، ومع إعفاء الهلال من التمهيدي وعبور الخرطوم ممثل السودان الرابع إثر انسحاب منافسه فيلا اليوغندي تزداد حظوظنا في اكتساب المزيد من النقاط التي تساعدنا على تأكيد جدارتنا بالمقاعد الأربعة التي نلناها من الكاف.
* نتائج الأمل والخرطوم في المنافسة بغض النظر عن ما ستؤول إليه ينبغي أن لا تجعل اليأس يدب إلى قلوبنا، الفرق لن يقوى عودها ويشتد ساعدها إلا بالمشاركات المتواصلة، انتقال الأمل من المنافسة المحلية إلى المنافسة القارية ليس بالأمر السهل وعلى هذا نتعامل مع نتائج الفريق، خسارته بهدفين لا تعني نهاية المطاف، ويمكن أن نعول على الأداء الجيد والظهور المشرّف للفريق والصمود الذي لم يكسره إلاّ حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء كان لها أثرها المعنوي السالب على اللاعبين.
* فريق الخرطوم الذي سيستهل مشواره بالفائز من بتروجيت المصري وبطل زينزبار، ظهر من قبل في المنافسات الإفريقية، لكن الغياب الطويل يجعل بداية الفريق وكأنها بداية من الصفر، وكما قلنا من قبل فإنّ الكرة السودانية لن تتقدم وتحقق النتائج الجيدة إلاّ بالمشاركات المتواصلة بغض النظر عن النتائج، نخسر اليوم داخل وخارج الأرض ونتعادل بعدها ونستفيد وتتراكم لدينا الخبرات حتى نصل إلى ماهو مأمول، لا نود من الأمل والخرطوم أن يصعدا إلى المجموعات مباشرة في مشاركة هذا العام لكننا نتطلع لظهور مشرّف يمنح الفريقان دافع العودة من جديد إلى أجواء التنافس الإفريقي.
* وإن كانت مسؤولية الأمل والخرطوم تنحصر في الظهور الجيد والمشرّف فإنّ مسؤولية الهلال والمريخ أكبر وأعظم، الفريقان مطالبان بالحفاظ على مكتسبات الكرة السودانية التي تمكنا من تحقيقها بالصبر والمصابرة والاستمرارية التي نرى أنها كلمة السر في كل ما تحقق في الفترة السابقة، جماهير القمة لن ترضى بعد الآن بأقل من المجموعات.
* جماهير الكرة السودانية في انتظارها دور كبير ومتعاظم خلال الفترة المقبلة، المساندة للجميع والوقوف خلف الهلال والمريخ والأمل والخرطوم بذات الدوافع ونفس الأحاسيس، جماهيرنا ظلّت تلعب أدواراً مقدرة في كل الإنجازات والانتصارات ومسؤوليتها التي كانت موزّعة ما بين الهلال والمريخ باتت الآن موزّعة بين أربعة فرق نأمل أن نرى ثمار غرسها إن لم يكن هذا العام ففي الأعوام القادمة بإذن الله.


امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  1.1K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    الزيدابي 03-02-1431 08:0

    والله الحمد لله بقيت كاتب معتدل .. ملعونة الظروف المعيشية ديه ..

أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات