• ×

وقس على ذلك

سودانا يهز الأرض
لم تحفظ ذاكرة الجماهير السودانية هتافاً محبباً مثل الهتاف الذي صار أغنية شدا بها الفنان عبد الوهاب الصادق _اسبل الله عليه ثوب العافية _ بالطول بالعرض سودانا يهز الأرض، ونستدعي الهتاف اليوم وصقور الجديان تخوض المباراة الرابعة في نهائيات بطولة الأمم الإفريقية بحثاً عن بطاقة الظهور بين الأربعة الكبار بعد أن أظهر المنتخب قدرات وحقق نتائج عبرت به الدور الأول، ويبقى التعويل كبيراً على ابناء (الخبير) محمد عبد الله مازدا من أجل مواصلة مشوار التميز ومتابعة رحلة العطاء بالمزيد من الانتصارات والإشراقات.
لقد عودنا لاعبو المنتخب على التجلي في ساعات الشدة والبأس، ومامن شك في أنّ كل خطوة يخطوها منتخبنا الوطني في النهائيات الإفريقية هي خطوة نحو الأصعب حيث تتساقط الفرق الأقل مقدرة على العطاء وتستمر الفرق القادرة على احداث الفارق وقلب الموازين، وإن ذهب ظن البعض إلى أن النسخة الحالية من بطولة (كان) هي نسخة الضعفاء فإننا نراها نسخة اعادة ترتيب البيت الكروي في القارة السمراء وظهور موازين جديدة للقوى تكون السيادة فيها للبذل والعطاء والرغبة في صناعة الفرح، وهذه عوامل من شأنها أن تقفز بصاحبها فوق حواجز الامكانيات المادية وتحقنه بمصل مضاد لليأس مقاوم للاحباط.
يلعب المنتخب الوطني أمام نظيره الزامبي بعيداً عن انصاره وجماهيره، والقاعدة التي ستسانده ستكون قلة قوامها بعض السودانيين الموزعين في تلك المجاهل الإفريقية وأعضاء الوفد الإداري ورفاق الكلمة والحرف الذين لم يتخلوا يوماً عن واجبهم وظلّوا مع المنتخب تغطية ومتابعة، لكن الذين سيتابعون المباراة بخفقات قلوبهم وعيونهم المعلّقة على الشاشات البلورية أكثر من أن يحصوا، فخلاقاً للسودانيين هناك الأخوة العرب الذين بات السودان ثاني أثنين يمثلانهم في عرس إفريقيا، وهناك أقليم شرق ووسط إفريقيا الذي رفع السودان قدره وأثبت أن في هذا الجزء من القارة كرة تستحق التقدير والاحترام وخلع القبعات، ومن أجل هؤلاء جميعاً نتمنى أن يتخطى منتخبنا هذه المرحلة ويواصل مسيرته.
المهمة لن تكون سهلة ولا يسيرة، والمنتخب الزامبي منتخب متطور وآخر لقاء جمعنا به في نهائيات الأمم الإفريقية بغانا عام 2008 أنتهى بخسارة صقور الجديان بثلاثية نظيفة ومن هذا المنطلق فالمباراة ثأرية والانتصار فيها سيكون أكثر قيمة وأعلى شأناً، ثقتنا لا تحدها حدود في نجوم منتخبنا الوطني وتمتد ثقتنا إلى الجهاز الفني والمطلوب أن ندعو لهم بالتوفيق، العناصر التي سيدفع بها مازدا بكل تأكيد هي التي أثبتت جاهزيتها من خلال التدريبات السابقة ومن الواضح أن التشكيلة لن تطرأ عليها تغييرات تذكر نسبة للتطور الكبير والمضطرد في مستوى اللاعبين الذين يكتسبون الثقة من مباراة لأخرى ويؤكدون أن السودان عائد وماضٍ في طريق التقدم والتطور، صادق الدعوات لصقور الجديان بالتوفيق والسداد ومواصلة المشوار وقولوا يارب.






امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 0  0  1.2K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات