• ×

وقس على ذلك

نعم نستطيع
لو لم يكن لمباراة منتخبنا الوطني أمام نظيره الأنجولي في ثاني مباريات صقور الجديان في نهائيات بطولة الأمم الإفريقية بغينيا والجابون غير هذا الاهتمام الذي أحدثته والأنفاس التي أخذت تعلو وتهبط مع مرور دقائق المباراة قبل هدف التعادل الأول، وغير الأعصاب التي توترت والقلوب التي خفقت في ربع الساعة الأخيرة من عمر المباراة، لو لم يكن غير هذه وتلك لكفاها أن تدخل التاريخ كعلامة فارقة في تاريخ منتخنبا الوطني سيكون لها مابعدها إن لم يكن في هذه النهائيات ففي مقبل مشاركات المنتخب في المنافسات المختلفة على المستويين القاري والعالمي في البطولات الإفريقية والعالمية.
لقد ظهر صقور الجديان في مباراة الأمس بروح جديدة فيها العزيمة والاصرار والرغبة في القتال حتى نهاية المباراة، استقبل مرمى أكرم الهادي هدفاً مبكراً فلم يفت ذلك في عضد لاعبي منتخبنا ولم يمنعهم من السعي بقوة لتعديل النتيجة والعودة إلى اجواء المباراة وهو ماتمّ لهم حينما نجح بشّة في انهاء صيام سوداني عن التهديف في النهائيات الإفريقية دام 37 عاماً منها 32 عاماً بسبب الغياب الطويل الذي بدأ منذ 1976 وانتهى في 2008 العام الذي شاهد مشاركة الصقور في نهائيات لم تعرف لهم تسجيل أي هدف مقابل استقبال 9 أهداف في ثلاث مباريات، والنظر إلى حصيلة المنتخب بعد مباراتين في غانا ومباراتين في النهائيات الحالية يؤكّد أننا نسير على الطريق الصحيح.
والنتيجة الإيجابية للمنتخب السوداني أمام أنجولا تفرض مسؤولية مضاعفة على الجهاز الفني باعتبار أن منتخبنا الوطني إذا سارت الأمور على النحو المطلوب مطالب بالفوز بفارق هدفين نظيفين على منتخب بوركينا فاسو حتى يكتسب الأفضلية في حالة تساويه مع المنتخب الأنجولي في عدد النقاط وهو أمر متوقع بالنظر إلى الفارق الكبير في المستوى بين المنتخبين الايفواري والأنجولي الذين سيصطدمان في الجولة الأخيرة، وأمام مازدا وجهازه الفني المعاون فرصة ثلاثة أيام لتصحيح أخطاء مباراة الغزلان التي كان بالامكان فيها أفضل مما كان، ويبقى من المهم العض بالنواجز على الفرصة التي باتت مواتية وسانحة أمام منتخبنا.
لاعبو المنتخب يستحقون التحية والتقدير على مستواهم المتصاعد من مباراة لأخرى واقتران هذا المستوى بنتائج إيجابية من شأنه أن يسهم في السير بالكرة السودانية إلى الأمام، وإن كان هنالك لاعب يستحق إشادة إضافية فهو اللاعب محمد أحمد بشّة الذي عاد بقوة بعد موسم مليء بالاخفاقات على المستوى الشخصي، بشّة المعتاد على الحضور في المواعيد الكبيرة لم يخلف وعده وكان عند حسن الظن به ونجح في كتابة اسمه في سجل الحضور الإفريقي، ويكفي بشّة أنّه اعاد ذاكرة التهديف والتسجيل للكرة السودانية بعد غياب طال وامتدّ، نتمنى أن يتواصل المستوى الجيد وأن تجري الرياح بما تشتهي سفن صقور الجديان.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 2  0  1.1K
التعليقات ( 2 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    بريمة 03-05-1433 09:0
    اللون الاحمر هو سبب التعادل الايجابي الذي يعتبر نصر وسلمي لي علي ال... يا ايمان الشايقية والطيب ابراهيم كيف يا ايمان انشاء يكون غرضو تم خلاص
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات