• ×

وقس على ذلك

العافية درجات
الوقوف عن الكتابة لفترة من الوقت اضطراياً أو اختيارياً أمر مرهق للكاتب بحسبان أن الركض المتواصل للأحداث يحرمه فرصة التعليق على أمور شديدة الأهمية والحساسية، ولأنّ مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات بطولة الأمم الإفريقية تفرض نفسها بشدّة فإننا لا نجد مندوحة من جعلها محور حديثنا، لكننا نقدّم بين يدي ذلك دعمنا اللامحدود للزملاء في صحيفة (المشاهد) وتأكيدنا على حقهم في تغطية أخبار الهلال بغض النظر عن موقف (بعضهم) أو (جميعهم) سلباً أو إيجاباً من مجلس إدارة نادي الهلال، ذلك أن الحصول على المعلومة حق مقدّس وليس (صك) غفران تملكه جهة لتتفضل به على جهات وتضن به على أخرى.
وعوداً على أمر المنتخب نقول أن المقارنة بين الظهور السابق لصقور الجديان في نهائيات غانا 2008 والظهور الحالي يمنح مشاركة غينيا الإستوائية والجابون أفضلية لا تعود فقط لكون المنتخب كان الأقرب للخروج بنقطة على الأقل من مواجهة منتخب الأفيال المدجّج بالنجوم، لكن لأنّ المنتخب أوضح بجلاء اكتسابه بعضاً من ثقافة النهائيات التي افتقدها جراء غيابه الطويل عن المشاركة في بطولة كُتبت الأسطر الأولى من تاريخها بالخرطوم في وقت كانت فيه كرة القدم الإفريقية تعيش في ظلمة وكأن من خلقوا بها لم يخلقوا، ومطلوب منا هنا أن نتعامل بواقعية مع المنتخب وأن لانثقل على لاعبيه بطلب العرض والنتائج في آن واحد في هذا الوقت عل الأقل.
لقد أثمرت الخبرات المتراكمة للمجموعة التي تكون العمود الفقري للمنتخب وظهرت بشكل جلي من خلال مباراة المنتخب الإفتتاحية أمام أفيال ساحل العاج، ويبقى من المهم أن نحسن استثمار الدافع المعنوي المكتسب من كسر هيبة اللعب أمام منتخب يرشّحه الخبراء والفنيون للتويج بلقب البطولة، والخطوة الأولى في طريق الإستثمار الأمثل طي صفحة مواجهة الأفيال بكل مافيها من سلبيات وإيجابيات والاتجاه نحو مواجهة غزلان أنجولا مع التذكير بأنّ مواجهة الخميس مواجهة ثأرية أمام منتخب أبعد السودان من نصف نهائي (الشان) وحرمه من التتويج بلقب النسخة الثانية التي استضافتها بلادنا مطلع العام الماضي.
لقد سافر المنتخب الوطني والظن أن الهزائم الثقيلة ستكون حصاده خاصة في مباراة افتتاح المجموعة الثانية، ولم يكن هذا الظن وليد الهوى والغرض لكنّه استند على نتائج المباريات الودية التي لم يصل تصاعدها من الخسارة أمام تونس إلى التعادل أمام الجابون إلى مرحلة تحقيق الانتصار والوصول إلى الشباك ، وقديماً قيل إن الأثر يدل على المسير، وفي كل الأحوال فإنّ تقييم مشاركة صقور الجديان في نهائيات النسخة الثامنة والعشرين من بطولة (الكان) لا يكون منصفاً مالم تنتهي المشاركة ويعود المنتخب، وحتى ذلك الحين دعونا نحسن الظن بلاعبينا ونقف معهم بصادق الدعوات لفتح طريق جديد لكرة القدم السودانية خلافاً لطريق الهزائم والانكسارات.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 1  0  1.4K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    واحد سوداني 03-02-1433 12:0
    عمرك ما حتتطور وتكون شجاع وتكتب ليك كلام مفيد... قال الخبرات المتراكمة قال داير تقول اللاعبين الكنت بتهاتي بيهم حققوا نجاح؟؟؟ بالله؟؟؟؟ انت اول من كان ينادي باضافة لاعبين انتهى عمرهم الافتراضي ليحققوا امجاد شخصية وليس لخدمة المنتخب... ولكن كانوا الاسوأ من بين كل اللاعبين(خم وصر)..المنتخب كان مساوي ونزار وعلاء وبلة ونجم الدين وشوية كده كاريكا... الباقي بما فيهم البدلاء... زيك كده بالضبط... ارجوك لا تنافق وخلينا نقول ربنا يوفق المنتخب مش الخبرات كانت... والتطبيل والطربقة البتعمل فيها دي... شكلك فلّست فكريا و.... بعد ان تركت صحيفة قوون.. ياخ احسن ليك ارجع عشان تكون مركز شويه...
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات