• ×

وقس على ذلك

بداية مبشّرة لهلال 2010
* حقق الهلال فوزاً مستحقاً على المحرق البحريني وعبر إلى المباراة النهائية من بطولة بني ياس الدولية والتي سيواجه الهلال فيها الفريق المنظّم والمستضيف للبطولة، قلنا من قبل إن المشاركة في البطولة قبل اكتمال فترة الإعداد تمثّل مغامرة غير مأمونة العواقب، وبما أنّ مباراة الأمس تمثّل نصف البطولة فإننا يمكن أن نجري حسبة بسيطة نثبت بها أن الهلال خرج من هذه المباراة بجملة من المكاسب يمكن أن تدفعه للنصف الآخر وهو الأهم والذي من خلاله يتحقق الفوز بالبطولة.
* الفائدة الأولى التي جناها الهلال تتمثل في فوز الفريق بهدفين وهو الفوز الأول للفريق في أول ظهور له في الموسم الجديد، والبداية بالفوز أمر جيد إذا وضعنا في الاعتبار أن الفريق استهل موسمه الماضي بالتعادل في قطر مع فريق الشمال وهي المباراة التي تقدّم فيها الفريق القطري من ركلة جزاء ارتكبت مع لاعبه المعار وقتها علاء الدين بابكر قبل أن ينجح البرازيلي كواريزما في تعديل النتيجة، وفي هذه المرة يخرج الهلال بشباك نظيفة في أولى مبارياته.
* الفائدة الثانية التي خرج بها الهلال من تجربة الأمس تمثّلت في جماعية الأداء الذي جاء جيداً ومعبراً عن فريق قطع خطوات بعيدة في الإعداد رغم قصر فترة الأداء، وهذه الجماعية تمثّل خطوة مهمة نحو الوصول إلى الدرجة المطلوبة من الجاهزية للفريق قبل بداية معترك التنافس المحلي أو الإفريقي، وجماعية الأداء هذه لا تصرف النظر عن التألق الواضح لعدد من اللاعبين كان مستواهم أفضل مقارنة بالبقية الذين وضح تأثرهم بانخفاض اللياقة في شوط المباراة الثاني.
* من فوائد الهلال المستوى الثابت والجيد لحارس المرمى عبد الرحمن الدعيع الذي نجح في إبعاد أكثر من كرة خطرة وحافظ بالتالي على نظافة شباكه مشعلاً منذ وقت مبكر صراع مركز حراسة المرمى بينه وبين حارس السودان الأول المعز محجوب، وأمام الدعيع لعب خط الدفاع بتناسق وانسجام وضح في طلعات ديمبا والتغطيات الموفّقة لمنير أمبدة لهذه الطلعات، كما ظهر أسامة التعاون بشكل أفضل كثيراً من آخر ظهور له الموسم الماضي.. أما خليفة فمستواه لا يزال متطوراً من مباراة لأخرى.
* في خط الوسط لعب القائد هيثم مصطفى بمزاج عالٍ ونجح في أداء دوره المتمثّل في تمويل الهجوم والربط الجيد والمحكم بين متأخري الوسط علاء الدين يوسف والمتقدّم لمساندة كاريكا مهند الطاهر، على أن الثنائي عمر بخيت وعلاء الدين يوسف كان الأكثر تأثراً بانخفاض اللياقة البدنية، ولم يمنع هذا علاء الدين من التألق وتقديم مستوى جيد حتى خروجه في آخر دقائق عمر المباراة، وحاول عمر التسديد نحو المرمى أكثر من مرة لكن تسديداته ضاعت ولم تجد طريقها إلى المرمى.
* مهند الطاهر أحرز هدفي الهلال لكنّه لم يكتف بذلك فقط، فناور وحاور وتقدّم وتخلّص من المدافعين وأرهب حارس المحرق بعدد من التسديدات التي كان يمكن أن ترفع غلة الهلال وتزيد نصيبه من الأهداف، وافتقد مدثر كاريكا في الشوط الأول وفي الشوط الثاني افتقد التركيز ولم يتمكّن من ترجمة أية كرة من الكرات التي وصلت إليه من العمق أو عن طريق الأطراف.
* من الفوائد التي عادت على الهلال عودة المهاجم المتميز أحمد عادل الذي أبعدته الإصابة لفترة طويلة، وأحمد عادل يمتلك كل مميزات المهاجم العصري من سرعة وقوة ومهارة، وعودته من شأنها أن تدعم القوة الهجومية للهلال وبالتالي منح البرازيلي كامبوس خيارات أكثر خلال الفترة المقبلة، جماهير الهلال من حقها أن تفرح لمستوى فريقها وهو مستوى يلقي بمسؤولية مضاعفة على اللاعبين لأنّ جماهيرهم لن ترضى بأقل من هذا المستوى بل أنّه بدأت ومنذ هدف الغزال الأول في النظر إلى كأس هذه البطولة كفاتحة شهية للموسم الجديد.

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 3  0  1.3K
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    ازهري الطيب محمحد احمد 02-27-1431 03:0
    والله ياخي حيرتنا .. مرات تكتب بمضوعية ومهنية عالية .. ومرات تخرمج خصوصا بعد ما مشيت الصدأ. ابقى ليك على راي .
  • #3
    mazin yousif 02-28-1431 01:0
    لك التحية الاستاذ حسن عمر افضل صحفي سوداني وبنقول ليك ولا يهمك واثقين منك وقوون هي الخسرتك
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات