• ×

وقس على ذلك

التدريب في الهلال (1)
في الأخبار أن مجلس إدارة نادي الهلال بصدد الإتجاه للمدرسة العربية في التدريب لقيادة الفريق خلال الموسم الجديد، ولابد قبل البت في هذا الأمر بشكل قاطع أن نعيد قراءاة تجربة الهلال خلال السنوات العشر الماضية وهي السنوات التي عرف فيها الفريق ثلاثة مدربين عرب هم العراقي انور جسّام والمصري مصفطى يونس والتونسي سفيان الحيدوسي، بالإضافة لخمسة مدربين أجانب من بينهم ثلاثة مدربين برازيلين هم ريكاردو، دو سانتوس وكامبوس، بجانب مدرب كرواتي هو توستاك برانكو وأخيراً الصربي ميلوتان ميشو، وشهدت الفترات الانتقالية بين مدرب وآخر وجود المدرب الوطني الذي يكون في أغلب الفترات مساعد المدرب المقال أو أحد ابناء الهلال وهؤلاء كما يقال عنهم جاهزون في أي زمان ومكان لتلبية نداء الهلال.
العراقي أنور جسام قاد الهلال عام 2002 إلى نهائي كأس الكؤوس العربية بتونس ولم يعد لمواصلة مشواره مع الفريق بعد ذلك، ويعتبر الوصول إلى نهائي تلك البطولة أبرز انجازات الهلال على المستوى العربي وعرف الفريق في وقت لاحق الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال العرب بعد أن دمج الإتحاد العربي لكرة القدم بطولتي الأبطال والكؤوس في بطولة واحدة، بعد ذهاب جسام تولى تدريب الهلال المدرب المصري مصطفى يونس وكان قدره أن يقود الفريق من نصف نهائي الموسم ولم ينجح المدرب في اعادة البطولة الغائبة منذ موسم 2000 لكنه وضع الأساس الذي مكّن الهلال لاحقاً من حصاد بطولة الدوري الممتاز 5 مواسم متتالية.
مسيرة مصطفى يونس الإفريقية مع الهلال جاءت مخيبة للامال ودقّت خسارة الفريق أمام بلدية المحلة في الأدوار الأولى للبطولة المسمار الأول لنعش مسيرة المدرب مع الفريق أما بطولة كأس السودان فلم ينلها مصطفى يونس بعد الازمة الشهيرة لخماسي الهلال الدولي والتي ادت لالغاء المنافسة في موسمها ذاك، بعد رحيل يونس تداولت أخبار الهلال أكثر من مدرب وظهرت اسماء مثل زاركو ومحسن أورتيغال قبل أن يستقر الأمر على الكرواتي برانكو والذي كان انجازه الأبرز قهر الأهلي المصري بالقاهرة بهدف ريتشارد جاستين، وتوّج برانكو مع الهلال بالممتاز بعد غياب عن منصة التتويج لثلاثة مواسم لكن رياح الخسائر اطاحت به وجاءت بالتونسي سفيان الحيدوسي.
لم تزد مسيرة الحيدوسي الذي جاء للهلال منتصف موسم 2004 عن سابقيه لكنه نجح في تحقيق انجازات ملموسة رغم ضيق الفترة الزمنية وهو يجمع بين بطولتي الدوري والكأس ويقود الهلال إلى مجموعات بطولة الإتحاد الإفريقي (الكونفدرالية) كأول فريق سوداني يرتاد افاق المجموعات بعد سنوات من الخروج المبكر من البطولات الإفريقية بمختلف مسمياتها، والغريب في الأمر أن الفريق الذي أطاح ببرانكو هو ذاته الذي أطاح بالحيدوسي ونعني بذلك الترجي التونسي في دوري أبطال العرب للكرواتي وبطولة إفريقيا للتونسي.
والتقييم النهائي لهذه الفترة يكشف أن كل مدرب من المدربين الأربعة قد وضع بصمة وترك أثراً على مستوى النتائج وشكل فريق الكرة، فالعراقي جسّام أعلى من قيمتي الانضباط والالتزام، والمصري مصطفى يونس منح الفرصة لاسماء وقدّم نجوماً كان لها بصمتها مع الفريق ومنهم من يواصل المسيرة حتى الآن، والكرواتي برانكو أدخل الفهم الدفاعي ونادى بالانضباط التكتيكي الذي قاده لهزيمة الأهلي بالقاهرة، أما الحيدوسي فزرع في نفوس اللاعبين الطموح، والجامع بين الرباعي أنّه لم يجد الفرصة الكافية للاستمرار وهذه الفرصة لم تتح إلاّ للبرازيلي هيرون ريكاردو الذي سنبدأ به الحديث في الجزء الثاني ونحن نتلمس طريق البحث عن مدرب الهلال الجديد.
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خليفة
 3  0  2.7K
التعليقات ( 3 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    احمد 01-20-1433 03:39 صباحاً
    دا الكلام ودا دوركم اما موضوع الارباب والغمز واللمز اللى كنت بتكتبه من زمن علاءالدين يوسف استلم قروشه ولا لسه ومهند زعلان دا كلام بتاع ناس--انت فاهمنى طبعا الناس بتشترى الصحيفة علشان اخبار الرياضة اما الحاجات الثانية دى خلوها لناس سلك وحسن محجوب اهى دى صحافتهم وفهمهم المهم مقالك مائة مائة
  • #2
    شمس الدين بابكر 01-20-1433 10:12 صباحاً
    ارى ان افضل للهلال المدرب العربى وياحبذا لو كان من شمال افريقيا تونس مثلا وارى ان فوزى البنزرتى افضل فى هذا الوقت لان الكره التونسية الاكثر تطورا فى افريقيا ويمكن ان نستفيد من خبراته ومن تنظيم معسكرات فى تونس وتوفير فرص الاحتكاك مع الفرق التونسية وفوزى البنزرتى احدث تطور كبير فى فريق بنى ياس الاماراتى مع انه ليس من بين الفرق الاكثر شعبية فى الامارات
  • #3
    دابي الكر 01-20-1433 01:10 مساءً
    المدرب كامبوس أفضل مدرب ومافي داعي للتفتيش
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات