• ×

مع الحدث

عصر الوالي والأرباب

*قبل أن نكتب عن السياسات الاداريه التي ينتهجها العديلين جمال الوالي في إدارة نادي المريخ وصلاح إدريس في رئاسة نادي الهلال يجب أن نتفق علي مبادئ واضحه ولايتجادل عليها إثنان أو هكذا يجب وأول هذه المبادئ أن الثنائي شكل إضافة كبيرة للناديين علي المستوي المادي وقاما بنقلة كبيرة في نوعية المحترفين ورفع معدلات الصرف المالي علي اللاعبين الوطنيين والأجانب.

*وكذلك أن فترة حكم الرجلين شهدت تحولات كبيرة علي النسيج الإجتماعي والإعلامي داخل الناديين وتغيرت الكثير من المفاهيم وطمست العديد من المعالم والروابط وتبدل الحال وأبتعد كبار رجالات الناديين الذين لم يواكبوا التغيير الواسع في كل شي بل حلت أسماء وشخصيات لم يعرف عنها أي إرتباط أو وجود داخل أسوار المعسكرين عبر السنوات الماضيه.

*وحتي لغة الخطاب الإعلامي تحولت وأصبح الغزل في شخصية الرئيسين علي حساب الناديين التاريخين وأنتقل ذلك الأدب الجديد للجماهير التي أصبحت تهتف في المدرجات تمجيدا للوالي والأرباب أكثر من المريخ والهلال رغم انها هتفت من قبل الكاس الكاس ياودالياس..وهلالك هلا ياود عبدالله.. ولكن كانت المناسبات والمواقف مختلفة تماما وحتي الإرتباط كان أعمق مماهو حادث الأن.وأرتبط الناديان بوجود رئيسين يتوجس الجميع خيفة من المستقبل إن قررا الرحيل وربما هي المرة الأولي التي يرتهن فيها المريخ والهلال بشخصيات معينه مهما كان وضعها.

*وبعيدا عن حسابات السلبيات والإيجابيات و ماذكرته أنفا يفسر في أي خانه يجب أن نعترف بأن كاريزما الرجلين وقوة وجودهما وعطائهما السخي أحدث كل تلك التحولات وخلق ذلك الأثر الكبير الذي لن ينتهي قريبا وقد لايتوفر لمن يأتي بعدهما وإن كان أمر خلافتهما شأن يصعب التكهن به.

*أما فيما يتعلق بسياسات الوالي والارباب الإداريه فهي بعيده تماما عن المؤسسية والمنهجية وربما الإحترافية في طريقة إدارة الأندية وخاصة ناديين جماهيريين مثل المريخ والهلال والمؤكد أن كل من يعمل معهما في مجلس واحد يصل إلي هذه القناعه مبكرا وحتي رجل الشارع العادي يلحظ ذلك بوضوح في القرارات والصفقات الإحترافية وتعاقدات المحترفين وكل مايتعلق بالصرف المالي الذي يرتبط فقط بالوالي وصلاح وهنا مربط الفرس.

*السبب في كل ذلك القدرات الماليه العاليه للعديلين وقدرتهما علي الصرف وهذه ميزة لاتتوفر لكل من يملك المال والعنصر الثاني المكمل لذلك السرعه الكبيرة في إتخاذ القرار..حيث أن الرجلين يتمتعان بالإيقاع السريع في التعامل خاصة جمال الوالي وهو مايجعل بقية الأعضاء في وضع محرج حينما يجتمع المال مع القرار.

*ومن هنا يظهر الإحساس بدكتاتورية الرجلين وهوالأمر الذي لانستطيع أن ننفيه ولايستطيع أي شخص أن ينفيه ولكن الدكتاتوريه تختلف عند الوالي من الأرباب ويرجع ذلك لطبيعة الرجلين المتناقضة ولذلك يكون التهميش الذي أحس به الشاذلي وجاهر به هو إحساس غالبية أعضاء المجلسين ولكن بنسب متفاوته.

*وحتي نكون منصفين يجب أن نعترف أنه طالما لاتتوفر إستثمارات ومصادر دخل ثابته للناديين لايمكن أن نتحدث عن نظم إداريه ومؤسسية في ظل سيطرة المال علي كل مفاصل العملية الإداريه وهو الدينمو المحرك لصناعة كرة القدم والدليل تفاعل الجماهير والإعلام مع الصفقات الجديدة ولغة التحدي والتباهي بالمال.

*والثابت أيضا أن ذلك الواقع وتلك الحقائق لاتنبئ عن مستقبل أفضل للمريخ والهلال اللذان إرتبطا إرتباطا وثيقا بالوالي والأرباب ووجودهما لدرجة إصبح فيها الجميع يتخوف من ذهابهما ولايتمني ذلك اليوم مهما كان خاصة اللذين يعرفون جيدا مايدور في الناديين وماصارت إليه الأمور ومعدلات الصرف المالي المتزايده.

*وبإختصار أكثر وبوضوح لايمكن أن يدفع الوالي والارباب كل هذه المبالغ ليقرر لهما الأخرون أو يمارسوا التنظير حتي ولو كان الصحيح أن يخضع أي قرار للنقاش وربما التصويت بين الأعضاءوسيظل الوضع علي ماهو عليه رضينا أم أبينا.

خواتيم
*إستقالات الثلاثي في مجلس الهلال وتذمر قريش في مجلس المريخ وإبتعاد الصاقعه يؤكد ذلك .

*مجلس الهلال قرر بداية الإعداد اليوم والمتوقع وصول كامبوس مساء والجمهور في الإنتظار.

*مجدي شمس الدين أكد صحة تسجيل يوسف وصلاح حسن سعيد طالبه بتوضيح ذلك لمجلس الإدارة؟؟

*التضارب في مواقف السكرتير وأمين المال يعكس الوضع المختل في كواليس الإتحاد وإجتماع مجلس الإدارة سيكون علي صفيح ساخن.

ختام وسلام

وفي صمت شداد كلام..وكلام كثير!!!

امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سامر العمرابي
 0  0  11.6K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات