• ×

المريخ يحتضر

نقطة .. وفاصلة

يعقوب حاج آدم


المريخ يحتضر


* كان بمقدور الشنداوية في استضافتهم لفريق المريخ متصدر الدوري ان يقيموا مهرجاناً للأهداف في شباك الحارس منجد النيل الغائب عن المشاركة لولا سوء الطالع والشفقة والتسرع والرعونة التي اتسم بها مهاجمي الأرسنال وخصوصا الثنائي ياسر مزمل وعيد مقدم الذين تفننا في اضاعة الفرص السهلة امام مرمى المريخ والتي لو وفقا في احرازها لمني المريخ بهزيمة تتحدث بذكرها الركبان ليكتفي الشنداوية بهدف ياسر مزمل الذي جاء في وقت مبكر من شوط اللعب الاول ليعجز المريخ بدولييه وناشيئه من ادراك التعادل كل ذلك الوقت الذي اعقب هدف السبق للفريق الارسنالي الامر الذي يؤكد بان فريق المريخ يعاني معانأة أليمة في الجوانب الهجومية بعد رحيل مهاجميه الاساسيين بجري المدينة ومحمد عبد الرحمن وتسريح خالد النعاس افضل السيئين في خط المقدمة حيث اصبح الفريق بلا هوية هجومية يعتمد اعتماد كلي على اجتهادات نجمه المخضرم رمضان عجب المؤلف توليفا على وظيفة المهاجم الصريح وهو لايملك مقوماتها ويقيني بان فريق المريخ الذي شهدناه بالامس امام الارسنال في مدينة شندي العريقة لو لعب يوماً كاملاً وليس 90 دقيقة فهو لن يحرز هدفاً في شباك الارسنال لسبب وجيه ومقنع وهو ان الفريق قد كان في اسواء حالاته ولاعبيه كانوا يجرجرون ارجلهم من فرط الاعياء ولم نشاهد اي اداء مقنع بل ان البعض من لاعبية كنا نحس وكانهم مجبرين على اداء هذه المباراة فكان من الطبيعي ان يعودوا مطاطئ الرؤوس وهم يحملون الهزيمة بين أوزارهم ويتنازلوا عن الصدارة طائعين مختارين حيث لن يكن امام الهلال سوى الفوز في مباريتيه الدوريتين المؤجلة والرسمية لكي يوسع الفارق بينه وبين مريخ العرضة جنوب إلى 3 نقاط ولكم ان تتخيلوا بان المريخ كان يتقدم على الهلال بخمسة نقاط فأذا به بين عشية وضحاها يتقهقر إلى الوراء بثلاثة نقاط وربما يتخلف عن الهلال بفارق الأهداف لو قدر للهلال أن يخسر احدى مباريتيه المعلنتين،،


* بقى ان نقول بان فريق المريخ الذي نشاهده هذه الايام يحتاج إلى جهود جبارة لكي يعود ذلك الفريق المرعب الذي تهابه الخصوم واولى هذه الخطوات تسريح المدرب الوطني جمال ابو عنجه وتقديم صوت شكر له على الفترة التي قاد فيها المريخ فهو مدرب مجتهد فقط لكنه لايمتلك مزايا المدرب الذي يقود فريق كبير مثل المريخ من الخطط المدروسة والتكتيك العالي والتفاعل مع مجريات احداث المباريات والعمل على استقدام مدرب متمكن من احدى المدارس الكروية المتقدمة لكي يعمل على تفجير الطاقات الكامنة في دواخل اللاعبين خصوصا وفريق المريخ يضم مواهب متفتحة تحتاج إلى الصقل والدراسة الفنية المتقدة والاهم من ذلك العمل على وضع حد فاصل لمشكلة العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق والذي ربما يكون سبباً مباشراً في فقدان المريخ للقب الذي يدافع عنه في هذا الموسم وفوق هذا وذاك فلابد من إيجاد حل جذري للتصدع الكبير في خطوط الفريق الخلفية والذي يعتبر بيت الداء فدفاع الفريق في موقعة الشنداوية كان عبارة عن شوارع مفتوحة تفسح فيها ياسر مزمل وزميله عيد مقدم كيف شاء ... هذه هي روشتة المريخ للعودة إلى جادة الطريق والمحافظة على البطولة المكتسبة ... واللهم إني قد بلغت فاشهد ... الاهم فاشهد،،


فاصلة ... أخيرة


* هزيمة تفوت ولا حد يموت يامريخاب تعيشوا وتاخدوا غيرها،،
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : يعقوب حاج ادم
 1  0  1.4K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات