• ×

العدل في ساحه مجزره باستاد الخرطوم

محمد احمد دسوقي

العدل في ساحه مجزره باستاد الخرطوم

● خسر الهلال أمام المريخ بهدفين مقابل هدف في مباراة الأحداث المؤسفة التي يتحمل مسؤوليتها الحكم السموأل بقراراته الخاطئة والتي استفزت جماهير الهلال ودفعتها لحصب الملعب بالقوارير والحجارة وهو تصرف لا يشبه هذه الجماهير العظيمة التي تتمتع بروح رياضية تحملت بها الكثير من ظلم الحكام للهلال عبر السنين والذي فقد بسببه بعض البطولات ولكنها لم تخرج عن طورها حتى فاض بها الكيل في المباراة الأخيرة التي احتسب فيها هدف المريخ الثاني من حالة تسلل أثبتها وأكدها اللاعب سيف تيري الذي كان في وضع تسلل عند لعب الكرة وشارك في اللعب مع رمضان عجيب الذي أحرز الهدف وهي حالة أوضحها شريط المباراة الذي لا يكذب ولا يتجمل كما منح اللاعب بوي كرتا أصفرا ليطرده بالأحمر في لعبة عادية لا تستحق هذا القرار الظالم الذي فجر براكين الغضب لدى الجماهير التي تجاوزت عن الكثير من المخالفات التي احتسبها ضد الهلال وخاصة مع اللاعب التش الضعيف البنية والذي يسقط على الأرض حتى لو جرى لاعب بجانبه ناهيك عن الالتحام به كما صرف الحكم ضربة جزاء واضحة مع الشعلة في حركة عرقلة داخل المنطقة الشيء الذي أعطى الجماهير إحساسا بأن هذا الحكم قد قصد هزيمة فريقها بأخطائه المتكررة ضد الهلال وصرفه للعديد من المخالفات التي ارتكبها لاعبو المريخ الذين كان لديهم إذن مفتوح لاستعمال العنف دون أي تطبيق للقانون الذي كان في إجازة لمدة ٩٠ دقيقة استغلها لاعبو المريخ في تحقيق فوز كان نجمه الحكم السموأل الذي لم يتبقى له سوى ارتداء شعار المريخ ليكمل الناقصة بالمشاركة في اللعب للاحمر الذي يدين له بالولاء ووقع في كشوفاته دون قيد أو شرط .
● إن أبلغ دليل على أن المريخ ينتصر على الهلال بالحكام هو فوز الأزرق في خمس مباريات لعبها ضد النادي الأحمر بحكام أجانب لأن القانون يطبق بعدالة دون مجاملة أو محاباة ليكون الانتصار من نصيب الهلال بالجهد والعرق وليس بانحياز الحكام الذين روضتهم جماهير المريخ بإرهابها لهم في كل المباريات بالهتافات وأعمال الشغب والتي كان آخرها حادثة مباراة هلال الأبيض التي كان بطلها بكري المدينة الذي اعتدى على الحكم بالأيدي والشتائم لتقتحم جماهير المريخ الملعب وتطارد الحكم الذي لم يجد ملاذا يحميه فأوسعوه ضربا كاد أن يودي بحياته لولا تدخل أحد العقلاء الذي أدخله لعربة الاسعاف وبذلك أصيب الحكام بفوبيا جماهير المريخ وأصبحوا يجاملون فريقها خوفا على حياتهم بعد أن تأكد لهم سلمية جماهير الهلال وروحها الرياضية ولكن للصبر حدود فقدفاض بها الكيل هذه المرة وخرجت عن طورها وسلوكها المعهود لتحصب الملعب بالحجارة والتي كان من الممكن أن تتوقف لو واصل الحكم اللعب ولكنه أوقف المباراة لفترة طويلة ازداد فيها الشغب وتدخلت الشرطة ضد الجماهير بطريقة فيها الكثير من التعسف بضربهم بالهروان التي أحدثت الكثير من الاصابات وزاد الطين بلة إرسال الشرطة لقنابل الغاز المسيل للدموع من خارج الاستاد بطريقه عشوائيه والتي سقط بعضها في الجانب الشرقي والغربي والمقصوره وداخل الملعب حيث يتواجد اللاعبون الذين أصيب بعضهم بحالات إغماء كنجم الهلال سليم كما اصيب نجم المريخ محمد الرشيد ولم تكتف الشرطة بذلك بل واصلت مطاردتها للجماهير خارج الاستاد ليصاب العشرات بجروح وكسور بهروات الشرطة أو القفز من فوق السور وهم الذين جاءوا للاستمتاع بالمباراة فكان نصيبهم الأذى الجسيم والعودة لمنازلهم بالجروح وإحباط الروح من جراء ظلم الحكم وعنف الشرطة التي تجاوزت كل الحدود في حالة شغب كان من الممكن معالجتها بأسلوب أفضل من ذلك بكثير ولكنه السودان الذي تعالج فيه الأخطاء بخطأ أكبر والمشكلة بمشكلة تساوي أضعاف المشكلة التي حدثت .
خلاصه القول لقد ذبح الحكم السمؤال الهلال وجماهيره من الوريد للوريد باسوأ تحكيم في تاريخ في تاريخ الكره ولتي تحول فيها الاستاد الي ساحه مجزره للهلال كاكبر حزب رياضي يشجعه اكثر من٢٥ مليون مواطن يستطيعون تغيير نظام الحكم وليس الاتحاد الذي يستهدف الهلال ويسعي لتجريمه في اي قضيه تعرض عليه بسبب مواقفه الرافضه للهيمنه والسيطره عليه
واذا كانت اللجنه المنظمه تريد ادانته في قضيه الشغب دون اي اعتبار لاسببابها ودوافعها رغم عدم حسمها لكثير من حالات الشغب المريخي فانها ستدخل في مواجهات مع اداره الهلال وجماهيره والتي ستكون فيها هي الخاسر الاكبر لانها ستصطدم باكبر قوي جماهيريه في السودان والقاره السمراء
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : محمد احمد سوقي
 0  0  1.3K
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات