• ×

نعم للكاردينال الداعم لا للكاردينال الاداري

غيض من فيض خلف الله أبومنذر
نعم للكاردينال الداعم لا للكاردينال الاداري
# بالطبع لا أشكك في ولاء ووفاء الأخ أشرف الكاردينال للهلال وقد خبرت واختبرت هلالية الرجل قبل سنوات وقبل توليه رئاسة النادي بل قبل ان تتوالد في مخيلته فكرة تولى رئاسة النادي الجماهيري الأول في بلاد ملتقى النيلين وأذكر ان بلغتني رسالته عبر الأخ الزميل حسن عبدالرحيم ليهاتفني في ذات اليوم كما وعد وعبر الأثير كان مدار حديثه العذب الشأن الهلالي وضرورة تقوية صفوف الأزرق العاتي بأفضل المحترفين في الساحتين الداخلية والخارجية وذهب بعيدا وأعلن عن رغبته واستعداده التام خاصة في الجانب المالي في ضم المحترف النيجيري ايداهور الذى وصفه بأفضل محترف أجنبي في الساحة المحلية ولم يخف سرا وهو يعلن عن شخصيتين (طلب منى عدم الافصاح عنهما) أوكل اليهما مفاوضة المحترف مع رصد مبلغ دولاري ضخم للصفقة وحسب علمي بدأت المفاوضات مع المحترف الذى لم يمهل القدر ورحل عن الفانية، والمناسبة الثانية عندما اتصلت به هاتفيا طالبا دعم مجلس الأخ الأمين البرير والتكفل بقيمة اعادة قيد اللاعب مهند الطاهر خلال فترة التسجيلات وكان الرجل في الموعد.
# لا أشكك في ولاء ووفاء الأخ الكاردينال للهلال وقد ظل الرجل مبذولا في خدمة الهلال ومع مختلف مجالس النادي دون ان يربط دعمه بمنصب أو مكسب لهذا نقول ان الرجل كقطب وداعم لا يشق له غبار ولا غنى عنه ولكن الأخ الكاردينال الاداري أو الرئيس فقد أثبت فشلا غير مسبوق وعلى مدى خمس سنوات ظل خلالها يرتكب الأخطاء القاتلة مع فريق الكرة ويكررها بالكربون مع سبق الاصرار ليشهد فريق الكرة خلال رئاسته أسوأ فتراته منذ شهقة ميلاده ويتجرع الهزائم المذلة من أضعف الأندية وعلى مستوى التنافس الداخلي والخارجي ويكفى الاشارة الى ان فريق الكرة وللموسم الخامس على التوالي ظل بلا لاعبي عمق دفاع على مستوى وظلت الأجهزة الفنية تمارس التوليف في أهم خانات الملعب والفريق يعانى ويتجرع الهزائم ويخرج من البطولات عن طريق ثغرة عمق الدفاع الواضحة الفاضحة التي ظلت وعلى مدى خمس سنوات هاجسا تقلق مضاجع الأجهزة الفنية المتعاقبة وتكحل مآقي قاعدة النادي العريضة بالأرق والقلق والسهر والحمى دون ان يفكر المجلس في سد أو ترميم الثغرة التي أوردت الفريق موارد الضعف والهوان والخوار والانكسار.
# خمس سنوات ورغم الضعف الواضح الفاضح في عمق الدفاع الذى تحدث عنه الجميع فنيين ومتابعين الا ان مجلس الكاردينال ظل في كل فترة تسجيلات يهمل دعم عمق الدفاع ويأتي بمحترفين أجانب ووطنيين بلا قيمة فنية وبلا موهبة لدعم خانات لا تحتاج لدعم بقدر الحاجة الملحة في العمق.
# لم يكتف المجلس الذى يقوده الأخ الكاردينال بإضعاف الفريق من ناحية تواضع مستوى العناصر التي تردى شعار النادي طيلة الخمس سنوات الماضية بل ذهب بعيدا في اضعاف الفريق بهد أركان الاستقرار وهو يضم عشرات المحترفين الأجانب والوطنيين في كل موسم ويستغنى عن خدماتهم في منتصف الموسم بل ان بعض المحترفين الأجانب لم يرتدوا شعار الفريق وتم الاستغناء عن خدماتهم لضعف المستوى أو لتقدمهم في السن وكذا الحال مع المدربين والأجهزة الفنية ومديري الكرة الذين يتم الاستغناء عن خدماتهم في منتصف الموسم وقبل مضى ستة أشهر من التعاقد معهم.
# حقيقة لم يشهد هلال السودان منذ الميلاد ما شهده في عهد الأخ أشرف الكاردينال من عدم استقرار في الشق الفني ويكفى الاشارة الى حقيقة وهى ان فريق الكرة بالنادي وخلال عامين فقط تعاقب عليه خمسة مدربين ما بين أجنبي ووطني وضم الى صفوفه أكثر من عشرين لاعبا ما بين أجنبي ووطني وغادر مثلهم وشهدت تشكيلته الأساسية عملية تغير جلد للفريق بدخول سبعة لاعبين أو أكثر في كل موسم وهذا ما لم يحدث لفريق رابطة دعكم من هلال السودان أكبر الأندية في العالمين العربي والأفريقي باسمه الضخم الفخم الكبير وتاريخه العريض ومجده الأسيل وطوله وتطوله .
# للأسف ظل الأخ الكاردينال وعلى مدى سنوات يكرر الأخطاء القاتلة بالكربون وبعنتريات وزوايا أمزجة متقلبة يحسد عليها تأتى بنتائج كارثية دون ان يفكر في تغير نهجه أو اسلوبه في ادارة النادي الكبير والنتيجة انهيار النادي فنيا ما يعنى ان الرجل لا يستند علي خبرة أو فكرة في الادارة ولا يراهن على مبدأ ولا يعول على ثوابت لهذا تصبح مغادرته لكرسي الرئاسة في مصلحة الهلال بل فيها اقالة لعثرات النادي الكارثية التي طالت واستطالت طيلة فترة رئاسته ولا تلوح في الافق ارهاصات استعادة النادي لسابق عهده في القوة والعنفوان ونجاعة الصولجان والرجل لا زال في موقعه يمارس العنتريات ويطلق الوعود والأحلام الخنفشارية الموسمية بضم محترفين أجانب من العيار الثقيل وخلافها من وعود براقة لدقدقة مشاعر قاعدة النادي العريضة التي اصطلت نار الصبر والانتظار مهادا.
غيض
# بعيدا عن العنتريات وتصفية الحسابات ومع وضد وخلافها من أدوات الصراع والخلافات وشق الصفوف الهلال يحتاج للاستقرار الفني أولا وهذا ما لم يوفره الأخ الكاردينال بسياساته وقراراته الانفعالية التي امتهنها طيلة فترة رئاسته ويحتاج لعناصر على مستوى لدعم الفريق خاصة في عمق الدفاع وهذا ما عجز عنه الرجل طيلة فترته التي شهدت ضم عناصر أجنبية ووطنية متواضعة المستوى لم نصدق انها في صفوف الهلال.
# هلال السودان عندما جندل أعتى الأندية في العالمين العربي والأفريقي ومضى بعيدا في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال ونافس على الألقاب كان يضم في عمق الدفاع داريوكان وسيف مساوى وعلى الأطراف صاحب الاختراقات والعكسيات القاتلة يوسف محمد والمدفعجي اسحاق كرنقو .
# في وسط الملعب كان يضم صانع الألعاب الماهر هيثم مصطفى الذى كان يجيد تمريرة الهدف بجانب الضربات الثابتة التي تعنى مشروع هدف قادم للهلال وفي الهجوم الثنائي الذى دوخ أندية العالمين العربي والأفريقي قودوين وكلاتشى وغيرهم من اللاعبين الموهوبين وفي كل الخطوط وعلى دكة الجهاز الفني جلس البرازيلي ريكادو الذى استمر مع الفريق لثلاث سنوات شهدت استقرارا فنيا مثاليا وصنعت فريق البطولات والانجازات.
# الآن لا يعقل ولا يستوى ويجافى المنطق والعقلانية ومنطق كرة القدم ان الهلال يتناوب على تدريبه ثلاثة وأربعة مدربين أجانب ووطنيين في الموسم ويعاني النقص والضعف معا في عمق الدفاع أهم وظائف الملعب ولا يضم لاعب صاحب مستوى ثابت يشار اليه بالبنان في خطوط الملعب وتشهد تشكيلته تغير جلد كل موسم ثم نحلم بتحقيق انجازات خارجية
# معقول الآن نخسر من الوصيف وكمان نجم المباراة يكون صلاح نمر؟
# اذا كان نجم المباراة صلاح نمر معناها الهلال ما فيهو لاعبين ومعناها نحن بعد ده نفكر نقلب النادي مطعم وجبات بلدية ونتفرغ للكسرة والبامية
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خلف الله ابومنذر
 0  0  409
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات