• ×

التحديات معلومة للجميع

# التوقيع على الوثيقة الدستورية وما يعقبه من تكوين لمجلسي السيادة والوزراء وفقا للوثيقة ومباشرة رئيس وأعضاء المجلسين لمهامهم وخلافها من اجراءات ما هي الا خطوة واحدة فقط في طريق شاق وقاس وطويل محفوف بالعقبات والمتاريس والمعوقات التي قد تأتى أشد قسوة وايلاما من ما واجهته الثورة منذ انطلاقتها في شهر ديسمبر من العام الماضي
# الصحف الأجنبية العالمية التي تناولت بالخبر والتحليل والآراء التوقيع على الوثيقة الدستورية بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري وعلى رأسها ( لبرايسون الفرنسية والوشنطن بوست الأمريكية والاندبندانت البريطانية ) والأخيرة استنطقت سفيرة بريطانيا السابقة بالخرطوم،هذهالصحف بقراءة وتحليل وأراء موضوعية أكدت ان التحديات التي تواجه الثورة في طريق تحقيق أهدافها في الحرية والسلام والعدالة في ظل حكومة مدنية ونظام ديمقراطي متمثلة في الوضع الاقتصادي المتردي وهيمنة العسكر على المشهد السياسي والدولة العميقة والمليشيات المسلحة.
# هذه الحزمة الشائكة المتشابكة من التحديات لا يمكن بل من المستحيل ازالتها بين عشية وضحاها ولكن بالصبر والعمل والوعى الذى ظل ملازما للثورة منذ انطلاقتها يمكننا تجاوز كل التحديات والوصول الى بر الأمان
# هيمنة العسكر على المشهد السياسي أو مشاركتهم السلطة خلال الفترة الانتقالية كان أمرا لابد من تعاطيه والتعامل معه لأن العسكر كانت لهم مبادرة عزل الرئيس السابق ورغم انهم لم يقدموا غير ذلك حتى الآن بل أرسلوا اشارة اطمئنان لبقايا العهد البائد بعدم المساس بهم وبمؤسساتهم حتى الآن ، ورغم انهم وأعنى العسكر نكلوا بالثوار ومارسوا الكذب والتسويفالا انه كان لابد من التعاطي مع الواقع لأن البديل كان مجهول العواقب.
# هيمنة العسكر على المشهد السياسي ورغم انه جزئي خلال الفترة القادمة الا انه الى زوال بعد الفترة الانتقالية لأنه وبحسب ما جاء بنص الوثيقة لا يحق لأعضاء مجلسي السيادة والوزراء الترشح في الانتخابات القادمة
# الدولة العميقة ولأن الاعلام يعتبر رأس الرمح في عملية التغيير وكما قالت السفيرة البريطانية السابقة تبدأ ازالة الدولة العميقة بكنس عناصر النظام البائد من كل أجهزة الاعلام خاصة الفضائية السودانية التي سعت الى تشويه صورة الثورة والثوار بنقل أكاذيب وترهات على شاكلة برنامج (الخفافيش)، من ثم التوجه لكنس بقايا النظام البائد من المؤسسات العدلية والتعلمية والخدمية والصحية وهذا الامر بيد مجلس الوزراء القادم الذى لابد وان يطلق يد تطهير المؤسسات من عناصر العهد البائد بكل عزم وحسم ووضع القوانين التي تحول دونها والوصول الى المؤسسات مرة أخرى لأن هؤلاء القوم مثل السرطان كل خلية فيه تحمل مشروع المرض
# الأزمة الاقتصادية الخانقة بلا شك أولى العقبات والمتاريس والمعوقات التي تواجه الحكومة القادمة وقد تزداد شراسة وضراوة وقساوة في ظل التحرك المتوقع لبقايا النظام البائد بمؤسساته الاقتصادية والمالية لخلق الأزمات والندرة وارتفاع أسعار السلع الضرورية لا سيما والنظام البائد قبل توليه السلطة برع منسوبوه في المضاربة بالسلع الضرورية وافتعال الأزمات وقد هتف الشعب في أكثر من مناسبة ( تجار الدين دسوا التموين).
# السماء لا تمطر لحوم وخبز وخضروات وفاكهة والحكومة القادمة لا تحمل عصا موسى لتصلح نتاج التخبط والفشل والدمار والفساد الذى كان نهجها للنظام البائد طيلة ثلاثين عاما عجافا لهذا يجب ان نتحلى بالصبر ولا ننتظر حياة رغدة أو انفراجا سريعا لأن الأزمة الاقتصادية قد تتمدد وتتجدد مع فلق كل صباح وهذا متوقع بنسبة كبيرة الى ان تتخذ الحكومة الانتقالية التدابير اللازمة وتضع وتنفذ البرامج والخطط لإسعاف الاقتصاد المنهار وتسن القوانين التي تحد من ممارسات بقايا النظام البائد المتوقعة.
# التحديات التي تنتظر الكل ولا نقول تنتظر الحكومة الانتقالية القادمة في حجم الرواسي الشامخات ومعلومة للجميع في الداخل والخارج كما أشارت الصحف الخارجية ومقدور عليها اذا تحلينا بالصبر واجتهدنا في العمل الدؤوب وتمسكنا بروح الجماعة وتزودنا بالوعى الذى ظل ملازما للثورة.
غيض
# المؤسف ان المجلس العسكري الذى ظل ممسكا بزمام السلطة منذ ازاحة المخلوع حتى الآن لم يفكر في وضع معالجة اسعافية للاقتصاد المتردي ولان فاقد الشيء لا يعطيه والشيء من معدنه لا يستغرب اكتفى المجلس بما يجده من هبات وودائع مصرفية من السعودية والامارات الداعمتان لبقائه.
# مع تسلم وزراء الحكومة الانتقالية لمهامهم توقعوا شح في السلع وغلاء فاحش وانقطاع للكهرباء والمياه وندرة في المواصلات وأزمة في الدواء وخلافها من أوجه المشقة والعنت والعناد لأن هذه أولى أسلحة النظام البائد التي سيفعلها بضراوة ليحرج الحكومة الانتقالية ويطحن الشعب الذى ثأر ضده ويجب ان يشكروا المجلس العسكري الذى تركهم ومؤسساتهم طلقاء.
# ثورة ديسمبر المجيدة التليدة ثورة وعى تنشد التغيير والحرية والسلام والعدالة وتمددت في شوارع وأزقة كل القرى والمدن وسكنت كل البيوت وأصبحت في جيدالكندكات وشاح وفي قمصان وجلاليب الشباب والرجال عطر فضاح وللأطفال ماء قراح، هذه الثورة لن يكسرها ولن يقبرها اخفاء سلعة السكر أو الخبز عن المستهلك لأنها ثورة وعى وليست ثورة خبز.
# ثورة وعى لهذا أعفونا من الترهات والخزعبلات التي برع فيها الحمام الإلكتروني وتهدف للتشكيك في الثورة وقادة قوى الحرية والتغيير.
# اعفونا من الترهات والخزعبلات لأن أمريكا تركت الشأن السوداني للاتحاد الأفريقي وراهنت على قدرات ووعى رئيس وزراء أثيوبيا ابى أحمد الذى يحظى بثقة وتقدير واحترام من صناع القرار في أمريكا.
# حتى وان لم تترك الملف السوداني للجهات المذكورة فان أمريكا ليست دولة صغيرة تتلمس خطاها بين دول العالم حتى تراهن على صلاح قوش.
# تأملوا كيف صنعت أمريكا حامد كرازى وقدمته رئيسا لأفغانستان.
# الخال الرئاسي الاستاذ الطيب مصطفى (قدس الله سره) لام وذم المجلس العسكري لعدم سماحه للمخلوع بزيارة والدته وهى طريحة الفراش الأبيض ( نسأل الله لها الرحمة والمغفرة والمنقلب الحسن مع الصديقين والشهداء ) ولم يسمح له بزيارتها وهى تحتضر ولم يسمح له بقبرها مع المشيعين .
# الخال الرئاسي اعتبر ما بدر من المجلس العسكري يتنافى وتعاليم الاسلام وأخلاق المجتمع السوداني الذى جبل على التكاتف في الأتراح.
# نفهم من كلام الخال الرئاسي ان ال28 ضابط الذين قتلهم نظام البشير في شهر رمضان ورفض ان يدل اسرهم الى مكان الحفرة التي أوتهم جميعا، نفهم كلامو ان الضباط ديل من مواليد بوركينافاسو وماتوا بالفشل الكلوي.
# يا أخي الأكبر الاستاذ الطيب مصطفى لا يوجد سوداني يقر أو يشجع على مثل هذه السلوك والتصرفات التي لا تشبهنا ونتبرأ منها ولكن ربما فعل المجلس ذلك في اطار تدابير امنية في ظل اوضاع غير مستقرة .
# بعدين بينى وبينك ود اختك ده مافى زول فى السودان بثق فيهو ممكن أثناء الدفن يقول ماشى يجيب أندومىويزوغ هو واللمبى وعلى كرتى.
# وكان زاغ طبعا ناس المحكمة الجنائية ما بسألوا زول غير الفريق كباشى
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خلف الله ابومنذر
 0  0  162
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات