• ×

لا جناح عليك ترجل يا برهان

# لا أدرى لماذا يتمسك الفريق برهان برئاسة المجلس العسكري الانتقالي والتفاوض مع قوى الحرية والتغيير وهو يعلم انه لا يملك القبول وسط زملائه العسكريين حتى يمثلهم في أمر ما ولا يملك كاريزما القائد ليفرض رأى ولا يملك ما يقدمه في عملية التغيير التي ينشدها الشعب السوداني.

# عندما قبل الثوار برئاسة الفريق برهان للمجلس العسكري عقب اطاحتهم بالفريق أبن عوف كان الأجدر والأنسب ان يعتذر برهان عن التكليف من باب (بارك الله في أمرئ عرف قدر نفسه) لأن الرجل لا يملك رأى ولا رؤية لقيادة المرحلة وكما ثبت الآن وبعد مضى أكثر من ثلاثة أشهر من توليه رئاسة المجلس العسكري انه لا يملك من أمره شيئا بل ان توليه لرئاسة المجلس أفقد السواد الأعظم من الشعب السوداني الثقة في القوات المسلحة وألحق أبلغ الأضرار بها داخليا وخارجيا بعد جريمة فض اعتصام القيادة العامة التي حدثت على مرمى حجر من قيادة الجيش واستمرت لساعات وراح ضحيتها المئات ما بين قتيل وجريح ومفقود دون ان يتدخل فرد من القوات المسلحة لإنقاذ من استجاروا به ويكفى هتاف المتظاهرين المتكرر الذى تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي ( معليش ما عندنا جيش).

# حقيقة لا نلوم الفريق برهان الا على عدم وضوحه وشجاعته وصدقه الذى كان يملى عليه ان يتراجع عن قرار رئاسة المجلس وتقديم ضابط وان كان أدنى رتبة من بقية أعضاء المجلس يملك الشجاعة والجرأة ويتمتع بروح وطنية تملى عليه الحفاظ على أرواح ودماء وممتلكات المواطنين واتخاذ القرارات وانتهاج السياسات التي تحقق طموحات الشعب في الحرية والسلام والعدالة ليقود البلاد بحكومة مدنية الى مرافئ الأمن والاستقرار.

# لن نلوم برهان ان ترجل اليوم قبل الغد وأفسح المجال لضابط غيره من القوات المسلحة صاحب رؤية ورأي وشجاعة ووطنية حقة تملى عليه الانتصار لإرادة الشعب وليس لفئة أو جماعة ويحافظ على سلامة الوطن ومواطنيه دون محاباة أو انحياز لعلاقته مع فرد أو جماعة أو جهة خارجية. # لن نلوم البرهان ان ترجل للأسباب سالفة الذكر ولكنا بلا شك نلومه بل نجرمه وهو يخرج عقب كل مجزرة يروح ضحيتها العشرات من أبناء الوطن ليلقى باللائمة على الطرف الثالث أو المندسين الذين عجز بضعفه وعدم وضوحه عن السيطرة عليهم وهناك العشرات من المليشيات المسلحة التي ظلت تجوب شوارع مدن وقرى السودان المختلفة وتقتل وتجرح وتعتقل وتسوم المواطنين سوء العذاب ولا يملك الرجل حيالها الا الأعذار القبيحة وتكرير اسطوانة المندسين المشروخة من ثم تكوين لجان تحقيق لم تقدم حتى الآن جناة للعدالة رغم سقوط مئات الشهداء والجرحى في أكثر من مناسبة ، وانما برعت اللجان في تبرئة ساحة المجلس العسكري .

# لن نلوم برهان ان ترجل لضعفه لأن الكل يعلم ان النظام السابق لم يبق في صفوف القوات المسلحة الا الضباط أصحاب الولاء والوفاء للتنظيم البائد ورئيسه المخلوع الذين ترقوا الى أرفع الرتب والمناصب بمعايير الولاء والوفاء للتنظيم ورئيسه وليس بمعايير الكفاءة والقدرات والخبرات والولاء والوفاء للوطن أولا وأخيرا لهذا ظهر رئيس المجلس العسكري بهذا الضعف والخوار والبوار في مواجهة الذين يعبثون بسمعة ومقدرات ومستقبل البلاد ويتبارون في ازهاق أرواح العباد في الداخل والخارج.

غيض

# تلاميذ مدارس مدينة الأبيض اليفع الذين حصدت أرواحهم البريئة الطاهرة زخات رصاص القتلة المجرمين لم يتظاهروا بتوجيه أو ايعاز من جهة بل خرجوا يطالبون بالماء والخبز والمواصلات والبيئة التعليمية الصحية وللأسف المجلس العسكري الذى لم يطعمهم من جوع ولم يأمنهم من خوف كان في انتظارهم ليلبى طلباتهم بزخات الرصاص على صدورهم وبالرغم من ذلك يريد ان يكون شريكا خلال الفترة الانتقالية.

# منذ استقلال السودان وفى عهود كل الأنظمة المدنية والعسكرية معا التي حكمت بعد الاستقلال ظل الشعب السوداني بمختلف فئاته ومكوناته يخرج متظاهرا ولم يحدث ان سقط عشرات الضحايا ولم يحدث ان أهينت امرأة.

# سقط نظاما الفريق ابراهيم عبود في العام 1964والمشير جعفر نميري في العام 1985 ولم يتجاوز عدد الضحايا في الثورتين أصابع اليد الواحدة وأيضا لم يخرج ضابطا ليبرر شيئا بالقول مندسين أو حدث ما حدث .

# كنا نعلم ان اجتثاث النظام الفاسد من جذوره لن يحدث بين عشية وضحاها لأنه أحكم قبضته على البلاد وجثم على أنفاس العباد طيلة ثلاثين عاما وما صعب المهمة أكثر ان شركاء الثورة هم انصار النظام البائد.

# قال الفريق برهان ان قوى موقعة على اعلان الحرية والتغيير شاركت فى الانقلاب العسكري الأخير ولم يوضح سعادته ياتو انقلاب فى الانقلابات

# ياتو انقلاب يا سعادتك لأنو الانقلابات فى عهدكم وخلال ثلاثة شهور بس بقت أكتر من أغانى الفنانين الراحلين عثمان حسين وزيدان ابراهيم.

# مذيعات قناة الجزيرة تخصصن في احراج وبستفة انصار النظام البائد فيهم من يدعى انه خبير استراتيجي ومن يدعى انه دكتور ومحلل سياسى.

آخرهم ولن يكون الأخير اللواء يونس محمود مستشار وزارة الدفاع فى عهد النظام البائد الذى أراد ان يلقى مسؤولية قتل تلاميذ الأبيض الأبرياء على قوى الحرية والتغيير بدعوى انهم من أخرج التلاميذ للتظاهر.

# مستشار شنو هو الرئيس المخلوع كان بستشير زول؟ كان بقتل ويفسد وبسجن وبعذب ويطلع يرقص ويعرض وحدث ما حدث مش كده يا وداد؟

# بعد الجرائم دى كلها المجلس العسكري قدم البشير للمحاكمة فى مبلغ 350 ألف دولار ويمكن يقدموه المرة الجايه فى قضية استلام مال مسروق.

# يعنى الآلاف من أهل دارفور والمئات من ثوار سبتمبر 2013 وثوار ديسمبر 2018 وضباط شهر رمضان وغيرهم ماتوا فى حادث حركة؟
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خلف الله ابومنذر
 0  0  724
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات