• ×

الرياضة السودانية بحاجة الى ثورة

• بإذن الله نسطر اليوم صفحة جديدة , بصحيفة (صوت الامة) الغراء ،التي تعاود صدورها الميمون في عهد جديد وفجر مليء بالتفاؤل في سوداننا الحبيب ونتمنى ان نكون عند حسن من اختارونا لهذه المهمة ونرجو ان يجد الجميع مادة دسمة تشتمل على كل الانشطة الرياضية وعهدنا ان نلتزم الموضوعية والحياد ، والجهر بالحق .
• بدا التفاؤل يسود القطاعات الرياضية مع نجاح ثورة التغيير بعد عقود من الدمار والتدهور المريع الذي اصاب كل الانشطة والرياضات وقضى على الاخضر اليابس في مختلف الهيئات والمؤسسات الرياضية
• ثلاثة عقود ، حققت فيها الاندية والمنتخبات السودانية نتائج مخيبة للامال الا من اجتهادات فردية وبصمات لم يكن للنظام البائد أي دور فيها ، بل كان للتدخلات الحكومية في عمل الهيئات الرياضية والاندية بتمكين رموزها منسوبيها وفرض قوانينها ولوائحها الهدامة وتعيين من تشاء في مجالس الادارات كان كل ذلك من اهم اسباب التدهور والتخلف الذي اقعد بالرياضة السودانية وجعلها تتلقي الهزائم وتتخلف عن الركب الاقليمي والدولي لسنوات طوال .
• وكانت طريقة الكيل بميكالين وفرض اسماء بعينها على رئاسة الاندية بالتعيين تارة وبالانتخابات تارة اخرى وخاصة في الهلال والمريخ واحدة من الظواهر الغريبة وغير المسئولة التي ادت لترجيح كفة الناديين على حساب الاندية الاخرى مما ادى لافساد المنافسات المحلية وجعل البون شاسعاً بين ناديي القمة والاندية الاخرى وتجلى ذلك في الدعم الحكومي غير المحدود للرؤساء المنتمين للحزب الحاكم من اجل الكسب السياسي والهيمنة والسيطرة على اكبر ناديين في السودان وعلى ذلك بني النظام البائد اسلوبه العاجز وقام بتطبيق نفس النظرية في الاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية بتداخلها السافر والمكشوف في انتخاباتها وظلت تفرض منسوبيها وعناصرها على المناصب الكبيرة والمهمة وظلت بنفس الهمة والجراة تبعد الكفاءات الادارية والكوادر التي تشربت بالخبرة والمعرفة ولم تتلوث بالفساد ولذا كان من الطبيعي ان تشهد الرياضة السودانية تدهوراً مريعاً في مفاصلها ومكوناتها وانشطتها ويقبع السودان في مراكز متأخرة في معظم الرياضات اقليمياً ودولياً .
• اننا في مرحلة تاريخية تتطلب من الحكومة الانتقالية النظر بعين الاعتبار والاولويات للرياضة السودانية لانقاذ ما يمكن انقاذه ، واحداث ثورة حقيقية لتغيير هذا الواقع المزري والمشهد السوداوي الذي خلفه النظام البائد وندعو من هنا لضرورة تغيير او تعديل اللوائح التي تسير الحركة الرياضية والقضاء على كل مظاهر الفوضى والعشوائية واساليب التمكين التي انتهجها النظام ،وقبل هذا وذلك لابد من اختيار وزير كفء من صلب الحركة الرياضية لأعادة الامور الى نصابها الصحيح .
• فقد الهلال بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم وذهبت هذه المرة للمريخ الذي استفاد من ميزة التعادل رغم ظروف اعداده وغياب اهم عناصرة مقارنة بالهلال الذي كان مكتمل الصفوف ولكنه افتقد الروح والحماس وظهر اللاعبون بمظهر لا يليق باسم نادي عريق وكبير
• كانوا صغاراً بشعار فريق كبير بدا يفقد الكثير من ملامحه الفنية .
• ولنا عودة .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : ديدي
 0  0  89
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات