• ×

هل تجد قوى الحرية والتغيير شريك آخر؟

# السؤال الذى يطرح بقوة وباشفاق على حال السودان والسودانيين الى أين يقود المجلس العسكرى السودان وشعبه وقد سقط حتى الآن مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ انطلاق الحراك الثورىفى ديسمبر من العام الماضى؟ الى أين يقود المجلس العسكرى السودان وشعبه وما زالت الأزمة الأمنية والسياسية والاقتصادية الخانقة تراوح مكانها وافق الحل الذى يخرج البلاد والعباد من العتمة لا تلوح بوادره رغم الوساطات الاقليمية والدولية واللقاءات والجولات الماكوكية الخارجية لرئيس المجلس العسكرى ونائبه ؟
# الملاحظ انه فىثورتى اكتوبر من العام 1964 وأبريل 1984 من القرن الماضى ان المؤسسة العسكرية لم تتورط فى أعمال أو جرائم عنف ضد الثوار ولم تقف ضد ارادة الجماهير بل خلال ساعات معدودات انحازت القوات المسلحة بكلياتها الى ارادة ورغبة الشعب دون تلكؤ أو مماطلة أو تسويف ولم يكن لها مطالب أو شروط وتم الانتقال من الحكم العسكرى الى الحكم المدنى بسلاسة ويسر دون تدخلات أو وساطة من جهات خارجية.
# بجانب السؤال الأول يقفز سؤال آخر على واقعنا المؤلم المؤسف المر الحزين الذى لا يعلم مالاته أحد ، لماذا يتمسك قادة المجلس العسكرى بالسلطة ويرفضون مبدأ وفكرة الانتقال الى حكومة مدنية لدرجة ان يورطوا المؤسسة العسكرية فى جريمة نكراء يندى لها الجبين خجلا وهى جريمة فض اعتصام القيادة العامة بالقوة المفرطة وفى شهر رمضان المبارك وما صاحبها من جرائم اغتصاب وتعذيب ، الجريمة التىلم تحدث فى تاريخ السودان بل فى تاريخ العالم ، جريمة أيقظت ضمير العالم الذى تحرك وتداعى بكلياته وعلى مستوى الحكومات والبرلمانات والمنظمات الانسانية والحقوقية لايقاف اعتداءات السلطة العسكرية فى السودان على الشعب الأعزل المسالم الذى كل جريرته انه يطالب بالحرية والسلام والعدالة فى ظل حكومة مدنية هى كل مطالبه من أجل غد افضل وأنضر؟
# تمسك العسكر بالسلطة وورطوا المؤسسة فى جريمة نكراء ستظل تلحق الخزى والعار بالمؤسسة لأن المؤسسة العسكرية وطيلة عهد نظام المخلوع عمر البشير الذى طال واستطال لثلاثة عقود لم تعد المؤسسة بكلياتها قومية معنية بهموم الوطن وانسانه ولم تعد بكلياتها ناصية اهتماماتها وواجباتها الدفاع عن حمى الوطن وصون كرامة مواطنيه بل أصبحت مؤدلجة وتنفذ أجندة محاور خارجية وتحقق مصالحها بعيدا عن مصلحة الوطن وانسانه، وأصبح الوصول الى أرفع المناصب فيها مرهونا بالانتماء والولاء لحزب والبقاء فى المناصب وحصد المكاسب مرهونا بالطاعة والخنوع للمخلوع عمر البشير الذى عاث فسادا وافسادا فى طول البلاد وعرضها وأورثها الفقر والجوع والمرض والهوان ، لهذا لم تجد ثورة شعبنا المباركة الحالية رجال فىانضباط ووطنية وقامة واستقامة الراحلين الفريق ابراهيم عبود واللواء محمد طلعت فريد واللواء أحمد عبدالوهاب واللواء عمر ابراهيم )العوض (طيب الله ثراهم ) وغيرهم من الضباط وصف الضباط والجنود الذين انحازوا بكلياتهم لثورة الشعب فى اكتوبر ولم تسول لهم أنفسهم اعطاء الأوامر باطلاق الرصاص على الثوار واغتصاب النساء، ولم تجد ثورة شعبنا المباركة الحالية رجال فى قامة واستقامة المشير عبدالرحمن سوار الدهب والعميد الطاهر ابراهيم ( طيب الله ثراهم ) وغيرهم من ضباط وصف ضباط وجنود القوات المسلحة الذين انحازوا لثورة الشعب فى أبريل بكلياتهم وسلموا السلطة للشعب دون ان يحصدوا أرواح ثوار عزل أو يتسببوا فى سقوط جرحى أو جرائم اغتصاب جماعى للحرائر ودون ان يرهنوا ولاء وانتماء وقرار المؤسسة العريقة لفرد أو فئة أو جهات خارجية لها أجندة قذرة تضر بالسودان الوطن والمواطن كما هو الحال الآن للأسف.
# بعد وقوف قوى الحرية والتغيير على أجندة المجلس الدنيئة وعلى حقيقة ان المجلس أصبح غير مؤهل أخلاقيا وقانونيا للحكم أو المشاركة فى الحكم بعد جريمة فض اعتصام القيادة العامة بالقوة المفرطة وما صاحبها من انتهاكات مخزية رغم تعهداته المتكررة بالحفاظ على سلامة المعتصمين لابد وان تبحث الحرية والتغيير عن شريك آخر داخل المؤسسة العسكرية التى لم ولن تعدم العناصر التى تحرص على سمعتها ومكانتها ودورها التاريخى الذى أكسبها احترام ومحبة الشعب وظلت مصدر فخره وافتخاره.
# مليونية الأحد التى أدهشت العالم بزخمهاوسلميتها وتضحياتها وصلابتها ومهابتها يجب ان تستثمرها قوى الحرية والتغيير الممثل الشرعى المعتمد فى الداخل والخارج للشعب السودانى، يجب ان تستثمرها فى المرحلة القادمة لاخراج السودان من أزماته التى تهدد بشر مستطير والتى جرها اليه جرا المجلس العسكري وذلك بفرض مبادئ وأهداف الثورة التى لا تتجزأ ولا يساوم عليها ولا يضحى بها فرضا على المجلس العسكرى وهو الآن فى أضعف حالاته وأوهن أوقاته وان لم يزعن يجب ان تبحث الحرية والتغيير على شريك آخر من داخل المؤسسة العسكرية فى ظل مواصلة التصعيد الثورى وسيبرز من بين الخانقين على ضعف وهوان المجلس من داخل المؤسسة شركاء للثورة فى ثياب الفريق ابراهيم عبود واللواء أحمد عبدالوهاب والفريق سوارالدهب( رحمهم الله) وغيرهم والحانقون كثر من رجالات القوات المسلحة ليصدقوا ما عاهدوا الشعب عليه ولم يعاهدوه الا على الولاء والوفاء للسودان وأهله والتضحية حفاظا على أرضه وعرضه.
غيض

# يجب ان تستثمر قوى الحرية والتغيير الالتفاف غير المسبوق من قبل الشعب السودانى حولها كقائد وموجه ومرجعية لثورته وتتقدم خطوة فى اتجاه فض الشراكة مع المجلس الذى وقف العالم بأسره وشاهد وشهد على عدم التزامه بوعد واحترامه لعهد ويكفى جريمة ازهاقه لأرواح المئات من الثوار السلمين المسالمين واغتصاب النساء وخلافها من جرائم وانتهاكات على مرمى حجر من بوابة القيادة العامة رغم التزامه وفى آخر شهر رمضان المعظم، يجب ان تخطو قوى الحرية والتغيير نحو القيادة العامة وتخاطب الخانقين على المجلس وستجد من يستجيب كما استجاب نفر من قبل وتصدى ببسالة لمليشيا النظام المخلوع التى قصدت قتل المعتصمين.
غيض
# أخيرا جاءت قوى الحرية والتغيير على رأى استاذنا الهرم الرقم عثمان ميرغنى وأعلنت عن تكوين مجلس تشريعى ويجب ان يتبعه الاعلان عن حكومة كفاءات وستجد الاعتراف والتأييد من المجتمع الدولى وهذا مؤكد لأن العالم بعد جرائم فض الاعتصام والاغتصاب لم يعد على استعداد للتعامل مع المجلس العسكرى الذى ومن أول أيامه سار على نهج البشير فى القتل ونقض العهود والاستبداد والرهان على الحشود مدفوعة الثمن
# اذا كانت الحشود المليونيةالسلمية التى كفلها الدستور والتى تمددت وتجددت فى معظم مدن وقرى السودان فى يوم الاحد الماضى تطالب بالسلطة المدنية استجابة لنداء قوى الحرية والتغيير ، اذا كانت الحشود التى يقرها القانون تسمى تصعيدا وانزلاقا نحو العنف فماذا نسمى جرائم القتل والحرق والاغتصاب ورمى الجثث فى مياه النيل يا سعادة الفريق محمد عمر؟
# الجماعة ديل اتعلموا الكذب وعدم الخجل من المخلوع عمر البشير.
#كلما ظهر الأخ الفريق الكباشى تذكرت (الحوار الغلب شيخو) لأن الشعب السودانى أطلق على المخلوع لقب عمر الكضاب بعد أكثر من عام من حكمه أما كباشى فقد أطلق عليه لقب (كضباشى) بعد شهر كعضو فى المجلس العسكرى وناطق باسمه ( مش ياهو الحوار الغلب شيخو) .
# الأخ اللواء معاش يونس محمود قال لقناة الجزيرة ان المسيرة الحاشدة فى الثلاثين من يونيو الماضى لم تكن مليونية ولم تثبت شيئا على الأرض.
# هو نفسه يونس محمود الذى عندما ضرب الزلزال مصر فى السنين الأولى لنظام المخلوع الفاسد قال فى حديثه السياسى عبر اذاعة امدرمان وقتئذ ان الزلزال ضرب مصر عقوبة من الله على الفساد والرقص والخمر.
# فى اليوم التالى مباشرة وفى نفس التوقيت ضرب الزلزال الخرطوم وخرج يونس ذاتو وفى اذاعة امدرمان ذاتا وقال ده امتحان من الله.
# قلت ليكم الجماعة ديل ما بخجلواوبحرجونا من دول الترويكا وتشاد.
# المواقف الصريحة المعلنة من دول الاتحاد الأوربى وأمريكا خاصة دول ( الترويكا) انها لن تدعم السودان فى ظل حكم المجلس العسكرى بجانب تبنيها للدعوى الجنائية الدولية ضد المجلس بارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم اغتصاب وانتهاكات والتى رفعها قانونيون سودانيون فى المحكمة الجنائية الدولية ومحاكم فى دول أوربية تملك حق الولاية القانونية الدولية.
# موقف الدول الأوربية وأمريكا بحجب الدعم عن السودان فى ظل حكم المجلس العسكرى يعنى ان المجلس سيظل يعتمد على الخمسمائة مليون دولار وديعة التى يحصل عليها سنويا مقابل بقاء القوات فى حرب اليمن.
# يعنى الحرب لو وقفت الا الجماعة ديل يبيعوا سواسيووموية النيل.
# من أول مهام السلطة المدنية فى عهد الحرية والسلام والعدالة تكوين لجنة لمراجعة شهادات الدكتوراةالتى منحت فى عهد المخلوع الفاسد.
# الأخ الدكتور الرشيد ابراهيم أثبت للقنوات الفضائية التى استضافته للأسف اما انه لا يفهم السؤال أو انه لا يفرق بين الرأى والتحليل.
# الاخ محمد حمدان دقلوفى لقاء جمعه مع حشد قليل مدفوع الثمن قال ان الاعلام خاصة الصحف لا يقف معهم ولا يساندهم وهذا اعتراف صريح من الأخ دقلو انو ناس الهندىوالرزيقى والطيب مصطفى سلاقين بيض.
# أخىدقلو يجب ان تعلم علم اليقين ان الأقلام السودانية الشريفة التى وصفتها بالمؤثرة لن ولن تدعم من قتل ولا زال يقتل وينكل بالسودانيين ويحرمهم من تحقيق أحلامهم المشروعة فى الحرية والسلام والعدالة لأنها اقلام نشأت وترعرعت فىالحيشان السودانية والأحياء السودانية وسط أسر سودانية مترابطة ومتكافلة أرضعتها قيمة تربية الحيشان وأخلاق الفرسان.
# لهذا وبالملايين وليس الأقلام فحسب وثق ودعم وساند السودانيون قوى الحرية والتغيير لأنها رضعت معهم حب الوطن وأهله ومناهضة الظلم .
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : خلف الله ابومنذر
 0  0  171
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات