• ×

واخيرا هل انصفت الكرة... مهدها !!!

· ظلت اشواق الانجليز مهد كرة القدم الي نيل كأس العالملا تبارح خيالهم واحلامهم منذ اول واخر مرة عام 1966 وظلت كرتهم بلا طعم ولا لون ولا رائحه رغم مسعاهم الحثيث لذلك لم يتوقف رغم التدهور البائن في مهارات اللاعبين مما حدا باحد اعظم لاعبيهم ( بوبي شارلتون )لان يقول لابد من تدريب النشئ في مساحات ضيقه لاكتساب المهارات والمرونة اللازمه وهو عين الذي قال به عبد المطلب ناصر الدريسة رجل الثواني الاشهر في كرة القدم السودانية والتي ترجع جذروها للكرة الانجليزية هي والكرة المصرية وجنوب افريقيا لهذا كثير من الخبراء يعزون تخلف كرتنا لهذه الجذور وان كنت اراها بريئة لحد ما من ذلك !!!

· عادت تراودهم الاحلام بفريقهم الشاب في روسيا 2018 بقيادة مدربهم ( جيت) وقدموا عروضا جعلت كبريات الصحف لديهم تكتب بالخط العريض ( ان الكأس عائده لمهدها ) لكن الامتار الاخيرة كانت عصية علي التجاوز فنالوا المركز الرابع وهو مركز يزيد من التفاؤل في المرات القادمة !!!

· وفي السنوات الاخيرة صار الدوري الانجليزي يحقق اعلي المشاهدات في العالم وصار الاقوي بين الدول المتقدمة ويحقق عائدات ايضا هي الاعلي في العالم ويضم الدوري الانجليزي لاعبين تقريبا من كل انحاء العالم مما زاد في التالق والاحتكاك !!!

· وكانت نتيجة طبيعية اخيرا ان تنصف المجنونه المستديره مهدها الذي رضعت لبنه وجفته ردحا من الزمن وكان لابد للجهد المبذول ان يكلل بهذا الانجاز غير المسبوق علي مستوي العالم ان يتوج هذا التتويج الباذخ جدا وتحتفظ فيه بريطانيا بثلاثه كؤوس اوروبية دفعه واحدة كاس الاتحاد الاوروبي وكاس الابطال وكاس السوبر مما يعني ان الانجليز قامون بقوة لاعتلاء صدارة العالم ليقولوا ما قالوه في كاس العالم الاخيرة ( نعم عادت الكرة لمهدها ) !!!

· ولعل الملفت للانتباه ان هذا الصعود جاء بصورة لافته دحضت كل الياس الذي احتوي مشجعي الكرة حول العالم بعد نتائج نصف النهائي المخيبه من ليفربول مع برشلونه وتوتنهام مع اياكس حتي ان مشجعي برشلونه حلموا بتحقيق الثلاثية وطمعا في الرابعه السوبر الاوربي الا ان كرة ابت الا تعطيهم ( عوينة ام صالح ومحليا فقط ) !!!

· اما توتنهام فقد جاء في الثواني الاخيرة بماركوس ( دريسة ) رجل الثواني البرازيلي الذي كان في يومه تماما وفي الموعد ومع نهاية الشوط الاول قلت لاولادي لابد من دخول البرازيلي كراس حربه اذا اراد توتنهام التاهل للنهائي من فك كماشة هولندية عنيدة بشباب لا يعرف الياس لكن احكام المستديرة علي راي لاعب الهلال حسن عطية ( خاينة ما بتدي حريف ) !!!

اما كاس الاتحاد الاروبي من المؤكد كان اقل وطأة واعصاب وشراسة من الابطال لكن في النهاية كفلت لمهد الكرة ان يفرح فرحة غير مسبوقة تجعل كاس العالم القادم بقطر من الصعوبة ان يخرج من فك الاسد البريطاني الذي غابت عنه شمس الاستعمارلكنها عادت بشمس اكثر شعبية ومحبة بل وجنون اكثر من شمسها الاولي وحق لهم ان يقولوا ( ان الكرة عادت لمهدها )!!!
امسح للحصول على الرابط
بواسطة : سيف الدين خواجة
 0  0  262
التعليقات ( 0 )
أكثر
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات
لا توجد مباريات